توقيت القاهرة المحلي 01:25:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ"مصر اليوم" عن قيمة الثروة العقارية المخالفة

عرفة يؤكد عدم وجود حل واضح لمشكلة العشوائيات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عرفة يؤكد عدم وجود حل واضح لمشكلة العشوائيات

حمدي عرفة المرشح السابق للوزارة
القاهرة ـ سهام أحمد

كشف خبير التنمية المحلية والمرشح السابق للوزارة، حمدي عرفة، أن حكومة شريف لا تتخذ أي خطوات لحل مشكلة العشوائيات، إذ أنه لدى مصر أكثر من 3600 منطقة عشوائية، فضلًا عن 1.5 مليون مواطن يسكنون مقابر القاهرة الكبرى.

وأكد عرفة في حوار خاص لـ"مصر اليوم"، "أننا مازلنا نخفي الحقائق حتى الآن بشأن ملف العشوائيات، والتضارب في الأرقام والإحصائيات المتعلقة بذلك الملف، يدل على عدم التنسيق بين السادة الوزراء المعنيين بهذا الأمر، فلا يوجد إستراتيجية واضحة أو رؤية سياسية محددة لحل هذه المشلكة، وأكمل "لعلي أتذكر اللقاء الذي جمعني بوزيرة التطوير الحضاري والعشوائيات السابقة، الدكتورة ليلى أسكندر، في مكتبها في  14 يوليو 2014، فعندما تحدثت عن المناطق العشوائية، أكدت أننا لدينا في مصر 1221 منطقة عشوائية، وفقًا للإحصائية الصادرة عن وزارة التنمية المحلية عام 2004، والسؤال هنا، كيف تعتمد الوزيرة المعنية بلمف العشوائيات على إحصائيات مر عليها أكثر من 10 أعوام!".

وأضاف عرفة، "لقد طلبت من إسكندر خلال هذا الاجتماع، ضرورة ضم جهاز التنسيق الحضاري التابع لوزارة الثقافة، إلى وزارة التطوير الحضاري والعشوائيات، فمن الأولى ضم الجهاز المسؤول عن شكل مصر الحضاري إلى الوزارة المختصة بذلك، وهو مالم يحدث".

فيما لفت عرفة، إلى أنه، "وتحدثت معها أيضًا عن ميزانية الوزراة التي رصد لها رئيس مجلس الوزراء السابق، المهندس إبراهيم محلب، مبلغ 600 مليون جنيه، في الوقت الذي أكدت فيه الدراسات أن مشلكة العشوائيات في مصر تحتاج لأكثر من 130 مليار جنيه لحلها، مضيفًا "وللعلم جميع دول العالم بها عشوائيات، حتى الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، وفرنسا، والإمارات العربية، بها مناطق عشوائية، لكن هذه الدول تعلم كيف تدير هذا الملف".

فيما قال عرفة بشأن مشكلة العشوائيات وتأثيرها على الاقتصاد القومي، "يجب أن نعلم جميعًا أن لدينا 83.3% من حجم النشاط الاقتصادي للاقتصاد غير الرسمي، والذي يضم أكثر من 5 مليون بائع جائل في 27 محافظة، يعملون في 3692 سوق عشوائي، وفقًا لرئيس النقابة العامة للباعة الجائلين"، متابعًا "أن الدخل الشهري يتخطى حاجز الـ2 مليار جنيه، وطالبت كثيرًا بتقنين أوضاعهم العشوائية حتى تستفيد الدولة".

واستكمل عرفة، قائلًا: "إن إجمالى عدد المصانع التي أغلقت حتى الآن، 8223 مصنعًا، علاوة على المصانع والمنظمات الصغيرة التي لا يوجد لها حصر، والتي تصل إلى عشرات الآلاف، بسبب الأزمات الاقتصادية، وفي تقديري، فإن إغلاق تلك المصانع أفقد الدولة ما لا يقل عن 880 مليار دولار على الأقل، لأن أصحابها بينهم العديد من المستثمرين الأجانب، الذي نقلوا حجم استثماراتهم خارج البلاد".

وفيما يتعلق بالمحليات، أوضح عرفة، "أن فاتورة فساد المحليات في مصر عن مخالفات البناء فقط، سنجد أنه وفقًا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن جهاز التفتيش على البناء عام 2013، فإن حجم الثروة العقارية المخالفة بلغ 350 مليار جنيه، وللعلم فإن 93% من إجمالي العقارات التي يصل عددها إلى 7 مليون و200  ألف عقار، هي عقارات مخالفة، والروتين الحكومي يتحمل بشكل كبير مسؤولية هذه المخالفات، لما يجده المواطن من صعوبات بالغة في حال رغبته استخراج تصاريح البناء اللازمة".

كما أكد عرفة، "أن بداية إصلاح المحليات لن يتحقق إلا إذا تم ضخ وجوه جديدة في الأحياء والمجالس المحلية، بدلًا من "لواءات المعاشات" الذين يصل عددهم  داخل الإدارات المحلية إلى670 لواء سابق، أكن لهم كل احترام وتقدير، لكننا بحاجة إلى روح جديدة شابة"، وتابع قائلًا "لابد من أن تكون جميع الصناديق الخاصة البالغ عددها إلى 623 صندوق خاص تحت الموازنة العامة للدولة، منعًا لإهدار المال العام، فهي "مغارة علي بابا" في المحافظات، ووزير المال الأسبق، سبق أن أعلن أن الصناديق الخاصة بها أكثر من 27 مليار 275 مليون جنيه في البنك المركزي، لكن الجهاز المركزي للمحاسبات كشف عام 2011 عن وجود 290 مليار جنيه في الصناديق الخاصة، يتم صرف 85% بشكل مخالف في شكل بدلات ومجاملات وخلافه".

وأضاف عرفة بهذا الشأن، "أن القانون الحالي عمره 37 عامًا، لذلك فنحن في حاجة إلى قانون إدارة محلية جديد، لا سيما وأننا لدينا 27 محافظة و184 مركزًا، وكذلك 11411 وحدة محلية قروية و55 ألف عضو مجلس محلي، ما يتطلب سرعة إصدار القانون للتحكم في هذا العدد الضخم".

كما أكد عرفة، "لقد تقدمت باقتراحات لأربعة رؤساء لمجلس الوزراء، بتعديل 161 مادة من القانون، ولم يستجيب لي أحد، وكان من أهم المقترحات هو تطيبق اللامركزية، بمعنى نقل الصلاحيات في النظام المحلي للمدن والمراكز والأحياء، وقانون الإدارة المحلية ينص على أن انتخابات المجالس الشعبية في حالة الإعادة تكون بالقرعة، وليست انتخابات نظام الإعادة وهو أمر غير مقبول، كما أنه لا يعطى المحافظ سلطاته، فهو مجرد مراقب وليس له الحق في أن يواجه فساد وينزع موظف من منصبه".

وبشأن أداء وزير التنمية المحلية، الدكتور أحمد زكي بدر، أكد أنه تم تعيينه لأسباب سياسية، أهمها إتمام العملية الانتخابية، وقال "أعتقد أن الوزير الحالي يفتقد للعديد من الصلاحيات والسلطات، التي سلبها منه القانون رقم 43 لعام 1979 وتعديلاته، ووفقًا لنص المادة 25 "يعامل الوزير معاملة المحافظ"، ما أفقده السيطرة على المحافظين، وخير دليل على ذلك وجود سكرتير عام لإحدى المحافظات الساحلية، يصل راتبه لأكثر من 72 ألف جنيه". 

فيما أوضح عرفة، "أن مبادرة "مشروعك" التي قامت بطرحها وزارة التنمية المحلية حققت أهدافها، غير أن عدم التنسيق بين الجهات المختصة تسبب في عدم نجاح المشروع، كذلك فإن الفائدة المركبة العالية أيضًا شكلت عبئًا كبيرًا على الشباب المتقدمين له، وحصر المشاريع فقط في تربية الدواجن وتكوين مزرعة، ما جعل الغالبية ينصرفون عن التقدم للحصول على قرض مشروعك، وقبل طرح المبادرة، كان من الأولى تعديل بعض القوانين والتشريعات الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة".

واختتم عرفة حديثة، قائلًا: "لدينا 12 ألف و707 قانون ولائحة وقرار، تخص الجهاز الإداري للدولة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، أو إنشاء هيئة اقتصادية تكون تابعة لمجلس الوزراء، لمتابعة هذه المشاريع".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرفة يؤكد عدم وجود حل واضح لمشكلة العشوائيات عرفة يؤكد عدم وجود حل واضح لمشكلة العشوائيات



GMT 04:28 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

محيي الدين يُعلن الدولة التي تمتلك دخلًا تتجاوز المشكلات

GMT 20:40 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب عروض "الجمعة البيضاء" في مصر وحرب التخفيضات تشتعل

GMT 03:04 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يوجه بإقامة محطات شحن السيارات الكهربائية

GMT 03:24 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُعلن أن القروض الخارجية تُستخدم في مشاريع إنتاجية

GMT 12:52 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير المال يؤكد أن السيسي أول من يتابع الميكنة المالية

GMT 06:25 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد معيط يُعلن إنفاق 65 مليار جنيه لمواجهة "كورونا"

للحصول على إطلالات برّاقة وساحرة من أجمل صيحات الموضة

تعرّفي على أفضل النصائح لتنسيق البناطيل المزينة بـ"الترتر"

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:02 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ
  مصر اليوم - أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ

GMT 05:06 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق بسيطة في ديكور المنزل خلال أجواء الكريسماس
  مصر اليوم - طرق بسيطة في ديكور المنزل خلال أجواء الكريسماس

GMT 07:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
  مصر اليوم - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة القطرية

GMT 04:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
  مصر اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 00:50 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل جديدة بشأن انفصال عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 02:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رد ساخر من علاء مبارك على صورة محمد رمضان والمطرب الإسرائيلي

GMT 00:41 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على حقيقة انفصال ياسمين عبد العزيز عن أحمد العوضي

GMT 01:17 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة فتاة مصرية إثر سقوطها من الدور العاشر في الجيزة

GMT 19:05 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

​الضبط الذاتي للصحافة والإعلام

GMT 09:03 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الفلك يحلون لغز مجرة تحتوي على 99.99٪ مادة مظلمة

GMT 04:58 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

فواكه تساعد في التخلص من دهون البطن لمن يعاني البدانة

GMT 15:15 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي سبورتنج السكندري في اختبار جديد أمام الجيش الجمعة

GMT 08:19 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الفنادق الفاخرة للتزلج مناسبة لقضاء شهر العسل

GMT 18:18 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

تعرفي على أجمل الطبعات لصيف٢٠٢٠
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon