توقيت القاهرة المحلي 06:48:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلن لـ "مصر اليوم" أن الدولة تبحث عن طريقة للشفاء

أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد

الدكتور أسامة عبد الخالق
القاهرة:سهام أحمد

كشف الدكتور أسامة عبد الخالق، أستاذ الاقتصاد الدولي، أن الوضع الاقتصادي، مريض يمر بمرحلة البحث عن دواء للعلاج، علمًا أن الاقتصاد المصري، لم يصل إلى مرحلة التعثر بعد، وأن كان قد قاربها أخيرًا، وما يحدث ألان هو الاعتماد على المسكنات المتمثلة في عروض ومعونات دول الخليج وصندوق النقد الدولي، إلا أن الأمر لا يمكن أن يستمر من خلال غرف الإنعاش أو قبلة الحياة التي تمنح للمريض، في حين أن المطلوب هو دعم المناعة الذاتية من خلال استغلال الحكومة للموارد المحلية المتاحة، وكميتها بالشكل الذي يحقق طفرة في الموارد العامة، ويساعد على خفض العجز في الموازنة العامة المصرية.

وأضاف عبد الخالق في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، يجب عدم الاعتماد على المعونات الخارجية أو القروض، لأنه يؤدي إلى تأجيل وفاة الاقتصاد المصري المؤقتة، وبتالي لابد من الخروج من هذه الدائرة المغلقة أو المفرغة إلى الاعتماد على النفس، وهذا يعني أن الحكومة الحالية من الواضح أنها حكومة غير قادرة على الخلق والابتكار، وبالتالي في أقرب وقت يجب أن يعاد تشكلها واختيار الوزراء على معيار أساسي، وهو القدرة على خلق الموارد النامية الذاتية، لدعم الموازنة العامة، والوزير الذي لا ينجح في هذا الاختبار ينبغي إقالته فورًا.

وأوضح أن علاج الفقر في مصر، سيتطلب عوامل أساسية، وهي العامل الأول زيادة معدل النمو الاقتصادي، والعامل الثاني تحقيق العدالة الاجتماعية، وكلا العاملين مرتبطين معا أن النمو الاقتصادي يعني حدوث فائض في الدخل القومي، والعدالة الاجتماعية تعني توزيع هذا الفائض بعدالة على جميع المواطنين، وبالتالي لا يصلح الأول بدون الثاني والعكس.

وتابع "فرص الاستثمار التي نقوم بها للقضاء على الفقر عديدة جدًا، أهمها المواد الطبيعية الموجودة في مصر، خاصة في مجال الأسمدة والكيماويات وفي مجال الثروة المعدنية، وفي مجال السياحة، والمجالات الثلاثة تكاد أن تكون بكرًا حتى الان، ومصر تستورد من الأسمدة ما يشكل عبئًا على الموازنة العامة في حين أن الصناعة المحلية إذا توفرت لها الاستثمارات، خصتا موارد الطاقة والغاز الطبيعي، ستؤدي إلى تحقيق موارد كبير للخزانة العامة من ناحية، وتقلل من تكلفة الاستيراد من ناحية أخرى، ممن يؤدي إلى حدوث فائض في ميزانية المدفوعات ودعمًا كبيرًا للموازنة العامة المصرية.

وأشار إلى أن حل مشكلة البطالة عنصر أساسي لحل مشكلة الفقر، الجهاز الإداري للدولة لم يتمكن من توفير فرص عمل تزيد عن 150 ألف فرصة عمل سنوية، وهذا الرقم يقل بنحو 500 ألف فرصة عمل، مطلوبة لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل، بخلاف البطالة المتراكمة من الأعوام السابقة، وبتالي لا يوجد حل لهذه المشكلة إلا من خلال عاملين الأول التوسع في دعم المشروعات الصغيرة، خفيفة العمالة، والثاني جذب الاستثمارات العربية والأجنبية إلى مصر، لأنها الوحيدة القادرة على خلق فرص عمل كبيرة، خاصة إذا اتخذ الأمر شكل مشروع قومي كبير، يسمح بضخ إنفاق عام كبير، ممن يؤدي إلى خلق فرص عمل تلقائية.

وواصل حديثه "أما القطاع الخاص والقطاع العام وإمكانية محدودة للغاية في خلق فرص العمل، والمطلوب هو خلق فرص عمل عن طريق القطاع المنظم، لأن القطاع العشوائي والذي يمثل نحو 40% من الاقتصاد المصري، قد ينجح في خلق فرص عمل، لكنه يخلق بيئة عمل متدنية ويؤدي إلى التعسف في التعامل مع راغبي العمل، ممن يؤدي إلى قهر اجتماعي، ويقلل  من الانتماء إلى مصر.

وأكد أن استغلال سكان العشوائية في رفع مستوى الاقتصاد المصري، وفي نفس الوقت يتم القضاء على الفقر في هذه المناطق، مطلوب من الدولة أن تتضمن الموازنة العامة جانبًا خاص من الدعم موجهًا إلى المناطق العشوائية، لتوصيل المرافق العامة من صرف صحي ومياه ورصف طرق، وأعمال تشجير وتوفير مساكن ملائمة، حتى يمكن الخروج في هذا القطاع من مفهوم القطاع العشوائي إلى مفهوم القطاع المنظم، كذلك معظم المناطق العشوائية نجدها قاطنة في مناطق متميزة جغرافيا، ويمكن توجه وجذب الاستثمارات إليها بشكل الذي يحقق تدفق موارد، تؤدي إلى تطوير تلك المناطق العشوائية، وخلق فرص عمل تلقائية بها أيضًا التطبيق الحازم للقوانين الدولة لتلك المناطق العشوائية، خاصة قوانين العمل والتأمينات والضرائب والمحليات، بالصورة التي تعطي للدولة هيبة على أسلوب الحياة في تلك المناطق للخروج بسكانها إلى الحياة المدنية المتحضرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد أسامة عبد الخالق يؤكد أن الفقر مرض قاتل للاقتصاد



GMT 14:32 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

GMT 02:47 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات وزارية لإنشاء طريق "القاهرة السودان كيب تاون"

GMT 04:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير سوق التونسي الجديد في مصر نحو 298 مليون جنيه

GMT 12:57 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر حقّقت "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

GMT 04:37 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السيسي يتفقد أجنحة الشركة العالمية بمؤتمر "النقل الذكي"

GMT 11:39 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المصرى للدراسات" يناقش الاتفاقيات مع أميركا الثلاثاء

يُعرف عنها حبها إلى دعم علامات ملابس "أزياء الشارع"

كيت ميدلتون تخطف الأضواء بفستان والدتها وتُحافظ على شعرها مُنسدلًا

لندن - مصر اليوم

GMT 04:36 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البذلات الرسمية
  مصر اليوم - جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البذلات الرسمية

GMT 04:43 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
  مصر اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 12:07 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
  مصر اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 00:37 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ظلام في نادي الزمالك بقرار من مرتضى عقب خسارة أفريقيا

GMT 20:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مستشار الرئيس للصحة يؤكد أن كورونا مستمر حتى شهر مارس المقبل

GMT 19:02 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُودع الكاتب سعيد الكفراوي وأدباء يوجهون رسائل حزينة

GMT 00:51 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على المؤهل الدراسي لزوجة الرئيس السيسي

GMT 02:25 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

5 خطوات لتغيير باسورد الواي فاي وإخفاءه

GMT 21:50 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:51 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إتجاه لمنع الجماهير حضور مواجهة الإسماعيلي والإتحاد

GMT 11:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ميتسوبيشي تطلق سيارتها Eclipse Cross بنظام الدفع الهجين

GMT 03:22 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

ابنة شريف منير تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 17:33 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

أفكار عصرية ومميزة لإضاءة غرف النوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon