القاهرة ـ مصر اليوم
في أجواء رمضان الهادئة، تميل كثيرات إلى تسريحات شعر تجمع بين الأناقة والبساطة، وتمنح حضوراً أنثوياً بعيداً عن المبالغة. فاللمسات الناعمة والتصفيفات الانسيابية تتناغم مع روح الشهر الكريم، سواء في المجالس الرمضانية أو لقاءات الإفطار والسحور.
وتتنوع تسريحات الشعر الناعمة هذا الموسم بين المنسدل الأملس، والويفي الخفيف، ونصف الرفعة، وصولاً إلى الشينيون المشدود، مع تركيز واضح على العملية والثبات لساعات طويلة، بما يتناسب مع طبيعة السهرات الرمضانية.
الشعر المنسدل الناعم كما اعتمدته نيرمين محسن يمنح إطلالة هادئة وأنثوية، خاصة مع خصل أمامية منسدلة وملمس حريري ينسجم مع العبايات الداكنة.
الويفي الكلاسيكي القصير بأسلوب يسرا يضفي لمسة راقية على الشعر القصير، مع فرق جانبي يمنح انسيابية طبيعية تناسب الإطلالات المحتشمة.
الشعر الأملس الطويل مع فرق جانبي، كما ظهرت به مي عمر، يعكس بساطة فخمة تناسب القفاطين الهادئة والسهرات الرمضانية.
نصف رفعة ويفي مع غرة بف خفيفة بأسلوب لجين عمران تمنح حجماً متوازناً للشعر، وتضفي طابعاً كلاسيكياً ناعماً مثالياً للمجالس العائلية.
الشينيون المشدود كما اعتمدته هند صبري يبرز ملامح الوجه ويمنح حضوراً فاخراً ومرتباً، خاصة مع القفاطين والعباءات الرسمية.
البوب الأملس مع غرة جانبية على طريقة بشرى يوفر إطلالة عصرية وعملية تناسب الجلسات الطويلة.
الويفي بنصف رفعة بأسلوب إلهام علي يوازن بين الحيوية والبساطة، مع إبقاء الشعر بعيداً عن الوجه.
المنسدل بتموجات خفيفة كما ظهرت به هبة مجدي يمنح إشراقة طبيعية تناسب النهار والليل.
الويفي العريض المنسدل بأسلوب نسرين طافش يضفي فخامة كلاسيكية وانسيابية أنيقة مثالية للعزائم والسهرات.
وتبقى القاعدة الأساسية في تسريحات رمضان هي اختيار تصفيفة مريحة، ثابتة، وتعكس شخصيتك من دون تكلف. فالنعومة والهدوء هما عنوان الجمال في ليالي الشهر الكريم.
قد يهمك أيضـــــــــــــــا


أرسل تعليقك