طهران ـ مصر اليوم
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، أن رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية في إيران تعرّض لمحاولة اغتيال، نجا منها بأعجوبة، فيما أسفرت العملية عن مقتل زوجته، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية.
وأوضح بزشكيان، في تصريحات أدلى بها خلال خطاب رسمي، أن الهجوم استهدف شخصية بارزة تُعد من صناع القرار في الملفات الاستراتيجية والسياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن الحادثة وقعت في ظروف لا تزال غامضة، ولم يتم حتى الآن الكشف عن جميع تفاصيلها.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقات موسعة للكشف عن ملابسات العملية، بما في ذلك هوية الجهة المنفذة والدوافع المحتملة وراء هذا الاستهداف، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الهجوم كان مخططًا له بدقة، ما يعكس مستوى عاليًا من التنظيم، الأمر الذي دفع السلطات إلى رفع درجة التأهب الأمني في عدد من المؤسسات الحساسة، تحسبًا لأي محاولات مماثلة.
كما أشار الرئيس الإيراني إلى أن مقتل زوجة المسؤول المستهدف يمثل خسارة مؤلمة، مقدمًا تعازيه لعائلتها، ومؤكدًا أن هذه الحادثة لن تؤثر على مسار العمل السياسي أو الأمني في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران توترات داخلية وإقليمية متزايدة، ما يزيد من حساسية مثل هذه الحوادث، خاصة عندما تطال شخصيات رفيعة المستوى.
ويرى محللون أن محاولة الاغتيال قد تكون لها تداعيات سياسية وأمنية واسعة، سواء على صعيد الداخل الإيراني أو في سياق العلاقات الإقليمية، في ظل ترقب لردود فعل رسمية وإجراءات قد تتخذها طهران خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام تصريحاته، شدد بزشكيان على أن بلاده ستواصل تعزيز أمنها الداخلي، وأن مثل هذه الأعمال لن تثنيها عن مواصلة دورها في القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن التحقيقات ستُعلن نتائجها بشفافية فور اكتمالها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الرئيس الإيراني يتصل برئيس الوزراء الهندي و يطالب بوقف فوري للحرب الأميركية الإسرائيلية
إيران تؤكد عدم رغبتها في النزاع مع الدول المجاورة رغم الهجمات المستمرة


أرسل تعليقك