توقيت القاهرة المحلي 05:52:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نجاة أبو بكر في حديث إلى "مصر اليوم":

أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء

الدكتورة نجاة أبو بكر
رام الله ـ نهاد الطويل

حذرت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "فتح" في الضفة الغربية المحتلة الدكتورة نجاة أبو بكر، من النتائج المترتبة على رفع حكومة تسيير الأعمال برئاسة الدكتور سلام فياض - ضريبة القيمة المضافة بنسبة 1% لتصبح 16%، اعتباراً من الأول من شهر حزيران/يونيو المقبل.واتهمت ابو بكر في تصريح لـ"مصر اليوم"،  سلام فياض بأنه كان يعمل على تحقيق "رفاهية الاحتلال" في مقابل إفقار المواطن الفلسطيني".وأضافت أبو بكر: "أن اللجنة الإقتصادية في المجلس التشريعي الفلسطيني حذرت مراراً من سياسة " الأرض المحروقة " التي تتبعها الحكومة الفلسطينية الحالية".وزادت أبو بكر: "حينما يحلم فياض بإقامة دولة تحت الاحتلال فإنه لن يحمل المجتمع الدولي والاحتلال المسؤولية الأخلاقية، بل سيؤدي ذلك إلى تحميل المواطن والمواطنة الفلسطينية ضغوطات كبيرة، من شأنها أن  تزيد من حجم المعاناة والضائقة الاقتصادية التي يعاني منها الشارع الفلسطيني.وتابعت أبو بكر : "ستجتمع اللجنة الاقتصادية في التشريعي في الفترة القريبة مع عدد من رؤساء الغرف التجارية والفعاليات الشعبية لتدارس الخطوات العملية للرد على قرار الرفع". مشيرة في الوقت ذاته إلى أن رفع الضريبة لن يضيف أي مورد مالي على خزينة السلطة الفلسطينية، بل ستؤدي إلى نتائج عسكية، وتراجع عن الإيفاء بالضرائب من قبل أصحاب الأعمال والمؤسسات التجارية والشركات.
وفيما يتعلق بالردود الشعبية لم تخف أبو بكر تخوفها من حدوث ثورة شعبية واحتجاجات كبيرة قد يقودها الأغنياء قبل الفقراء.
واكتفى عضو المجلس الثوري لحركة " فتح " بسام زكارنة والمعارض لسياسات حكومة سلام فياض بالقول : "إنها سياسة الأرض المحروقة" .
وفي أول ردود النشطاء على قرار الرفع أعتبر سامر عقروق -  ناشط مدني -  أن رفع الضريبة غير علمي وغير دقيق، قياساً ذلك أن أوضاعنا الاقتصادية متردية، والقوة الشرائية للشيكل متدنية جداً، وبالتالي تضاعف تأثير الغلاء وارتفاع الأسعار، ونسبة الأجور متدنية، وارتفاع البطالة.
وأضاف عقروق لـ "مصر اليوم": "الدول ترفع الضرائب عندما تريد أن تحسن نوعية ومستوى الخدمات المقدمة للجمهور، أما إذا كانت الخدمات والنوعية والمستوى غير موجود، فهل رفعت الضريبة نتيجة لازدياد استهلاك الوقود من قبل سيارات المسؤولين والمرافقين لهم ".!!
ويتفق الصحافي عبد الرحمن عوض مع من سبقه مضيفاً : " رفع ضريبة القيمة المضافة 1% عبارة عن تسلط مقصود من قبل الحكومة الفلسطينية تجاه المواطنين، وهذا يعد بمثابة عملية ممنهجة لتجويع وافقار الشعب الفلسطيني خصوصا وأن اكثر من 60% من الشعب تحت خط الفقر".ووصف عوض لـ "مصر اليوم" الخطوة بالسلبية ".
أما الناشط نياز ضيف الله فقد صب حمم انتقاداته صوب وزير العمل في حكومة سلام فياض معلقاً على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي : " السيد وزير العمل، بعد رفع ضريبة القيمة المضافة إلى 16% وهو الارتفاع الثاني خلال عام تقريباً، هل سيرتفع الحد الأدنى للأجور وبدل غلاء المعيشة.. وصح بدنك وبدن حكومتك".
وكانت الضفة الغربية المحتلة قد شهدت نهاية  2012 مظاهرات عارمة، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار، وشهدت بعض القطاعات الحكومية اضرابات للمطالبة برفع الأجور لتتناسب مع ارتفاع الأسعار المستمر في فلسطين دون أن يترافق مع ربط الرواتب بجدول غلاء المعيشة.
جدير بالذكر أن ضريبة القيمة المضافة أساس التبادل التجاري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وبالتالي لا يمكن إلغاءها.
وتجدر الإشارة الى أن اتفاقية باريس الاقتصادية وقعت في عام 1994 بين منظمة "التحرير" الفلسطينية وإسرائيل، نظمت عملية تحصيل الضريبة للطرفين، وذلك من خلال فواتير المقاصة الموحدة الصادرة من الجانبين،وكان مدير عام الجمارك والمكوس وضريبة القيمة المضافة أحمد الحلو قد أعلن عن نية الحكومة في رام الله رفع ضريبة القيمة المضافة بنسبة 1%، سيتسبب برفع الأسعار بنسبة 1% لكافة السلع والبضائع.
وبرر الحلو سبب الرفع بارتفاع قيمة الضريبة المضافة في إسرائيل من 17% إلى 18%، فأصبحت السلطة ملزمة برفع ضريبة القيمة المضافة بالحد الأدنى 2%، بالإضافة إلى التزام السلطة باتفاقية باريس الاقتصادية، موضحاً أن اتفاقية باريس تشترط أن يكون الفارق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل 2%.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء



GMT 02:47 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات وزارية لإنشاء طريق "القاهرة السودان كيب تاون"

GMT 04:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير سوق التونسي الجديد في مصر نحو 298 مليون جنيه

GMT 12:57 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر حقّقت "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

GMT 04:37 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السيسي يتفقد أجنحة الشركة العالمية بمؤتمر "النقل الذكي"

GMT 11:39 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المصرى للدراسات" يناقش الاتفاقيات مع أميركا الثلاثاء

يُعرف عنها حبها إلى دعم علامات ملابس "أزياء الشارع"

كيت ميدلتون تخطف الأضواء بفستان والدتها وتُحافظ على شعرها مُنسدلًا

لندن - مصر اليوم

GMT 04:36 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البذلات الرسمية
  مصر اليوم - جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البذلات الرسمية

GMT 04:43 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
  مصر اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 12:07 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
  مصر اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 00:37 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ظلام في نادي الزمالك بقرار من مرتضى عقب خسارة أفريقيا

GMT 20:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مستشار الرئيس للصحة يؤكد أن كورونا مستمر حتى شهر مارس المقبل

GMT 19:02 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُودع الكاتب سعيد الكفراوي وأدباء يوجهون رسائل حزينة

GMT 00:51 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على المؤهل الدراسي لزوجة الرئيس السيسي

GMT 02:25 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

5 خطوات لتغيير باسورد الواي فاي وإخفاءه

GMT 21:50 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:51 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إتجاه لمنع الجماهير حضور مواجهة الإسماعيلي والإتحاد

GMT 11:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ميتسوبيشي تطلق سيارتها Eclipse Cross بنظام الدفع الهجين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon