توقيت القاهرة المحلي 19:25:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأمم المتحدة تزيد من مشاكل ليبيا السياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمم المتحدة تزيد من مشاكل ليبيا السياسية

الحكومة الليبية
واشنطن - يوسف مكي

يبدو أن ليبيا ستكون الهدف المقبل في الحرب على التطرف مع اقتراب مهلة الحسم السياسي، وفي الوقت الذي تنشط فيه طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني في صحراء البلاد، وبينما يطلب الرئيس أوباما من وزارة الدفاع الأميركية فحص الخيارات العسكرية، ليبدو أن الغرب يجهز لاتخاذ خطوة لقتال 6000 مقاتل من تنظيم داعش في الصحراء الشاسعة الغنية بالنفط في شمال أفريقيا.

وتعبر تونس باستمرار عن قلقها المتزايد إزاء تراكم الإسلاميين على عتبتها، وقد بدأت في بناء حاجز لمكافحة التطرف على طول حدودها مع ليبيا في محاولة يائسة لحماية نفسها، وفي ظل تصاعد الحرب على التطرف، أصبحت ليبيا اليوم مهمة للجميع ومحطة مستقبلية لهذه الحرب.

ويتوجب على الأمم المتحدة في هذه الحالة أن تسعى لمواجهة هذا الخطر ولكن الواقع أنها تعرقل الحل، ففي وقت شن الحرب المتوقعة، يجب على الحكومة الليبية أن تطلب تدخل القوات الأجنبية، ولكن المشكلة تكمن في وجود ثلاث حكومات في ليبيا هي حكومة طرابلس وحكومة طبرق، وأضافت الأمم المتحدة حكومة أخرى، وهي حكومة الوحدة الوطنية.

وأقرت الأمم المتحدة حكومة الوحدة الوطنية في كانون الأول/ديسمبر، وأعربت إدارتها عن أنها ستضع قائمة بالوزراء سيوافق عليها الجميع في يوم واحد، إلا أن ثلاثة من أعضائها تعرضوا لمحاولات اغتيال، ولجعل الأمور أسوأ أصبح الجميع في ليبيا يشكك في مصداقية الأمم المتحدة.

ويعود سبب الكثير من هذا الشك إلى الدور الذي كان يلعبه مبعوث السلام السابق للأمم المتحدة برناردينو ليون وهو وزير خارجية إسباني سابق، أمضى أسابيع من الصيف الماضي في إنهاء الاتفاق المقترح بين الجانبين لتشكيل حكومة وحدة وطنية ولتقاسم السلطة، وكان من المفترض لتلك المحادثات أن تضع حدًا للمشكلة، ولكن المنافسة بين اللاعبين الإقليميين على النفوذ في ليبيا التي تمتلك احتياطي غاز ونفط هائلًا حالت دون ذلك.

ويشير محللون إلى أن مصداقية الأمم المتحدة كوسيط نزيه في تلك المحادثات قوض بشكل كبير،حيث فشلت الأمم المتحدة منذ البداية في العمل مع القوى السياسية على أرض الواقع لوضع إدارة تناسب التقاليد المحلية للبلاد، ولم يعمل الشركاء الدوليون على تدريب القوات الليبية على مكافحة التطرف، ما أدى إلى ازدهار أمراء الحرب والجماعات المسلحة كلما فشلت العمليات التي تدعمها الأمم المتحدة لحل سياسي يحظى بدعم الشعب، وطالما كانت المهمة في ليبيا دائمًا شاقة ويبدو أن الأمم المتحدة لم تتعامل معها بشكل جيد وزادت الأمر سوءًا.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تزيد من مشاكل ليبيا السياسية الأمم المتحدة تزيد من مشاكل ليبيا السياسية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt