توقيت القاهرة المحلي 03:25:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد لـ "مصر اليوم" أنه خطوة إيجابية

محمد جنيدي يشيد بالموافقة على قانون الإفلاس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد جنيدي يشيد بالموافقة على قانون الإفلاس

محمد جنيدي
القاهرة:سهام أبوزينة

كشف محمد جنيدي، نقيب المستثمرين الصناعيين، أنّ الموافقة على قانون الإفلاس، خطوة إيجابية على طريق تحسين مناخ الاستثمار في مصر ولكنها بطيئة ومتأخرة. وأضاف أن قانون الإفلاس جزء من منظومة متكاملة يجب العمل بجد والإسراع في الانتهاء منها كي يظهر تأثيره على الاستثمار؛ حيث إنه لابد من تكامل المنظومة التشريعية بإصدار قانون العمل مع المنظومة القضائية والاستثمارية والمصرفية، حتى يمكننا القول بأن هناك بيئة استثمارية ناجحة في مصر قائلا "قانون الإفلاس أو الاستثمار لوحدهم مش هيعملوا حاجة".

وأوضح جنيدي، في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، أن العلاقة بين مجتمع الأعمال وأجهزة الدولة إذعانية تفرضها أجهزة الدولة عن حق أو باطل وتؤثر سلبًا على الاستثمار، مشيرًا إلى أن كثيرًا من البنوك تحصل على شيكات ضمان على بياض من المستثمرين وهو ما ننتظر أن يعالجه قانون الإفلاس الجديد ضمن المنظومة المتكاملة للاستثمار.

 وأكد أن هناك قوانين أخرى يجب على الحكومة إصدارها في أقرب وقت حتى تكتمل منظومة البيئة التشريعية الخاصة بالاستثمار وهي قوانين العمل والمنافسة الاحتكارية وحماية المستهلك والنقابات العمالية المستقلة، مشيرا إلى أنه هذه القوانين ستكون بجانب قوانين الاستثمار والتراخيص الصناعية التي انتهت الحكومة منها وتمت الموافقة عليها.

وفيما يلي أبرز بنود قانون الإفلاس:

- استهدف مشروع القانون تنظيم إعادة الهيكلة المالية والإدارية للمشروعات سواء المتعثرة أو المتوقفة عن الدفع وإدخالها سوق العمل مرة أخرى أو خروجها منه.

 يشجع صغار المستثمرين على الاستمرار في السوق دون مخاوف من تعرضهم للحبس حال إعلان الإفلاس.

 استحدث المشروع إنشاء نظام الوساطة بهدف تقليل حالات اللجوء إلى إقامة دعاوى قضائية.

- يهدف إلى الحد من تكدس القضايا داخل المحاكم، وذلك عن طريق استحداث نظام الوساطة لتسوية المنازعات لتجارية بتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

 - تبسيط إجراءات ما بعد الإفلاس بما يحقق مرونة وسرعة تتفق مع المشكلات العملية الناتجة عن تطبيق قانون التجارة.

 أنشأ مشروع القانون إدارة متخصصة بالإفلاس في المحاكم الاقتصادية وسميت بـ"إدارة الإفلاس وشهر الإفلاس".
 
- يساعد القانون الشركات والمشاريع المتعثرة أو المتوقفة عن الدفع عن طريق إعادة هيكلتها بواسطة أعضاء لجنة إعادة الهيكلة، التي يتم اختيار أعضائها من جداول الخبراء المعدة في كل محكمة اقتصادية.

و يحافظ المشروع على مصالح الدائنين وحماية حقوقهم عند تعثر التاجر وتوقفه عن دفع ديونه التجارية، حيث يتم الحجز على ما تبقى من أمواله ووضعها تحت يد القضاء على أن يتم اختيار ممثل عن الدائنين لإدارة تلك الأموال بدلا من فقدانها بالكامل في حالة ملاحقة المدين قانونيا.

- الحد من آثار الحكم بإشهار الإفلاس وتخفيفها عن طريق منح قاضي التفليسة سلطة ندب لجنة لإعادة الهيكلة للنظر في شأن مدى جدوى تشغيل متجر المفلس بالسوق بما يحقق فائدة للاقتصاد القومي ولأطراف التفليسة تماشيا مع النهج الدولي.

- يسهل العقبات التي تقابل جماعة الدائنين في سبيل الحصول على حقوقهم خاصة وإذا كانت ممتلكات المفلس عقارات وذلك في ظل انتشار ظاهرة عدم تسجيل وشهر العقارات المنتشرة في مصر.

و- جاء مشروع القانون استكمالا لما بدأه قانون الاستثمار الجديد، وذلك لتطوير المنظومة التشريعية لتشجيع المستثمرين ويضمن وجود جهة واحدة يتواصل معها أصحاب الشركات حال إفلاسهم بدلا من وجود عدة جهات وهو الأمر الذى يصعب سداد ديون تلك الشركات.

 - ونظم مشروع القانون إجراءات الصلح الواقي من الإفلاس. و- استحدث مشروع القانون بابا لآليات التصفية للمفلسين بغرض توحيد إجراءات البيع وتنظيم بيع العقارات غير المسجلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد جنيدي يشيد بالموافقة على قانون الإفلاس محمد جنيدي يشيد بالموافقة على قانون الإفلاس



GMT 02:47 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات وزارية لإنشاء طريق "القاهرة السودان كيب تاون"

GMT 04:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير سوق التونسي الجديد في مصر نحو 298 مليون جنيه

GMT 12:57 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر حقّقت "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

GMT 04:37 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السيسي يتفقد أجنحة الشركة العالمية بمؤتمر "النقل الذكي"

GMT 11:39 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المصرى للدراسات" يناقش الاتفاقيات مع أميركا الثلاثاء

يُعرف عنها حبها إلى دعم علامات ملابس "أزياء الشارع"

كيت ميدلتون تخطف الأضواء بفستان والدتها وتُحافظ على شعرها مُنسدلًا

لندن - مصر اليوم

GMT 12:07 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
  مصر اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 06:09 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - وزير الخارجية الفلسطيني يكشف عن اتصالات غير مباشرة مع بايدن

GMT 02:52 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص
  مصر اليوم - سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص

GMT 00:37 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ظلام في نادي الزمالك بقرار من مرتضى عقب خسارة أفريقيا

GMT 20:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مستشار الرئيس للصحة يؤكد أن كورونا مستمر حتى شهر مارس المقبل

GMT 19:02 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُودع الكاتب سعيد الكفراوي وأدباء يوجهون رسائل حزينة

GMT 00:51 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على المؤهل الدراسي لزوجة الرئيس السيسي

GMT 02:25 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

5 خطوات لتغيير باسورد الواي فاي وإخفاءه

GMT 21:50 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:51 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إتجاه لمنع الجماهير حضور مواجهة الإسماعيلي والإتحاد

GMT 11:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ميتسوبيشي تطلق سيارتها Eclipse Cross بنظام الدفع الهجين

GMT 03:22 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

ابنة شريف منير تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 17:33 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

أفكار عصرية ومميزة لإضاءة غرف النوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon