توقيت القاهرة المحلي 20:05:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخبار عاجلة

عبر مجموعة من القصص تتجلّى فيها الدروس والعبر

سعودي يؤلف كتابًا عن ذكريات والدته ليكشف ما تخفيه من ألم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سعودي يؤلف كتابًا عن ذكريات والدته ليكشف ما تخفيه من ألم

الكتب الأدبية
الرياض - مصر اليوم

رصد كاتب سعودي حكايات وقصص والدته عبر إصداره كتاب أدبي يخلّد ذكراها، ليقدمه هدية لها.الدكتور إبراهيم العثيمين، الذي أصدر كتاب "قلب من السراة.. حكايات من ذاكرة أمي"، استطاع أن يروي هذه الحكايات عبر قصص مُفرحة وأخرى مؤلمة، تتجلى فيها الدروس والعبر.وقرر العثيمين أن يسجل حبه لوالدته واعتزازه بها بعد أن كان قد قطع وعداً على نفسه يوماً ما بأن يدون مشاعر والدته في كتاب يتناول حياتها. ووجدت هذه اللفت أصداء مميزة على منصات التواصل الإعلامية والاجتماعية في السعودية.

وتمحور الكتاب حول "ثلاثية الفقد والاغتراب والبحث عن هوية" وهو سجّل فيه الكاتب سيرة والدته الذاتية وتفاصيل حياتها واغترابها.وقال العثيمين في حديثه مع "العربية.نت": "كان دائماً يغالبني الشعور في الوصول إلى القصة الكاملة لحياة والدتي، والتي أردتُ أن أجسدها في كتاب أهديه لها، شكّلتُ فصوله ما بين الجنوب وجدة والرياض وأميركا. بدأت الحكايات منذ عام 2007 عندما قطعت عهداً على نفسي بأن أوثق قصة حياتها في كتاب، وكانت تلح عليّ الفكرة في لحظات الشوق الجارف إلى لقاء أمي".

ووضع العثيمين في مقدمة الكتاب إهداء إلى والدته كتب فيه: "إلى والدتي الغالية سعاد مهدي هادي القحطاني، لقد كانت تراودكِ أمنية.. لطالما كانت ساكنة في روحي.. أفضيتِ بها إليّ.. وحدثتني عنها حديث الروح للروح فكتبت هذا الكتاب لأحقق لكِ تلك الأمنية.. وأخلد ذِكرك في كتاب كي يبقى لنا وللأجيال القادمة نبراسًا يُقتدى به وأهديه إليكِ فعسى الله أن يقرّ عينك به، ويجعله فرحا ورَيْحانا لقلبك الطيب الحنون".

وأشار العثيمين إلى أن قصص الكتاب "حملت معاناة الأجداد خلال الزمن الماضي والأيام الصعبة" حيث روى وفاة جده في الحُديدة باليمن وهو في طريق عودته إلى بلاد قحطان. وتناول الكتاب مسألة قطاع الطرق الذين كانوا يعترضون طرق القوافل، وقصة انضمام خال والدته إلى الجيش السعودي للمشاركة في حرب فلسطين عام 1948، استجابةً لاستنفار الملك المؤسس. كما أتاح الكتاب فرصة لكافة أفراد العائلة، من الأبناء والاحفاد، ليقدموا شهادات حب لوالدته "التي ضحت من أجل هذه الأسرة".

وقال: "لقد حاولت في هذا الكتاب أن أروي قصتها كشاهد من أهلها سمع وشاهد وسجّل سيرة حياتها بعوالمها المتباينة. وسعيتُ إلى استظهار تلك التغيرات والتناقضات التي عايشتها طفلة صغيرة في عالمها القروي الجنوبي النقي، وانتقالها إلى العالم المدني في جدة المغاير لعالمها، ثم الرياض ثم في الولايات المتحدة الأميركية. وحرصتُ أن يكون صوت أمي هو السارد لحكاياتها، فقد لعبت ذاكرتها الدور الأساسي في الأحداث، مع بعض المداخلات الضرورية من قِبَلي، التي ذكرتها حسب ما يقتضيه النسق السردي كتدعيم للحكايات ببعض المعلومات التاريخية المتزامنة مع حقبتها. ضمنت الكتاب تاريخا وقائع وأحداثا دقيقة لها علاقة بتأسيس المملكة وبشخصيات هامة مثل شخصية عبد الرحمن السبيعي، وهي أحداث لا يمكن لذاكرة أمي أن تحفظها في خِضَم واجباتها المطلوبة منها، فقد كانت أسرتها شغلها الشاغل ومحط اهتماماتها".

وأشار العثيمين إلى أن قصة الكتاب بدأت من تأوه أمه وهي تقول: "تدري يا إبراهيم لو أني كنت أعرف أكتب زين لكتبت كتباً من معاناتي، ليتني بس أكملت دراستي". وأضاف: "اجتاحني شعور ما أرغمني على البحث ومعرفة سبب هذه التنهيدات العميقة التي كانت تجتاح والدتي كلما تذكَرَّت هذا الماضي المليء بالآلام، وكأنها تُحاول إخماد مدينة كاملة تحترق داخل قلبها، وإن كنتُ عايشت جزئية من هذه المعاناة وكنت شاهداً عليها وسمعت منها القليل، لكن الكثير كان غائباً عني. فقد كانت والدتي تردد دوماً جملاً مبتورة، تحمل في طيّاتها حكايات عميقة.. كنت متشوقاً للغاية إزاء فكرة اكتشافها أكثر.. وكنت أريدها أن تُفضفض وتطلق سراح هذا التزاحم في ذاكرتها لعلّها ترتاح". وختم حديثه مؤكداً على "مشاعر انتصار من نوع آخر" حققه بعد الانتهاء من كتابة وطباعة الكتاب، بعد أن لمح السعادة الغامرة التي ملأت وجه والدته وأفراد أسرته بهذا المنتج الأدبي

قد يهمك أيضـــــــًا  :

ولي عهد السعودية يبحث مستقبل الثقافة في المملكة مع مجموعة من المثقفين

"الثقافة" السعودية تطلق أول منصة إلكترونية لتعليم الخط العربي والزخرفة الإسلامية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعودي يؤلف كتابًا عن ذكريات والدته ليكشف ما تخفيه من ألم سعودي يؤلف كتابًا عن ذكريات والدته ليكشف ما تخفيه من ألم



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 09:48 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أفضل أماكن التسوق في جزيرة "سنتوسا"

GMT 11:58 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

أفضل فساتين الخطوبة للمحجبات

GMT 00:40 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور الطبعة الثانية من كتاب "مذكرات أميرة بابلية"

GMT 05:18 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

بي واي دي تعود للسوق المصرية قريبا

GMT 03:14 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

فاطمة ناصر تنتظر عرض "نصيبي وقسمتك"

GMT 19:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

الأهلي يتعاقد مع محمود الجزار لمدة أربع مواسم ونصف
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt