توقيت القاهرة المحلي 03:37:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما اعترفت "طالبان" بمسؤوليتها عن هجمات أخيرة في كابل

البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان

البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية
كابول ـ أعظم خان

بعد أن شن الرئيس دونالد ترمب هجومًا عنيفًا على حركة “طالبان” التي اعترفت بمسؤوليتها عن هجمات أخيرة في كابل قتلت وجرحت مئات الأشخاص، أعلن البنتاغون فرض حظر على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان.

وأدان ترمب، في حديث مع أعضاء مجلس الأمن في البيت الأبيض، الإثنين، “الفظائع” التي ارتكبتها “طالبان” في أفغانستان. وقال: “لسنا مستعدين للحديث معهم، وسننجز ما يجب علينا إنجازه. وسنتمكن من فعل ما لم يستطع الآخرون فعله”، وأضاف: “عندما ترون ما يفعلونه، والفظائع التي يرتكبونها، وقتلهم شعبهم، وهؤلاء الأشخاص، نساء، وأطفالًا، هذا فظيع”. وقال إن التفاوض مع “طالبان” قد يأتي، لكنه سيأتي “بعد وقت طويل”.

وأعلن البنتاغون، الإثنين، أيضًا حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان، ما عدا التي ينشرها مسؤولون في البنتاغون. وجاء ذلك في طلب من البنتاغون إلى المفتش العام لعمليات إعادة إعمار أفغانستان، وقف إصدار واحدة من أهم التقارير الدورية عن الحرب، وعن إعادة الإعمار في أفغانستان. وطلب البنتاغون منه عدم الكشف عن معلومات حول عدد المناطق الأفغانية التي تخضع لسيطرة “طالبان”، وأيضًا، خسائر القوات الأفغانية، وقوات الشرطة الأفغانية. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن هذه التقارير “كانت واحدة من آخر المؤشرات التي كانت متاحة لعامة الناس لمتابعة الحرب الأميركية، المستمرة منذ 16 عامًا”.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في آخر تقرير للمفتش العام، ورد أن “طالبان” تسيطر على نسبة 13 في المائة من أراضي أفغانستان، وتسيطر الحكومة على نسبة 57 في المائة، ويتنازع الجانبان على نسبة 30 في المائة، وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن “طالبان” و”داعش” زادا، بنسبة كبيرة، الضغوط على قوات الحكومة، سواء القوات المسلحة أو قوات الشرطة، وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية. وإن الهجمات على مراكز وقواعد الأمن الأفغانية والحليفة “صارت تحدث بصورة أسبوعية”.

وصار واضحًا أن ترمب زاد التشدد ضد “طالبان”، خصوصًا بعد أن غيرت “طالبان” استراتيجيتها، وصارت تكثر من الهجمات داخل العاصمة كابل بهدف التأثير على الروح المعنوية لحكومة أفغانستان، ففعلت “طالبان” ذلك بعد أن زاد ترمب عدد القوات الأميركية في أفغانستان، وركز على الحل العسكري، مقارنة بما كان يحدث خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يشعل الحرب، وفي الوقت نفسه كان يجري اتصالات مع دول خليجية حول تفاوض “طالبان” مع حكومة أفغانستان.

وفي أغسطس (آب) الماضي، كان ترمب غرد: “في وقت ما، بعد جهد عسكري فعال، ربما سيصبح ممكنًا التوصل إلى حل سياسي يشمل جزءًا من (طالبان) في أفغانستان”. لكنه، قبل عام ونصف العام، خلال الحملة الانتخابية، كان انتقد سياسة الرئيس السابق باراك أوباما في أفغانستان، ودعا إلى تخفيض عدد القوات الأميركية هناك.

وزاد التشدد الأخير في سياسة ترمب في أفغانستان بعد سلسلة هجمات قوية قامت بها “طالبان”. فقد أسفر هجوم تبنته بسيارة إسعاف مفخخة في كابل عن قتل 103 أشخاص، وإصابة 235 شخصًا، وانتشار الذعر والأسى في المدينة. ووقع الهجوم بعد أيام من هجوم على فندق “إنتركونتيننتال كابل”، حيث قتل 4 أميركيين من بين 20 شخصًا، أكثرهم من الأجانب الذين كانوا في الفندق، كما هجمت الحركة على مقر منظمة “سيف ذا تشيلدرن” (إنقاذ الأطفال) في جلال آباد، وقتلت عددًا كبيرًا من الناس، بينهم أطفال.

ويوم الاثنين الماضي تحملت “داعش” مسؤولية قتل 11 جنديًا في هجوم استهدف مجمع أكاديمية أفغانستان العسكرية في كابل، ونقلت وكالة “رويترز” من كابل تصريحات مسؤولين أفغان أول من أمس بأن “(طالبان) تجاوزت الخط الأحمر” وأن “السلام سيتحقق في أرض المعركة”. ونقلت تصريحات مسؤولين في “طالبان” عن “استمرار الحرب مع استمرار الاحتلال”.

وقال متحدث باسم الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إن الحكومة شجعت “طالبان” على إجراء محادثات، لكن الهجمات في كابل، بما في ذلك التفجير الانتحاري الذي قتل أكثر من 100 شخص، “تخطت الخط الأحمر”، فيما قال شاه حسين مرتضوي، المتحدث باسم الرئيس الأفغاني: “تجاوزت (طالبان) خطًا أحمر، وأهدرت فرصة إحلال السلام. وعلينا البحث عن السلام على أرض المعركة، وتهميشهم”. ورفض التعليق مباشرة على تصريحات الرئيس الأميركي ترمب. وفي الجانب الآخر، قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم “طالبان”، إن الحركة لم ترغب أبدًا في إجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة. وأن “استراتيجيتها (الولايات المتحدة) الرئيسية هي مواصلة الحرب والاحتلال”. وأضاف أن مقاتلي “طالبان” سيردون بالطريقة نفسها إذا أراد الأميركيون التركيز على الحرب. وقال، مخاطبًا الأميركيين: “إذا ركزتم على الحرب، لن يستقبلكم مجاهدونا بالورود”.

يذكر أن “طالبان” وتنظيم داعش قد زادا بشكل كبير من الضغوط التي يفرضونها على قوات الأمن الأفغانية، خلال السنوات الثلاث الماضية. وصارت الهجمات على مراكز وقواعد الأمن في البلاد، تحدث بصورة أسبوعية. وفي صباح الإثنين، تمكن خمسة من مقاتلي “داعش” من دخول أكاديمية عسكرية تابعة للجيش في العاصمة كابل، وقتلوا 11 جنديًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt