بانكوك ـ مصر اليوم
سجلت مدينة بانكوك، تايلاند اليوم مستويات PM2.5 أعلى من الحدود الصحية الموصى بها في أربع مناطق رئيسية، ما أدى إلى تصنيف جودة الهواء عند المستوى البرتقالي، والذي يشير إلى أن الهواء قد يؤثر على صحة السكان، خصوصًا الفئات الحساسة مثل الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي. وأصدرت السلطات الصحية توصيات عاجلة للمواطنين بتقليل النشاطات المكثفة في الهواء الطلق واستخدام الأقنعة الواقية عند الخروج، مع التأكيد على مراقبة الأطفال وكبار السن بشكل خاص.
وأوضح مكتب البيئة في بانكوك أن مصادر التلوث الرئيسية تشمل عوادم المركبات، الانبعاثات الصناعية، وحرائق الأراضي الزراعية في المناطق المحيطة، مشيرًا إلى أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تراكم الجسيمات الدقيقة في الهواء بشكل يتجاوز المعايير الدولية. كما أشار التقرير إلى أن ظروف الطقس الحالية ساعدت على احتباس التلوث في طبقات الهواء القريبة من سطح الأرض، مما زاد من تركيز المواد الضارة في المدن المكتظة بالسكان.
وفي إطار الاستجابة لهذه الأزمة، أعلنت إدارة البيئة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من التلوث، بما في ذلك تعزيز الرقابة على المصانع، وتشجيع النقل العام، وتحفيز استخدام المركبات الكهربائية، إلى جانب نشر تطبيقات ومؤشرات إلكترونية تسمح للسكان بمراقبة جودة الهواء في الوقت الفعلي.
وحذّر خبراء الصحة العامة من أن استمرار هذه المستويات العالية من التلوث قد يؤدي إلى زيادة حالات الأمراض التنفسية، القلب، والعيون، إضافة إلى تأثيرات طويلة الأمد على الصحة العامة للسكان. كما أكدوا على أهمية التخطيط العمراني الصديق للبيئة وزيادة المساحات الخضراء لتقليل تركيز الجسيمات الدقيقة في المدن الكبرى.
ويأتي هذا التقرير في وقت يزداد فيه الاهتمام العالمي بقضايا التلوث البيئي وجودة الهواء، حيث تعتبر بانكوك واحدة من المدن التي تواجه تحديات مستمرة في إدارة الانبعاثات البيئية، وسط تزايد عدد السكان والنشاط الصناعي المتنامي.
قد يهمك أيضأ :
وزارة البيئة المصرية تصدر بيانا مهما بشأن تلوث الهواء
الهند تخفف القيود على بعض الصناعات المسببة لتلوث الهواء بأنحاء دلهي


أرسل تعليقك