واشنطن ـ مصر اليوم
طور باحثون تقنية جديدة تعتمد على رقائق حيوية متوهجة بالغة الصغر، يمكن أن تمهد الطريق أمام وسائل مبتكرة للكشف عن أمراض القلب من خلال تحليل الآثار الجزيئية التي تتركها التغيرات المرضية داخل الجسم.
وتعتمد التقنية على كرات دقيقة للغاية يبلغ سمكها نحو عُشر سمك شعرة الإنسان، ما يمنحها خصائص مميزة يمكن استغلالها في تطوير أجهزة استشعار حيوية شديدة الحساسية، إلى جانب تطبيقات أخرى في المجالات الطبية والتكنولوجية.
ووفقا للمبتكرين، يمكن أن تشكل هذه الكرات المتناهية الصغر أساسا لتطوير أجهزة ليزر مصغرة ومستشعرات حيوية متقدمة، فضلا عن استخدامها في علامات الأمان الخاصة بالمجوهرات وغيرها من التطبيقات التي تتطلب تقنيات ضوئية دقيقة.
ويعمل الباحثون على استغلال قدرة هذه المواد على التوهج والتفاعل مع المؤشرات الجزيئية، بما قد يسمح برصد تغيرات دقيقة مرتبطة بالحالات المرضية. ومن شأن هذه التقنية، إذا أثبتت فعاليتها في الاختبارات والتطبيقات المستقبلية، أن توفر أدوات جديدة تساعد في اكتشاف بعض أمراض القلب بصورة أكثر دقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دراسة تكشف ان البيض لا يسبب أمراض القلب بل الدهون هي الخطر الحقيقي
طريقة واحدة لشرب القهوة لعمرٍ مديدٍ بدون أمراض


أرسل تعليقك