توقيت القاهرة المحلي 22:39:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سقطات أديس أبابا من المراوغة إلى التعنت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سقطات أديس أبابا من المراوغة إلى التعنت

سد النهضة الأثيوبي
أديس أبابا - مصر اليوم

لم تتجه سياسة إثيوبيا منذ اليوم الأول في جولات المفاوضات التي خاضتها مع مصر، خطوة واحدة نحو الحل السياسي الذي يضمن حق كل الأطراف في الانتفاع بمياة النيل بما لا يخل بحقوق الباقين.

سوء نية مبيت من أديس أبابا 

الموقف الأثيوبي كان غريبا و متعنتا و متعسفا لدرجة غير مقبولة وواقع يكشف عن سوء نية مبيت، ودلائل غير منطقية على الإطلاق أتاحت بها أديس بابا الحق لنفسها في ملء وتشغيل السد دون اتفاق نهائي لأطراف الأزمة.

في البداية لم تركن أديس أبابا إلى المفاوضات الثنائية والثلاثية في عدة جولات على مستوى وزراء الري لمصر والسودان وأثيوبيا، ومفاوضات أخرى قادها رؤساء وزراء الدول الثلاثة وتوسط خلالها الاتحاد الافريقي لحل الأزمة وإثناء أثيوبيا عن موقفها المتعنت لكن أديس أبابا لم تلتزم مرارا وتكرارا.

مغالطات تاريخية لأثيوبيا 

تصريحات المسؤولين التي بررت الموقف الأثيوبي كانت متناقضة تماما مع الواقع الحقيقي والثوابت التاريخية بشأن المعاهدات التي زعمت أنها وُقعت في عهود استعمارية دون رغبة الشعب الأثيوبي او إرادته وهو ما يكذبه التاريخ جملة وتفصيلا.

يقول الكاتب الصحفي عطية العيسوي المتخصص في الشؤون الإفريقية إن السرد التاريخي للاتفاقيات الت وقعتها مصر مع أثيوبيا بشأن الاستفادة من مياة النيل تثبت واقعا لا يمكن إنكاره بأن أثيوبيا وافقت على كل هذه الاتفاقيات بكامل إرادتها الحرة، وأن تنصلها منها في الوقت الحالي تحت دعوى الاستعمار غير منطقي ولا يمت للحقيقة التاريخية بـ صلة.

اتفاقيات ومعاهدات تاريخية 

وقال العيسوى لـ صدى البلد إن أول معاهدة وُقعت بين الطرفين كانت عام 1902، ووقعتها أثيوبيا وبريطانيا التي كانت تحتل مصر في ذلك الوقت، وكانت بخط يد إمبراطور أثيوبيا منليك الثاني بنفسه، ومصر هي التي كانت محتلة في ذلك الوقت من جانب بريطانيا وليست أثيوبيا التي امتلكت إرادتها الحرة في التوقيع.

قد يهمك أيضاً : 

انتحاري يفجر نفسه داخل مقر وزارة الخارجية الليبيبة في العاصمة طرابلس

مصر تُدين حادث استهداف مقر وزارة الخارجية الليبية في طرابلس

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقطات أديس أبابا من المراوغة إلى التعنت سقطات أديس أبابا من المراوغة إلى التعنت



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم
  مصر اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 08:10 2026 الجمعة ,01 أيار / مايو

دعاء الجمعة الثانية من ذي القعدة

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:29 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة ضابط في انقلاب سيارة لوري بالصحراوي الغربي في أسيوط

GMT 06:16 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang

GMT 02:45 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُبرز سبب تعاونها الثاني مع محمد رمضان

GMT 01:20 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ضمك يتخطى الأخدود بثنائية في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt