توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طبيبة عسكرية تروي تفاصيل تجربتها مع الحرب في أفغانستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طبيبة عسكرية تروي تفاصيل تجربتها مع الحرب في أفغانستان

الجندية تشانيل تيلور
كابل ـ أعظم خان

روت الجندية "تشانيل تيلور" تجربتها خلال الحرب في أفغانستان، فقالت :"أثناء خدمتي كطبيبة عالجت العشرات من الجنود المصابين بجروح رهيبة من ساحات معركة "هلمند" في أفغانستان، وكجندي لم يكن من المفترض أبدا أن أشارك في القتال أبدأ، حتى اليوم الذي قتلت فيه مقاتلًا من طالبان على مسافة قريبة، وحتى اليوم، لا تزال تعبيرات تلك القوات المدمرة محفورة في ذاكرتي وما زلت أشعر بالذنب إزاء أولئك الذين لم نتمكن من إنقاذهم، ومع ذلك، أنا لا أُعاني من أي اضطراب نفسي أو عاطفي فأنا أحد المحظوظين".
 
وتتابع :"أنا محظوظة لأنه في السنوات العشر الماضية تضاعفت أعداد القوات التي تم تشخيصها باضطراب ما بعد الصدمة تقريبا، وأكثر من 400 جندي خدمي قد فقدوا حياتهم منذ عام 1995، وآخرها كان المخضرم بشؤون أفغانستان، الضابط "ناثان هانت" من المهندسين الملكية والذي توفى منتحرًا"، وأضافت :"تتوقع وزارة الدفاع وجود مستوى عال جدا من الاحتراف من جيشها، لذا فقد حان الوقت لأن تجتمع مثلها مثل رعاية ورعاية أولئك الذين يخدمون بلادهم بذاتها، وحتى اليوم أنا دعم حملة ميل في يوم الأحد للرعاية على مدار الساعة، بما في ذلك خط المساعدة 24/7، ويجب على البحارة والجنود والطيارين الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، ألا يعتمدو". على الجمعيات الخيرية لتوفير العلاج، و اتخاذ تدابير بسيطة من هذا القبيل لإنقاذ الأرواح،

طبيبة عسكرية تروي تفاصيل تجربتها مع الحرب في أفغانستان
 
وتواصل تشانيل :"بصفتي طبيبة، فإنني أشعر بقلق عميق من أن الكثير من القوات ينقصها نظام الرعاية الصحية العقلية، هذا ما يدفع الكثيرين للانتحار، فمن المعتاد أن يذهب الناس في مجتمعات عسكرية متماسكة لدعم رفاقهم، ومع ذلك لا يسعني إلا أن أفكر في أن وزارة الدفاع يجب أن تحافظ على اهتمامنا بقواتنا أيضا، لذلك بالإضافة إلى خط المساعدة، يجب أن نقدم اختبار روتيني للمشاكل النفسية، نمثل اختبارات اللياقة البدنية المعتادة"
 
ولا يزال عشرات الآلاف من الجنود الذين خدموا في ايرلندا الشمالية والعراق وأفغانستان في الخدمة عبر القوات المسلحة، وطالما مازالوا بالزي الرسمي، فإن صحتهم العامة هي مسؤولية وزارة الدفاع، ويستحق هؤلاء الرجال والنساء خطا للمساعدة المتخصص على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، يعمل به خبراء عسكريون يتم من خلاله فحصهم ودعمهم بشبكة وطنية من المجندين الأوائل، أما خطوط المساعدة الحالية التي تديرها الجمعيات الخيرية العسكرية ليست مصممة لدعم خدمة الموظفين الحاليين، ولا يتم دمج خطوط المساعدة هذه في نظام الرعاية الصحية العقلية لوزارة الدفاع، لذلك لا يمكن للجنود التحدث إلى فريق الرعاية المخصصة لهم إذا كانوا يتلقون العلاج بالفعل،وهذا ليس جيدا بما فيه الكفاية".
وتؤكد أن "المسؤولون الذين أنفقوا 2 مليون جنيه إسترليني لتمويل خط المساعدة،المدعوم من قبل رئيس الجيش السابق اللورد "دانات" كان ينبغي أن يعتبر هذا المبلغ استثمارا جديرا، فبعد أن استثمرت الكثير من المال في تدريب الجنود، فلماذا يتم فقدان قضايا الصحة النفسية"، وتضيف :"لم يسبق لي تقييم مشاكل الصحة العقلية عندما غادرت الجيش، لذلك فقدت أي علامات تحذيرية قد يعاني منها أحد في وقت لاحق، إن انتظار وفاتهم غير مقبول، ولقد أمضى جيشنا السنوات العشرين الأخيرة في الحرب، لذلك سنحتاج جميعا إلى علاج نفسي في مرحلة ما، هذا أمر طبيعي، لذلك أنشي خط المساعدة 24/7 هو المساعدة المطلوبة الآن".
 
 
واختتمت بقولها :إذا لم يقم الأطباء مثلي بتأمين حياة الجنود على الخط الأمامي فمن سيقوم، ثم أن الوقوف بجانبهم عندما يحتاجون إلى المساعدة في الوطن هو جزء من عملنا جميعًا، والآن نحن جميعا نعتمد بشكل كبير على غافن ويليامسون، الذي بدأ بداية واعدة كوزير للدفاع، و أخيرًا الجنود لا يحتاجون أو يريدون معاملة خاصة, هم يستحقون فقط العلاج المناسب".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيبة عسكرية تروي تفاصيل تجربتها مع الحرب في أفغانستان طبيبة عسكرية تروي تفاصيل تجربتها مع الحرب في أفغانستان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt