توقيت القاهرة المحلي 01:39:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صرّح لـ"مصر اليوم" بأن هناك 5 طرق بديلة للقناة الجديدة

حمزة يؤكد إهدار مصر المليارات على "تفريعة" لا حاجة إليها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حمزة يؤكد إهدار مصر المليارات على تفريعة لا حاجة إليها

الاستشاري الهندسي المهندس ممدوح حمزة
القاهرة - جهاد التوني

 صرّح الاستشاري الهندسي المهندس ممدوح حمزة، بأن الحكومة المصرية أهدرت مليارات الدولارات على "تفريعة" ليس العالم في حاجة إليها خلال الوقت الراهن، مبرزًا أنّه لم يكن من الضروري ضغط المشروع في عام واحد، لا سيما أنّه لا توجد تأكيدات حول زيادة متوقعة لحركة التجارة العالمية خلال الأعوام المقبلة.

 وعن دراسته حول ضعف عوائد قناة السويس الجديدة الت أثارت جدلًا كبيرًا في صفوف خبراء النقل والملاحة، أوضح حمزة، في حورا مع "مصر اليوم": "مبدئيًا، استندت في دراستي إلى كوني خبير هندسي سابق في مشاريع منطقة القناة، فضلًا عن خبراتي السابقة في المشاريع المنشأة هناك منذ أكثر من 25 عامًا، كما اشتركت أيضًا في تصميم وتخطيط مدخلي القناة، وما طرحته مستندا إلى أرقام وإحصاءات لا تقبل التشكيك استقت معظمها من موقف هيئة قناة السويس".

 وأبرز: "ولك أن تعلم في بساطة، أن دخل القناة ليس سوى حاصل ضرب رسم العبور ما تحدده الهيئة، في الحمولة العابرة وفق الطن، وعند النظر إلى أن الطاقة الاستيعابية للقناة الأصلية تصل إلى 78 سفينة في اليوم، وأن ما يمر حاليًا، وفقًا لحركة التجارة العالمية في حدود 47 سفينة يوميًا، في المتوسط، ما يعني أنّ "التفريعة" الجديدة لن ترفع مستوى التجارة العالمية العابرة في القناة، ولن تزيد عدد السفن المارة أو تسمح حتى في زيادة سفن عملاقة نظرا لعدم عمق الغاطس.

وعن إن كان تعميق الغاطس أفضل من شق قناة جديدة، أضافـ طبعا، حيث ستسمح في مرور السفن العملاقة التي تتطلب غاطسا كبيرا، نظرًا إلى عدم قدرة الهيئة على التحكم في نمو التجارة العالمية، وإنما ينظر إليها على اعتبارها منظما إداريا فقط لمرور جانب من التجارة العالمية عبر قناة السويس.

 وعن إشارة دراسته إلى وجود أربعة طرق بديلة للقناة، ودورها وتأثيرها سلبا على عائدات القناة، تابع حمزة: "بل لدينا حقيقة، خمسة طرق بديلة لقناة السويس: طريق رأس الرجاء الصالح المار عبر قارة أفريقيا، وطريق الحرير الذي يربط شرق الصين مع غرب إسبانيا عبر خط سكة حديد طولها 13 ألف كيلو متر، ومحور "إيلات إشدود" الرابط بين ميناء إيلات "الإسرائيلي" على خليج العقبة في البحر الأحمر عبر قناة داخلية وخط سكة حديد طوله 300 كيلومتر".

وزاد، وطريق كوريا روتردام، ما يعرف بـ"المسار القطبي" وطوله 15 ألف كيلو متر، وكلها طرق أقصر من قناة السويس التي تستغرق رحلتها 25 يوما لحوالي 22 ألف كيلو متر، فضلًا عن قناة بنما التي أفقدت قناة السويس الخطوط الملاحية المتجهة إلى شواطئ أميركا، فضلًا عن الدور السلبي للكيانات الاقتصادية على حركة التجارة العالمية المارة في القناة.

وبالنسبة إلى الدور السلبي لتلك الكيانات الاقتصادية، بيّن حمزة، أنّ تكتلات اقتصادية جامعة لعدد من الدول، مثل: الأسيان والإيكو وتعاون شنغهاي وغيرها، طبعًا، ستؤثر على حجم التجارة بين الشرق والغرب، في محاولة لإحداث اكتفاء ذاتي في كل من الجانبين، ما سيخفض من حجم التجارة العابرة بينهما في الأعوام المقبلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمزة يؤكد إهدار مصر المليارات على تفريعة لا حاجة إليها حمزة يؤكد إهدار مصر المليارات على تفريعة لا حاجة إليها



GMT 05:45 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يُقيم موقف الاتفاقيات المنضمة إليها القاهرة

GMT 02:10 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد وزير التموين المصري يؤكد أن توفير السلع كان تحدٍ

GMT 14:32 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

GMT 02:47 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات وزارية لإنشاء طريق "القاهرة السودان كيب تاون"

GMT 04:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير سوق التونسي الجديد في مصر نحو 298 مليون جنيه

GMT 12:57 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر حقّقت "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

أبرز إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020 تعرّفي عليها

دبي - مصر اليوم

GMT 04:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"منطقة سقارة" ووزارة الآثار ترد
  مصر اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـمنطقة سقارة ووزارة الآثار ترد

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها
  مصر اليوم - أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد ديكورات غرف المنزل

GMT 02:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة "شيخ الحارة"
  مصر اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة شيخ الحارة

GMT 06:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
  مصر اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 01:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على السيرة الذاتية لفتاة هرم سقارة

GMT 10:57 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

زوج مصري يطلق زوجته بعد 5 ساعات من الزفاف

GMT 02:47 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

القبض على مصور جلسة سلمى الشيمي المثيرة للجدل في حلوان

GMT 22:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة شيماء سيف تطلب الدعاء لزوجها

GMT 18:50 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مصدر حكومي يكشف موعد عودة قرار حظر التجوال

GMT 00:44 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

التجاهل طريقة زوجة شيكابالا للرد على الإساءة له

GMT 19:50 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

لبنان عكس الطائف بين ثلاثة مفاهيم خطيرة... وتشوّهين

GMT 16:55 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"عقار جودة" وتسريب الأراضي الفلسطينية إلى المستوطنين

GMT 05:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير السيارة الرياضية "بيك آب" لتفاجئ عشاقها

GMT 21:48 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

أجيال
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon