توقيت القاهرة المحلي 20:34:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ"مصر اليوم" أنّ زيادة الاستثمارات أصل التنمية

عبدالخالق فاروق يؤكّد تباطؤ الإنتاج في عدة قطاعات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالخالق فاروق يؤكّد تباطؤ الإنتاج في عدة قطاعات

عبدالخالق فاروق الخبير الاقتصادي
حوار - مصطفى محمود

ذكر عبدالخالق فاروق، الخبير الاقتصادي مدير مركز النيل للدراسات الاقتصادية، أن الوضع الاقتصادي يمر بأزمة صعبة، موضحا أن البنية الاقتصادية بها مجموعة كبيرة من الاختلالات بين قطاع الإنتاج السلعي وقطاعات الخدمات والتوزيع والتجارة.

وأضاف في حوار لـ"مصر اليوم"، أن عجلة الإنتاج والتشغيل تباطأت في عدد ليس بالقليل من القطاعات وهناك حالة مطلبية ومشروعة بالحقوق الاقتصادية الاجتماعية لملايين من المحرومين من حقوقهم لسنوات طويلة.

وطالب فاروق بزيادة الاستثمارات التي ستؤدي بدورها إلى زيادة الثروة القومية من خلال خطوط إنتاج ومصانع ومزارع جديدة، فهذا هو الأصل في التنمية والتقدم وبشكل عام.

ودعا فاروق إلى ضرورة وجود درجة من درجات التجانس الوزاري خاصة في المجموعة الاقتصادية، فلا بد أن يكونوا من مدرسة اقتصادية واحدة وتجب أيضا إعادة النظر في البنيان الوزاري نفسه لأنه هو نفسه بنيان الخصخصة والبيع، ولا بد أن يتحلى القائمون على الأمر منذ اللحظة الأولى برؤية كلية لاستراتيجية الهيكل الاقتصادي وخطط التنمية وخطط الإنقاذ، وهذه الخطط ينبغي أن تتم على ثلاث مراحل بصورة أساسية من فترة قصيرة الأجل إلى فترة الإنقاذ.

وواصل أنه من الممكن بالقول الوصفي أن خطة الإنتاج قصيرة الأجل تكون خلال ثلاثة أعوام ثم خطة تعديل هيكل الاقتصاد المصري لتضعه في موضعه الطبيعي، خاصة أن الموارد الاقتصادية المصرية لديها من الإمكانيات مما يمكنه من تحقيق هذا الهدف وأن تكون مصر في وضع اقتصادي حقيقي والسياسات قصيرة الأجل تتم من خلال إعادة النظر في فلسفة العمل الاقتصادي والفلسفة الاقتصادية السائدة والقائمة على فوضى السوق تحت عنوان سياسة السوق الحرة أو سياسة العرض والطلب فهذه السياسة لم تنجح في أي بلد في العالم والدول التي يتم النظر إليها على أن بها اقتصاد سوق لم يعلموا أنها لم تنجح إلا بعد إنجاز سياسات ضريبية وتدخل حكومي في كل القطاعات.

وأكد فاروق في حواره، أنه تجب العودة عن هذه الفلسفة الاقتصادية المخزية بالنسبة إلى دولة متواضعة الموارد مثل مصر فنحن دولة لدينا قدر من الموارد إذا أدرناها بطريقة كفء من الممكن أن نصل إلى نتائج اقتصادية جيدة ويشتق من العودة عن هذه الفلسفة إعادة النظر وإعادة هيكلة السياسة المالية للدولة لأن بها خللا كبيرا.

ودعا فاروق إلى ضرورة أن يكون للدولة دور في الاستثمار الإنتاجي ودور في مجال تنشيط شركات القطاع العام، لأنها هي التي تحفظ التوازن بينها وبين القطاع الخاص وكذلك كفاءة إدارة الموارد، فقد ثبت بالتجربة أن شركات القطاع تحقق نجاحات ومكاسب، لكن كان عليها أعباء في التوظيف والتسعير الاجتماعي ولو ترك لها الحركة الاقتصادية المناسبة مثلما هو الوضع في القطاع الخاص كان من الممكن أن يستفيد المواطن بصورة عامة سواء من حيث الجودة أو من حيث التسعير.

وأردف "الأهم أيضا هو التركيز في المجال الزراعي فالزراعة تأخذ الأولوية الأولى حيث يوجد لدينا عدد كبير من الخبراء من الممكن أن يكون لهم في هذا المجال طفرات كبيرة، فنحن أصبحنا الآن أكبر مستورد للقمح في العالم وهذه من الخطايا الكبرى التي ارتكبها النظام السابق على مدار 30 عاما".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالخالق فاروق يؤكّد تباطؤ الإنتاج في عدة قطاعات عبدالخالق فاروق يؤكّد تباطؤ الإنتاج في عدة قطاعات



GMT 12:57 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر حقّقت "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

GMT 04:37 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السيسي يتفقد أجنحة الشركة العالمية بمؤتمر "النقل الذكي"

GMT 11:39 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"المصرى للدراسات" يناقش الاتفاقيات مع أميركا الثلاثاء

GMT 04:28 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

محيي الدين يُعلن الدولة التي تمتلك دخلًا تتجاوز المشكلات

GMT 20:40 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب عروض "الجمعة البيضاء" في مصر وحرب التخفيضات تشتعل

GMT 03:04 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يوجه بإقامة محطات شحن السيارات الكهربائية

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

إليكِ أجمل إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 06:16 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء
  مصر اليوم - قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء

GMT 06:22 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما
  مصر اليوم - أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما

GMT 06:09 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 05:27 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
  مصر اليوم - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 05:24 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المدن الأوروبية "الناشئة" التي تستحق الزيارة في 2020
  مصر اليوم - أبرز المدن الأوروبية الناشئة التي تستحق الزيارة في 2020

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 01:50 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عاطل يذبح شقيقته ويطعن زوجها بألة حادة في بولاق الدكرور

GMT 16:06 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

غرف الدردشة

GMT 02:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مريهان حسين تستكمل تصوير "قيد عائلي" في الهرم

GMT 17:58 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير سلطة الخيار

GMT 08:15 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

تعاون مثمر بين «دبي للثقافة» و«دو»

GMT 19:24 2020 الإثنين ,02 آذار/ مارس

تأجيل مهرجان البحرين بسبب فيروس كورونا

GMT 04:11 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء أبو اليزيد تعرب عن سعادتها بمسلسل" الآنسة فرح"

GMT 04:04 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم تصمم عرائس المولد النبوي باستخدام الفوم الملون

GMT 07:12 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

جلسة بعنوان "دعنا نجد بعض الأماكن الجميلة" في الشارقة للكتاب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon