توقيت القاهرة المحلي 01:31:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفاصيل نفي "قاتل إبيفانيوس" إلى "دير الزيتونة" شباط الماضي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاصيل نفي قاتل إبيفانيوس إلى دير الزيتونة شباط الماضي

تواضروس الثاني
القاهرة - مصر اليوم

قرّر تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، "نقل الراهب أشعياء المقاري إلى (دير الزيتونة) على أن يتابع سلوكه 3 أعوام، وحال كسر السلوك الرهباني يطرد من الرهبنة"، كان ذلك قرار في نهاية خطاب وجهته إليه لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة، في فبراير/ شباط الماضي، بشأن سلوكيات راهب بدير الأنبا مقار في وادي النطرون يدعى "أشعياء المقاري"، الذي قررت النيابة العامة الإثنين، حبسه لاتهامه بقتل الأنبا إبيفانيوس، رئيس ديره بعد اعترافه بارتكاب الواقعة.

وذكر هذا الخطاب أن الراهب "يكسر قانونين في نظام الرهبنة، هما الطاعة والتجرد، ويفتخر بحصوله على أموال ومأكولات، ويستضيف الرهبان لديه في قلايته.. ورئيس الدير طلب إبعاده عن الدير، إلى دير آخر"، فجاء رد البابا وقتها بأن يكون الدير الآخر هو دير يسمى "الزيتونة"، لكن ما هو هذا الدير "غير المعروف" والمذكور -عقابًا- لهذا الراهب.

مكان تحذر منه الكنيسة
بالعودة إلى أبريل/ نيسان عام 2015، كان هذا المكان ضمن 6 أماكن أخرى حذرت بطريركية الأقباط الأرثوذكس في الإسكندرية من زيارتها، لأنها "أماكن غير معترف بها رسميا بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية".

هذه الأماكن هي: "منطقة وادي الريان بالفيوم، ومكان على اسم الأنبا كاراس بوادي النطرون، ومكان للفتيات يسمى دير عمانوئيل بوادي النطرون، ومكان يسمى دير متاؤس الفاخوري بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، ومكان يسمى يوحنا الحبيب بطريق الإسماعيلية، والمشرف عليه نيافة الأنبا بطرس الأسقف العام، ومكان على اسم أبو سيفين يطلق على نفسه دير الزيتونة بطريق العبور".

يذكر أنّ شروط الاعتراف بأي دير وفقا للائحة الرهبنة الجديدة، هي "أن يكون هناك تجمع رهباني، تقنين للمكان بحيث يكون مناسب، بمساحة كبيرة يتوافر فيها الهدوء، له سور ومصادر للري والكهرباء، متكامل المباني، ألا يسبب إنشاؤه أي مشكلة قانونية للكنيسة، وترفع لجنة شؤون الأديرة تقريرا للمجمع المقدس بعد فحص البيانات المقدمة ووجود هذه الشروط ليصدر قرار من المجمع المقدس يفيد بأن هذا الدير معترف به".

هل تغير وضعه؟
تغيّرت الأمور نسبيا في مايو العام الماضي، حيث انتشر البيان القديم مرة أخرى، فسارعت الكنيسة المرقسية بالتأكيد "أن هذا البيان قديم وغير معتد به، فبمرور الوقت تم تصحيح وضع بعض هذه الأماكن"، لكن لم تذكر سوى مكان واحد منهما، وهو مزرعة السلام بدير الأنبا متاؤس الفاخوري، الذي تم تعيين الأنبا دوماديوس، أسقف 6 أكتوبر، مسؤولا عن تعميره وإحياء الحياة الرهبانية فيه، ولم تشر بأي شيء إلى دير الزيتونة.
لكن صفحة الدير المسماة بـ "دير السيدة العذراء والشهيد أبوسيفين طريق مصر إسماعيلية"، نشرت في الوقت نفسه بيانا يقول "إنه ردًا على ما أثير في الآونة الأخيرة من منشورات وأقاويل حول دير أبوسيفين، يؤكد الأنبا دانيال، رئيس دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر، والمسؤول عن هذا الدير، أنه خاضع للكنيسة، وتحت رعاية البابا تواضروس الثاني، وأن الرهبان والأخوة مقيمون بعلم وأوامر قداسته"، ذلك بتوقيع القمص إبيفانيوس السرياني، أمين الدير.

قوائم "المعترف بهم"
لم يُسمع أي شيء عن هذا المكان منذ هذا البيان، لكن بعد قرار تجريد أشعياء المقاري، والقرارات التنظيمية التي اتخذتها لجنة الرهبنة مؤخرًا، نشرت الصفحة الرسمية للكنيسة على "فيسبوك" قوائم بالأديرة المعترف بها داخل وخارج مصر، أيضًا الأديرة تحت التأسيس، والمزارع التي يشرف عليها أساقفة، لم يأت اسم "دير أبوسيفين" أو "دير الزيتونة" في أي منها، إنما مزرعة تسمى "الشهيد أبي سيفين" في طريق الإسماعيلية، صُنفت ضمن الفئة الثالثة وهى "مزارع خاضعة لإشراف آباء أساقفة"، والمسؤول عنها الأنبا دانيال، رئيس دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر.
قوائم الأديرة المعترف بها (1)قوائم الأديرة المعترف بها (2)قوائم الأديرة المعترف بها (3)
القمص إبيفانيوس السرياني، أمين الدير، ومؤسسه، تحدث لـ"مصراوي" عن أن هذا الدير الذي أسسه عام 2005 على مساحة فدانين، ما زال حتى الآن "تحت الإنشاء"، وغير معترف به من قبل الكنيسة ديرًا عامرًا حتى تنتهي جميع إنشاءاته، لكن في الوقت نفسه هو مكان خاضع لإشراف البابا تواضروس الثاني.
وعن سبب التسمية قال: "اكتشفنا زيتونة داخل شجرة في الدير كتب عليها (الله)، وعندما أدخلنا صورتها إلى جهاز كمبيوتر عثرنا على أحداث الإنجيل موجودة داخل الحروف".

وأوضح أن لديه الآن 10 رهبان، و9 من طالبي الرهبنة، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من بناء 150 قلاية (سكن الرهبان)، وأشار إلى أن جميع الرهبان عنده منقولون من أديرة أخرى كدير السريان، دير وادي الريان، دير الأنبا بيشوي، دير الأنبا أنطونيوس، دير الخطاطبة، والسبب هو "تجنب حدوث مشكلات في أديرتهم، وفقا لرؤية البابا".

وعن قرار البابا الخاص بنقل أشعياء المقاري إليه، قال: "لأنه جديد وما زال العدد قليلًا فيه، هناك إمكانية لمراقبة سلوك الرهبان الموجودين، وإبلاغ البابا بذلك. وجميع الموجودين الآن سلوكهم جيد وملتزمون.. كنت أتمنى لو كان أشعياء المقاري قد جاء إلى هنا".

دير الزيتونة 3
يذكر أن قرار نقل أشعياء المقاري إلى دير الزيتونة، لم ينفذ بعد أن طلب عدد من رهبان دير الأنبا مقار، من الأنبا إبيفانيوس، رئيس الدير، الإبقاء على "أخيهم" أشعياء، والتراجع عن القرار في مقابل التزامه بقواعد الدير، وعقب مقتل رئيس الدير، أصدر البابا تواضروس قراره بتجريد أشعياء المقاري، نتيجة لتصرفات وصفها بـأنها "لا تليق بالسلوك الرهباني".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل نفي قاتل إبيفانيوس إلى دير الزيتونة شباط الماضي تفاصيل نفي قاتل إبيفانيوس إلى دير الزيتونة شباط الماضي



GMT 22:02 2023 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

غزة وخطر "الوباء الخطير"أمراض وجثث تحت الأنقاض

GMT 18:12 2023 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفيات غزة تئن تحت وطأة القصف ونفاد المخزون

GMT 16:59 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

اليمن يمهد لإيجاد حلول آمنة لهجرة الأفارقة بدعم أممي

GMT 18:54 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التوترات على الحدود تشرد ألفي عائلة في لبنان

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 17:43 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

نيللي كريم تريند جوجل بعد احتفالها بعيد ميلادها

GMT 23:54 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جهاز الزمالك يعترض على قرارات حكم مباراة النصر

GMT 13:48 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

ميسي يتبرع بحذاء خاص قبل مواجهة إشبيلية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt