توقيت القاهرة المحلي 23:21:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نالت أهمية بالغة بسبب بموقعها المتميّز وتصميماتها المعمارية الفريدة

"لؤلؤة الجنوب" آثار فرعونية وإغريقية ورومانية على جزيرة مصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لؤلؤة الجنوب آثار فرعونية وإغريقية ورومانية على جزيرة مصرية

جزيرة مصرية
القاهرة ـ مصر اليوم

نالت جزيرة فيله أهمية بالغة لدى المصري القديم، وذلك نظراً لموقعها المتميز، حيث حددت جزيرة فيله وجزيرة أسوان حدوداً جغرافية طبيعية، كما ذُكرت خلال النصوص المصرية "بالخط الفاصل" لأنها كانت تمثل آخر حدود مصر في الجنوب، كما اشتهرت الجزيرة بوجود آثار من العصور الفرعونية والإغريقية والرومانية، إضافة إلى التصميمات المعمارية الفريدة.

وفي هذا السياق، أوضح نصر سلامة، خبير الآثار ووكيل وزارة الآثار بأسوان سابقاً، أن معبد فيله بمحافظة أسوان يُعرف بـ"لؤلؤة الجنوب" وقصر "أنس الوجود"، ويُعتبر هذا المعبد هو الوحيد في مصر المبني على جزيرة تتوسط نهر النيل، كما أن المعبد وملحقاته تم بنائهم خلال العصر البطلمي على جزيرة تقع حالياً بين السد العالي في الجنوب وخزان أسوان في الشمال.

وتُرجح بعض الرويات اختيار هذه الجزيرة لبناء المعبد إلى أسطورة "إيزيس وأوزوريس"، حيث عثرت "إيزيس" على قلب زوجها بالقرب من هذه الجزيرة، حين قام أخيه "ست" بتقطيع جسد أخيه أوزيريس إلى 14 جزءا، وقامت "إيزيس" ببناء قبر لزوجها على جزيرة "بيجه" القريبة من المعبد، بحسب الأسطورة.

ويرجع بناء المعبد إلى العصر البطلمي والروماني، إلى جانب بعض المباني الأثرية من عصر الأسرة الـ25 والأسرة الـ30.كما أُشتق لفظ فيله من الكلمة الإغريقية "فيلاي" بمعنى الحبيبة، وقد عُرفت في الأدب العربي باسم "أنس الوجود" لارتباطها بقصص التراث الشعبي.

وأضاف سلامة أن معبد "إيزيس" يعد المعبد الرئيسي بالجزيرة، فهو يحتل ربع مساحتها، وقام بتشييده الملك بطليموس الثاني مكان معبد آخر أصغر حجماً كان مكرساً أيضاً لإيزيس ومخصصاً للجنود المكلفين بحماية حدود مصر الجنوبية. وساهم الكثير من الملوك البطالمة في بنائه مثل بطلميوس الرابع والخامس والسادس والسابع والحادي عشر.

كما يوجد في الجزيرة معبد كُرس المخصص لـ"حتحور" ومقصورة "نخنتنبو الأول" ومقصورة "طهرقا"، ومعبد الأمبراطور أغسطس ومعبد حورس ومقصورة تراجان ومقياس للنيل، وبوابة دقلديانوس.وتعرضت جزيرة فيله وما عليها من آثار إلى الغرق تحت مياه النيل بعد بناء خزان أسوان والسد العالي، مما دفع الدولة بالتعاون مع اليونسكو إلى أعمال إنقاذ على مرحلتين، الأولى من 1974 إلى 1980 والثانية في عام 2012.

وتركزت المرحلة الأولى حول فك ونقل وإعادة بناء المعبد على جزيرة مجاورة "أجيليكا"، والتي هي أعلى ارتفاعاً لتتفادى منسوب المياه المرتفع، وكانت عملية النقل بمعرفة شركة إيطالية من خلال حملة منظمة من اليونسكو.وتركزت المرحلة الثانية على إعادة بناء معبد "حتحور" من خلال فريق عمل مصري من خلال الأثري نصر سلامة وفريق عمل مصري من خلال صندوق آثار النوبة.

قد يهمك ايضا :

"الآثار" تتسلم مضبوطات أثرية في "مطار القاهرة" من أعوام سابقة

كنز من القطع الأثرية البشرية يعلن عن الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لؤلؤة الجنوب آثار فرعونية وإغريقية ورومانية على جزيرة مصرية لؤلؤة الجنوب آثار فرعونية وإغريقية ورومانية على جزيرة مصرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt