توقيت القاهرة المحلي 14:05:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بسبب قيمته المعنوية والثقافية الجاذبة للسياح

موجة غضب عارمة بعد هدم معلم يستهدف جزءًا من ذاكرة الرباط المغربية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موجة غضب عارمة بعد هدم معلم يستهدف جزءًا من ذاكرة الرباط المغربية

هدم معلم تاريخي في الرباط
الرباط ـ مصر اليوم

أثار هدم معلم ثقافي وتاريخي في العاصمة المغربية موجة غضب عارمة بين المواطنين، بسبب قيمته المعنوية والثقافية الجاذبة للسياح، واعتبر عدد من الفعاليات والمواطنين المغربيين هدم مقهى "مور" بمثابة "جريمة قتل" استهدفت جزءا من ذاكرة مدينة الرباط القديمة، بحجة "إعادة بناء المقهى بالشكل نفسه".

ودعت هذه الفعاليات لفتح تحقيق مباشر بالحداثة ومحاسبة المتورطين في تنفيذ عملية الهدم، التي تمت في إطار مشروع تابع لوكالة تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق، بحسب صحيفة "هسبريس" المغربية.

ونشر حساب "الرباط 24" منشور فيديو على "فيسبوك" يظهر المعلم التاريخي قبل هدمه مع كلمات جاء فيها "خبر محزن لمحبي هذا المكان السحري في قصبة الوداية، تم هدم مقهى مور بالكامل للتجديد، لقد هدموا تراثنا الجميل لكنهم لا يستطيعون محو ذكرياتنا".

وطالب حساب "أبناء مدينة الرباط" على "فيسبوك" بالتوضيح حول أسباب هذا الهدم في منشور جاء فيه: "مقهى مور فالوداية، حي كامل عندو مكانة ثقافية وتاريخية كبيرة بالنسبة للعاصمة ويعتبر تراث وبالأخص هذا المقهى. نريد توضيح هل ستتم إعادة ترميمها؟ وهل إعادة الترميم تكون بهذه الطريقة؟".

وبحسب صحيفة "زنقة"، فقد وجه البعض اتهامات مباشرة للمسؤولين في الرباط بالعمل على محو جزء من ذاكر الرباط التاريخية بهدف بناء مشاريع تجارية في هذه المواقع.

قد يهمك أيضًا:

"الآثار" المصرية تُعلن نتائج الدراسات الأثرية التي أجريت على المومياء ذات الوشم

أثريون يكشفون أسرار تهريب المومياوات المصرية إلى أوروبا

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة غضب عارمة بعد هدم معلم يستهدف جزءًا من ذاكرة الرباط المغربية موجة غضب عارمة بعد هدم معلم يستهدف جزءًا من ذاكرة الرباط المغربية



تعرف تمامًا ما الذي يُلائم قوامها وأسلوبها في الموضة

أفكار لتنسيق الأزياء بتصاميم مستوحاة من ياسمين صبري

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:04 2020 الأحد ,26 تموز / يوليو

سمية الخشاب تفاجئ الجمهور بشكلها الجديد

GMT 15:41 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

5 ممنوعات تجنبيها عند إزالة المكياج

GMT 01:02 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنانة يسرا باللوكيميا 3 طرق تساهم في اكتشاف المرض

GMT 20:04 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

4 صفقات يحلم بها جماهير الأهلي لتدعيم صفوف الفريق
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon