توقيت القاهرة المحلي 19:44:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيَّن لـ"مصر اليوم" أن قرار التعويم الجنيه جراحة عاجلة للاقتصاد

كمال أحمد ينتقد فكرة رفض قرض صندوق النقد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كمال أحمد ينتقد فكرة رفض قرض صندوق النقد

مجلس النواب المصري
القاهرة – أحمد عبدالله

أكد عضو اللجنة التشريعية والدستورية في مجلس النواب المصري، كمال أحمد، أنه يرفض الربط بين إطلاق رئيس البرلمان علي عبد العال تصريحًا مهمًا بشأن مناقشة وشيكة لاتفاقية "تيران وصنافير"، وعودة الإمدادات النفطية السعودية، معتبرًا موافقة النواب على قرض صندوق النقد الدولي بأنها "إعلاءً لمصلحة البلاد في الوقت الجاري".

وأوضح أحمد خلال مقابلة خاصة لـ"مصر اليوم"، ردًا على سؤال عن سبب احتدام الأجواء أثناء مناقشة اتفاقية"قرض النقد الدولي"، أن "طبيعة الأمور أن تشهد حوارًا ومناقشة، لسنا قوالب واحدة ولكننا نواب لدينا رؤى وتقييمات مختلفة للأمور، وهو ما يؤكد أن الحاكم لأعضاء لجنة مهمة في البرلمان كالتشريعية والدستورية ليست "التعليمات"، وإنما تبادل النقاشات والسجالات حتى لو احتدمت، وكما ترى حالة من "التوافق" بشأن أمر ما، قد يشهد آخر معارضة واختلافًا، ونحن ننظر الى أي خلاف على أنه علامة صحية، تنفي "الجمود" والانسداد عن البرلمان ولجانه".

وبشأن تخوف بعض النواب من "الطعن دستوريًا" على اتفاقية القرض حال الموافقة النهائية عليه، قال أحمد، إن قرض الصندوق يحتاج إلى آخر بوابة لتمرير هذا القرض، وهي موافقة عموم النواب في جلسة عامة قريبة"، مؤكدًا أن كلمة نواب البرلمان لها اعتبار، ولسنا حاليًا في مجال توقع لسيناريوهات تمثل تصعيدًا، كالطعن الدستوري على اتفاقية مهمة بهذا الشكل، ولست حكمًا الآن أو متحدثاً باسم النواب في الجلسة العامة والذين سيكون عليهم إبداء رأي نهائي وحاسم في تلك الاتفاقية".

وتابع أحمد، "أود أن أوضح شيئًا، أن موافقة الأغلبية من نواب اللجنة على قرار صندوق النقد الدولي مقابل رفض عدد محدود لا يتجاوز 3 نواب، جاء لتغليب المصلحة العامة ليس أكثر، في شكل إحداث "توازن ومواءمة" بين الأمور، فلن يفيدني شيء أن أعاقب الحكومة وأتسبب في عرقلة قرض ضخم بهذا الحجم، والبلاد في أمس الاحتياج إليه".

ورأى النائب، أنه لاوجاهة أبدًا في رفض قرض الصندوق حاليًا في مثل تلك الظروف، مضيفًا "مع كامل إقرارنا بأن الحكومة مخطئة وأرتكبت شيئًا كبيرًا في حق البرلمان، ولم تضعه في الصورة منذ اللحظة الأولى، لكننا شددنا على ذلك تمامًا بضرورة أن تراعي الحكومة مستقبلًا دور البرلمان واختصاصاته الأصيلة، قبل الإقدام على أي خطوة مماثلة".

وأضاف أحمد: "لقد أخترنا أقل الأضرار حفاظًا على كيان الدولة، فنحن مدركون أن هناك دائرة خطر قد تحيط بأحوال البلاد في حال رفضنا اتفاقية القرض، وفلسفة نصوص الدستور والقانون، هو الحفاظ على الدولة وحسن تنظيم إدارتها، وهو ما راعيناه عند الموافقة على قرض صندوق النقد الدولي لمصر".

وبسؤاله عن عودة النفط السعودي بعد تصريح عبدالعال الشهير "مناقشة وشيكة" لتيران وصنافير، أجاب أحمد: "لا أتوقع مناقشة الاتفاقية في الوقت القريب، وهناك مجموعة من القوانين والملفات الملحة، في مقدمتها قوانين الاستثمار والعمل وتشريعات المحليات والإعلام والإجراءات الجنائية، وبالتالي لن يترك البرلمان كل تلك الأولويات ليتفرغ لأتفاقية يدور بشأنها جدل واسع كـ"تيران وصنافير".

واستبعد النائب، وجود أي رابط بين تصريح عبدالعال بشأن اقتراب مناقشة البرلمان لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وعودة البترول السعودي، معتبرًا أن ما حدث هو أن نائبًا سأل رئيس المجلس بشكل عابر، خلال الجلسة العامة عن مصير الاتفاقية واستفسر بشأنها بشكل طبيعي، وجاء جواب عبدالعال وفقًا للأعراف والتقاليد البرلمانية، التي تقتضي مناقشة اللجان لأي اتفاقية وليست "تيران وصنافير" فقط، بعد وصولها إلى المجلس.

ووصف أحمد الربط بين تصريح عبدالعال واستئناف الإمدادات البترولية إلى مصر بـ"المتعسف" والبعيد عن المنطق، و قال: لا يمكن أن تتم الأمور بتلك السرعة أبدًا، متسائلًا: "هل الطرف السعودي جالس يتابع لحظيُا وقائع جلسات البرلمان، والتصريحات المتواترة التي لا تتوقف، لكي ينتقي منها كلمة عبدالعال ويتصرف على أساسها".

وفي ما يخص أنه في أغلب الأوقات يسود استياء بين النواب لغياب الحكومة عن البرلمان، ذكر أحمد، أنه يُقدر غضب النواب من ذلك الأمر، متابعًا "وأنا نائب ذو خبرة ممتدة لعقود أقول أن الأعراف البرلمانية تحتم على الحكومة أن تكون ممثلة دومًا بأحد أعضائها في الجلسات والاجتماعات المهمة، وفي جلسة إقرار اتفاقية صندوق النقد أثار غياب رئيس الوزراء غضب النواب ومعهم كامل الحق في ذلك، ولكن الوزير المستشار عمر مروان، وزير شؤون مجلس النواب كان حاضرًا ممثلًا عن الحكومة، وهو حريص على ذلك دومًا ونشكره على ذلك، ولكن على الحكومة أن تبدي حرصًا على حضور مناقشات النواب أكثر من ذلك".

وبشأن رأيه في الأحوال الاقتصادية الجارية، أبرز أحمد، أن ما نعيشه الآن هو نتاج لعملية "تعويم الجنية"، مضيفًا "وأرى أنها كانت بمثابة الجراحة الوحيدة العاجلة التي كان يجب أن تتدخل بها الحكومة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولكن هناك أخطاء تم ارتكابها أثناء تنفيذ القرار، أبرزها عدم التمهيد الجيد لخطوة فارقة كتحرير سعر الصرف، ما يعيب الحكومة التي يغلب عليها التكنوقراط وليس رجال السياسة المحنكين"، متابعًا "ولا تزال هناك حالة تقصير تثير الدهشة من جانب الحكومة، والتي تترك الأسواق في حالة من اللارقابة، والتي تزيد من حالة جشع التجار، وهو ما يُشعر المواطن بأعباء فوق احتماله".

وبيَّن النائب أحمد، أن النواب رغم وجود اعتراضات وملاحظات على أدائهم هم "الصوت الحقيقي" المعبر عن الناس في الشارع، مؤكدًا "نحن لا نتنصل من أي مسؤولية، ونتعامل مع المواطنين عن قرب شديد وندرك أحواله وأوضاعه، وأنه يعاني الكثير من الأزمات، ولكنها تركة ثقيلة، وعلينا جميعًا أن نضطلع بالمسؤولية في تلك المرحلة".

وأكد أحمد، أن  البرلمان الحالي له إنجازات لم تتحقق من عقود، فسقف المعارضة، بعكس الشائع، يعد الأفضل مقارنة بأغلب البرلمانات التي مرت سابقًا، وهناك تيار يعبر عما يريده بحرية تامة، وإن جاء ذلك عكس ما تريده الأغلبية تمامًا، وتتاح أمامهم الفرص للنقد والتحدث والسجال، موضحًا أن البرلمان أنجز حزمًا تشريعية هامة للغاية، وبالنظر إلى تركيبته المتباينة والتي يغلب عليها عنصر الشباب، فحينها سندرك أن النواب الحاليين يستحقون الإشادة وليس الذم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كمال أحمد ينتقد فكرة رفض قرض صندوق النقد كمال أحمد ينتقد فكرة رفض قرض صندوق النقد



GMT 19:41 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 19:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
  مصر اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt