توقيت القاهرة المحلي 17:50:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما يتم الوصول إلى مناعة القطيع

باحثون عرب يتوقعون أن يصبح"كورونا" فيروسا موسميا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحثون عرب يتوقعون أن يصبحكورونا فيروسا موسميا

نزلات البرد
القاهرة - مصر اليوم

بفضل السيلان الأنفي والسعال ونزلات البرد التي تصاحب الأشهر الباردة من العام، أصبح الجميع على دراية بالأنماط الموسمية لبعض فيروسات الجهاز التنفسي، وتشير مراجعة جديدة نُشرت في Frontiers in Public Health إلى أن "كوفيد-19"، المرض الناجم عن فيروس SARS-CoV-2، من المرجح أن يحذو حذو هذه الفيروسات ويصبح موسميا في البلدان ذات المناخ المعتدل، ولكن فقط عندما يتم الوصول إلى مناعة القطيع.وحتى ذلك الوقت، سيستمر انتشار "كوفيد-19" عبر المواسم. وتسلط هذه الاستنتاجات الضوء على الأهمية المطلقة لتدابير الصحة العامة اللازمة الآن للسيطرة على الفيروس.

ويحذر المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور حسن زركت، من الجامعة الأمريكية في بيروت في لبنان، من أن "كوفيد -19 موجود ليبقى وسيستمر في تفشي المرض على مدار العام حتى تتحقق مناعة القطيع. لذلك، فإن الجمهور سوف يرضى بالحاجة إلى تعلم كيفية التعايش معه والاستمرار في ممارسة أفضل تدابير الوقاية، بما في ذلك ارتداء الأقنعة، والتباعد الجسدي، ونظافة اليدين وتجنب التجمعات".كما يؤكد المؤلف المتعاون في الدراسة، الدكتور هادي ياسين، من جامعة قطر في الدوحة، أنه قد تكون هناك موجات متعددة من "كوفيد-19" قبل تحقيق مناعة القطيع.

ومن المعروف أن العديد من فيروسات الجهاز التنفسي تتبع الأنماط الموسمية، خاصة في المناطق المعتدلة. وعلى سبيل المثال، من المعروف أن الإنفلونزا وأنواع عديدة من فيروسات كورونا التي تسبب نزلات البرد تصل إلى ذروتها في الشتاء في المناطق المعتدلة ولكنها تنتشر على مدار العام في المناطق الاستوائية. وراجع المؤلفون هذه الفيروسات الموسمية، ودرسوا العوامل الفيروسية والعوامل المضيفة التي تتحكم في موسميتها بالإضافة إلى أحدث المعارف حول استقرار وانتقال فيروس SARS-CoV-2.وأوضح الباحثون أن بقاء الفيروس في الهواء وعلى الأسطح، وتعرض الناس للعدوى، والسلوكيات البشرية، مثل الازدحام في الأماكن المغلقة، تختلف عبر المواسم بسبب التغيرات في درجات الحرارة والرطوبة. وتؤثر هذه العوامل على انتقال فيروسات الجهاز التنفسي في أوقات مختلفة من العام.

ومع ذلك، بالمقارنة مع فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى مثل الإنفلونزا، فإن "كوفيد-19" لديه معدل انتقال أعلى (R0)، ويرجع ذلك جزئيا على الأقل إلى الدوران في مجتمع "ساذج" مناعيا إلى حد كبير، وفقا للعلماء.وهذا يعني أنه على عكس الإنفلونزا وفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، فإن العوامل التي تحكم موسمية الفيروسات لا يمكنها حتى الآن وقف انتشار "كوفيد-19" في أشهر الصيف. ولكن بمجرد الوصول إلى مناعة القطيع من خلال العدوى الطبيعية والتطعيمات، يجب أن تنخفض R0 بشكل كبير، ما يجعل الفيروس أكثر عرضة للعوامل الموسمية.وتم الإبلاغ عن مثل هذه الموسمية لفيروسات كورونا الأخرى ، بما فيها تلك التي ظهرت مؤخرا مثل NL63 وHKU1، والتي تتبع نفس النمط مثل الإنفلونزا.

ويقول الدكتور زركت: "يظل هذا فيروسا جديدا وعلى الرغم من النمو السريع للعلم حوله، لا تزال هناك أشياء غير معروفة. وسواء كانت توقعاتنا صحيحة أم لا، يبقى أن نرى في المستقبل. لكننا نعتقد أنه من المحتمل جدا، بالنظر إلى ما نحن نعلم حتى الآن، أن كوفيد-19 سيصبح في النهاية موسميا، مثل فيروسات كورونا الأخرى".ويؤكد الدكتور ياسين أنه "تم تسجيل أعلى معدل إصابة عالمي للفرد بكوفيد-19 في دول الخليج بغض النظر عن موسم الصيف الحار. وعلى الرغم من أن هذا يُعزا بشكل رئيسي إلى الانتشار السريع للفيروس في المجتمعات المغلقة، إلا أنه يؤكد الحاجة إلى إجراءات صارمة في تدابير السيطرة للحد من انتشار الفيروس، حتى تتحقق مناعة القطيع".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دواء الكوليسترول يحول فيروس كورونا إلى نزلة برد

علماء يكشفون عن أن بريطانيا لديها مناعة قطيع ضد فيروس "كورونا"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون عرب يتوقعون أن يصبحكورونا فيروسا موسميا باحثون عرب يتوقعون أن يصبحكورونا فيروسا موسميا



منحتها ستايلًا ساحرًا وأناقة متجددة في عالم الموضة

إليكِ أحدث إطلالات بسمة بوسيل ب"البناطيل الكاجوال"

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

أفكار ديكور مبتكرة لتناول الطعام في ركن مميّز بالمطبخ

GMT 17:42 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"المتفائل" يختتم لياليه بالقاهرة بـ 35 ألف متفرج

GMT 22:35 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علاج فعال لفيروس كورونا اخترعه مصري منذ 22 عاما

GMT 12:13 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

«فولكس فاجن» تعمل على تطوير سيارة كروس عائلية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon