توقيت القاهرة المحلي 08:11:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أنه مدرسة فنية ليست لها شعبية بشكل كبير في مصر

التشكيلي سيد هويدي يكشف أن معرض فاروق حسني امتداد لأسلوبه التجريدي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التشكيلي سيد هويدي يكشف أن معرض فاروق حسني امتداد لأسلوبه التجريدي

وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني
القاهرة ـ مصر اليوم

قال الفنان التشكيلي سيد هويدي حول معرض الفنان فاروق حسني: إن المعرض امتداد طبيعي لأسلوب وزير الثقافة الأسبق الذي بدأه منذ سنوات طويلة وظل عليه وهو "التجريد".وبدأ شرح ووصف هذه المدرسة الفنية، قائلًا: "التجريد مدرسة فنية ليست لها شعبية بشكل كبير في مصر، لدرجة أن بعض الجمهور يتهم الفنان في فنيته وقولهم بأن ذلك "شخبطة"، وأنه ليس بفن، لأن الجمهور لديه ذائقة، ويرى أن الفن في الدراما والحدث التاريخى والسرد والوصف والفوتوغرافيا، فهى ذائقة تتعلق بالفن المقروء وليس الفن ذو المواصفات البصرية".

وتابع هويدى: "اللغة البصرية للفن هى خط ولون ومساحة، وعند تطبيقها على فن فاروق حسنى سيصبح فنا، لأن اللغة البصرية في القرن العشرين هى لغة تتعلق باللغة الأساسية للفن التشكيلى، بدليل أن الفن التشكيلى بدأ مع بداية القرن العشرين بأنه الفن الجميل، ثم تغير المصطلح إلى الفن التشكيلى باتساع الفروع الفنية المختلفة، عندما أضيفت فروع فنية مختلفة مع القرن العشرين، وبعد ذلك مع انتهاء القرن العشرين ينتهى الفن التشكيلى بأن يصبح اسمه "الفن البصرى".

"إذا قلنا حاليًا الفن التشكيلى لا يفهمنا العالم"، هكذا أكد سيد هويدى على شمولية مصطلح الفن البصرى، وواصل قائلًا: "يجب استخدام مصطلح الفن البصرى، لأن به اتساع لدائرة الفروع الفنية المختلفة التى دخلت على الفن التشكيلى، مثل فن الفيديو، وفن مفاهيم الأشكال والرسم، فكثير من الفروع الفنية أضيفت إلى الفن التشكيلى بحيث اتسع المصطلح ليصبح الفن البصرى".

وأضاف: "يوجد أيضًا بعض الناس وأنا من بينهم ممن كتبوا أن أعمال فاروق حسنى تتماثل مع فنانين عالميين، مثل الفنان الإسبانى أنطونيو تابيوس، فيوجد بين أعمالهم تشابه كبير، وبالطبع هذا الفنان الإسبانى يسبقه في العمر، وأيضًا الفنان الإسبانى جوزى، فهم فنانون أعمالهم تتشابه إلى حد كبير جدًا مع أعمال الفنان فاروق حسنى".

وفى سرده لما حدث بعد هذا التعليق، رد فاروق حسنى قائلًا: "إن التجريد بشكل عام يتشابه، فالتجريد في مصر يمثل أزمة تتعلق بالذائقة بشكل عام".

ثم وجه الفنان التشكيلى عتابًا إلى الفنان فاروق حسنى، وقال: "الحقيقة أن هذه الأزمة لم تحل، ووزير الثقافة كان على مدى فترته التى استمرت 23 سنة من عمر الوزارة، لم يسهم بأن يكون التجريد أحد المدارس الفنية التى تتقبلها الذائقة في مصر، فهو لم يفعل مجهودا في ذلك، فكل من قدم لهم معارضه خلال فترته كانوا من الأجانب، ولم يختر ناقد مصرى وحيد يكتب له كتالوج معرضه، فهو لم يسهم في وجود التجريد باعتباره رأس السلطة الثقافية في مصر على مدى 23 سنة، بأن يسهم في أن تتقبل الذائقة الفنية التجريد".

وواصل قائلًا: "ذلك سيئ لأنه مع القرن العشرين ومع الانطباعية كمدرسة حديثة، بدأت في الربع الأخير من القرن التاسع عشر لتستمر في القرن العشرين، وبداية الفن التجريدى في هذا القرن، جعل الذائقة الفنية عند الناس والفنانين تتجه إلى الفن المعاصر، وهو اللغة البصرية أى الخط واللون والمساحة، فذلك فن معاصر وضرورى أن تكون المعاصرة من العناصر الأساسية للفن".
وختم هويدى بشرح عناصر الفن قائلًا: "الفن يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية لوجوده، وهى البيئة التى خرج منها، والتراث الذى يعتمد عليه، والمعاصرة، وهى أهم العناصر على الإطلاق".يشار إلى أن الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، قد افتتح آخر معارضه بقصر عائشة فهمي في الزمالك، على أن يستمر حتى آخر مارس الجاري.

قد يهمك أيضا :

فاروق حسني يكشف حظوظ مشيرة خطاب للفوز بإدارة "اليونيسكو"

إطلاق مؤسسة "فاروق حسني للثقافة والفنون" في مصر

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التشكيلي سيد هويدي يكشف أن معرض فاروق حسني امتداد لأسلوبه التجريدي التشكيلي سيد هويدي يكشف أن معرض فاروق حسني امتداد لأسلوبه التجريدي



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 20:41 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ليونيل ميسي يكشف تفاصيل حياته الهادئة في ميامي
  مصر اليوم - ليونيل ميسي يكشف تفاصيل حياته الهادئة في ميامي

GMT 01:34 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
  مصر اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شامبو بزيت الأرغان من ناشي يمنح شعرك الصحة والجمال

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ليروي ساني يُتوّج بجائزة هدف الشهر في بايرن ميونخ الألماني

GMT 21:04 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوسف أوباما لاعب الزمالك يحتفل بعيد ميلاده الـ25 الأربعاء

GMT 12:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

حادث جديد في البدرشين يودي بحياة شاب في أقل من 48 ساعة

GMT 21:21 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يدخل مواجهات دوري أبطال أوروبا بدون ظهير أيمن

GMT 05:40 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

البرازيل تواجه الأرجنتين 30 آذار فى تصفيات كأس العالم 2022
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt