توقيت القاهرة المحلي 08:16:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"جدار المكسيك" يغلق المؤسسات الحكومية بدل الحدود

ترامب يدعو "الديمقراطيين" الى قبول تمويل المشروع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترامب يدعو الديمقراطيين الى قبول تمويل المشروع

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - مصر اليوم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أن الإغلاق الجزئي للحكومة الاتحادية سيستمر إلى حين تلبية مطلبه بتوفير تمويل لبناء جدار حدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وأكد ترامب أنه لم يتغير أي شيء حتى الآن بشأن الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية، وقال في البيت الأبيض: "لا جديد بشأن الإغلاق. نحتاج إلى مزيد من الأمن على الحدود".

وكان ترامب كتب في تغريدة على "تويتر" قبل ذلك: "نحن نقوم أساساً بالبناء، وبتجديد بضعة كيلومترات من الجدار انتهى بعضها. على الديمقراطيين إنهاء الإغلاق، وإكمال التمويل".

وبسبب أزمة الميزانية، قرر ترامب البقاء في واشنطن، بدلاً من أن يمضي عطلتي عيد الميلاد ورأس السنة في منزله في "فلوريدا"، كعادته. وسخر ترامب من وسائل الإعلام التي تحدثت عن عزلته، قائلاً في تغريدة: أنا وحيد مسكين، أنا في البيت الأبيض، بانتظار أن يعود الديمقراطيون ويبرموا اتفاقاً حول أمن الحدود نحتاج إليه بشدة".

أقرأ أيضاً :ترامب ينفى اعتزامه اقالة محافظ البنك المركزى الامريكى من منصبه

ومنذ منتصف ليل الجمعة إلى السبت، يتبادل الجمهوريون والديمقراطيون الاتهامات بشأن مأزق إقرار مشروع الميزانية الذي أدى إلى إغلاق جزئي للإدارات. ويختلف الحزبان على تمويل بناء الجدار على طول الحدود مع المكسيك، الذي وعد به ترمب خلال حملته الانتخابية في 2016، ويعارضه الديمقراطيون بشدة.

وقالت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي، ونظيرها في مجلس الشيوخ تشاك شومر: "إنها ليلة عيد الميلاد، والرئيس ترمب يغرق البلاد في الفوضى"، وأضافا في بيان مشترك أن "البورصة تتراجع، بينما يخوض الرئيس حرباً شخصية ضد الاحتياطي الفيدرالي، بعد إقالته وزير دفاعه"، في إشارة إلى جيمس ماتيس الذي استقال عقب إعلان البيت البيض سحب جميع الجنود الأميركيين من سوريا. وبينما تثير آفاق نمو الاقتصاد الأول في العالم شكوكاً، وقد سجلت بورصة نيويورك تراجعاً جديداً الاثنين، هاجم ترمب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، معتبراً أنه "المشكلة الوحيدة لاقتصاد الولايات المتحدة"، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

واقترح الديمقراطيون أن يتم الإبقاء في ميزانية 2019 على مبلغ يتجاوز المليار دولار لتمويل إقامة حواجز وإجراءات مراقبة أخرى على الحدود مع المكسيك، لكن من غير الوارد لديهم تخصيص مبلغ 5 مليارات دولار لـ"الجدار" الذي لا يريده ترمب سوى لإرضاء مؤيديه، كما يؤكدون.

وفي مواجهة هذا الطريق المسدود، ذهب المشرعون للاحتفال بعيد الميلاد في دوائرهم. وحتى الآن، لم يحدد أي موعد للتصويت الخميس، عندما يعود أعضاء مجلس الشيوخ إلى واشنطن. ومن نافذة مكتبه في البيت الأبيض، يمكن أن يلاحظ ترامب آثار الإغلاق الذي يؤثر على كثير من الوزارات، ونحو 800 ألف موظف.

ويشمل هذا الإغلاق الأمن الداخلي الذي يدير الحدود، والشرطة الفيدرالية، والنقل، والخزانة، وكذلك الداخلية التي تشرف على المحميات الوطنية. وينطبق ذلك على المساحة الخضراء التي تمتد في وسط واشنطن، وتسمى "ذي مول"، التي تكدست فيها أكوام القمامة اليومين الماضيين.

وأغلق الموقع الذي تقام فيه شجرة الميلاد الوطنية أمام البيت الأبيض في نهاية الأسبوع بسبب توقف الميزانيات الفيدرالية، لكن وسائل إعلام أميركية قالت إن "الشجرة ستضاء من جديد بفضل أموال خاصة".

وقال ميك مولفاني، القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض، إنه قدم عرضاً خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى زعيم الأقلية الديمقراطي السيناتور شومر، كحل وسط بين الخمسة مليارات دولار التي يطالب بهم ترمب لبناء الجدار، والمليار وثلاثمائة مليون دولار التي وافق عليها الديمقراطيين لأمن الحدود. ولم يذكر مولفاني تفاصيل العرض المقدم من ترمب، لكن مساعداً ديمقراطياً، طلب عدم الكشف عن هويته، قال إن البيت الأبيض عرض 2.5 مليار دولار، تتضمن 2.1 مليار دولار لأمن الحدود، بالإضافة إلى 400 مليون دولار لأولويات الهجرة الأخرى للرئيس. وجاء رد مكتب شومر أن الحزبين ما زالا متباعدين للغاية، حسبما ذكرت "فوكس نيوز".

وحذّر مولفاني من أن الإغلاق يمكن أن يمتد إلى شهر يناير/كانون الثاني، حيث سيسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب. وكان الرئيس ترمب قد أعفى الموظفين الفيدراليين من العمل يوم الاثنين، كما أن عيد الميلاد هو يوم عطلة فيدرالية رسمية، مما يعني أن تأثير إغلاق الحكومة سيبدأ فعلياً بدءاً من اليوم. وسيتعين على نحو 800 ألف عامل فيدرالي إما العمل من دون أجر أو الانتظار ليتم الدفع لهم في وقت لاحق.

قد يهمك أيضاً : 

استقالة جيمس ماتيس مفيدة لترامب ولكنها مضرة للعالم

 ترامب يصرح أن بنك الاحتياط الفيدرالي يمثل المشكلة الوحيدة للاقتصاد الأمريكي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يدعو الديمقراطيين الى قبول تمويل المشروع ترامب يدعو الديمقراطيين الى قبول تمويل المشروع



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبو ظبي ـ مصر اليوم

GMT 12:22 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:23 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

أوستين أموتو يعود لتدريبات المصري الجماعية

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 00:15 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

"سموحة يتعاقد مع عماد محمود لقيادة "سلة السيدات

GMT 13:34 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الرجاء المغربي يحدد موعد وصول بعثة الفريق إلي القاهرة

GMT 07:15 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

كلاب الدرواس تهاجم الحيوانات وتتسبب في فزع سكان الصين

GMT 02:22 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

الزمالك يعلن غياب ثنائي الفريق عن مواجهة المصري

GMT 14:59 2022 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تطور مفاجئ بشأن مستقبل حسين الشحات مع الأهلي

GMT 16:54 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

أنغام توضح حقيقة زواجها من الموسيقار هاني فرحات

GMT 01:43 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

قصف مدفعى تركى على محافظة دهوك العراقية

GMT 00:26 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

سبورتنج يستضيف الأهلي والاتحاد يواجه سموحة في دوري السلة

GMT 12:32 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

Realme تحدد رسميًا موعد وصول الهاتف Realme X2 Pro
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt