توقيت القاهرة المحلي 10:30:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصارع بين القوي السياسية في لبنان علي المركز الشاغرة في الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصارع بين القوي السياسية في لبنان علي المركز الشاغرة في الدولة

مجلس الوزراء اللبناني
بيروت - مصر اليوم

اكثر من 100 مركز شاغر في الدولة اللبنانية تتوزع بين موظفي الفئة الاولى ومجالس إدارات ومؤسسات ونواب لحاكم مصرف لبنان، تدور حولها حرب ناعمة وسرية بين القوى السياسية التي تفاوض عليها في مطبخ التعيينات قبل طرحها على طاولة مجلس الوزراء.

التعيينات الادارية ملف لا يقل سخونة عن أي ملف آخر، حيث تريد القوى السياسية تعزيز حضورها في الادارة بموظفين كبار وفي مواقع مسؤولية لتكون بجهوزية تامة للاستحقاقات الكبرى.

تحتاج التعيينات لتوفر عاملين، أولهما حصول مروحة واسعة من التفاهمات السياسية حول الاسماء المطروحة للتعيين. والثاني عقد أكثر من جلسة لمجلس الوزراء للبت بها إذ يستحيل إنجازها دفعة واحدة .

الثنائي الشيعي لا مشكلة لديه في عملية توزيع المراكز كما هو دائما حاله في أي استحقاق يتقاسم فيه الحصص قسم لحركة أمل وقسم لحزب الله مع الميل هذه المرة لإشراك الحزب بمروحة واسعة من التعيينات إرضاءً لبيئته وجمهوره.

الأمر نفسه لدى الطائفة السنية التي سيحصل فيها تيار المستقبل على المراكز الاولى.

أما في الجانبين المسيحي والدرزي فستحصل عملية تناتش كبيرة حول الحصص.

ورغم تأكيد رئيس الجمهورية أنه لن يقبل المساومة ويصر على معيار الكفاءة إلا أن الوسط المسيحي يشهد سباقاً محموماً على التعيينات، ولا نفشي سراً إذا قلنا أن التيار الوطني الحر يريد حصة الأسد لدى المسيحيين، وهو يحاول أن يقطع الطريق على القوى المسيحية التي تنافسه، مثل القوات اللبنانية التي لديها تمثيل مسيحي منافس للتيار كما ظهر في الانتخابات النيابية.

كما يحاول التيار أن يتمدد إلى صحن المردة في وزارة الأشغال، الأمر الذي استدركه تيار المردة بمسعى إستباقي ليمنع هذا الامر ولحصر التعيينات في الأشغال به وحده.

ليس سراً أيضا أن القوات استشعرت محاولات تهميشها في التعيينات ورفعت الصوت الاعتراضي بسبب عدم احترام الآليات الدستورية وعدم ايصال ألاجدر إلى الادارة لصالح المحاسيب وفق القوات .

بالنسبة إلى التيار الوطني الحر فهو يريد أن يحصل على الحصة الأكبر في التعيينات إنطلاقا من حجمه النيابي والوزاري متكلاً على تفاهماته السياسية، ووفق المعلومات المتداولة فإن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أجرى إتفاقات منفردة مع كل من المستقبل من جهة ومع حزب الله من جهة أخرى، ليضمن حصوله على المراكز المسيحية في وزارات المستقبل وحزب الله ومبادلتها بالمراكز التي هي من حصة المسلمين مع التيار الأزرق ومع الاشتراكي بالنسبة للحصة الدرزية.

بات واضحاً ايضاً أن هناك تجاذباً على الساحة الدرزية، فرئيس الحزب الاشتراكي لا يريد إشراك المعارضة الدرزية في التعيينات ويريد تقليص حصتها في الادارة، وعلى هذا الاساس رصدت قبل فترة أجواء تهدئة من المختارة باتجاه قصر بعبدا والسراي الحكومي وميرنا الشالوحي، بخلاف ما كانت عليه الحال في مرحلة ما قبل وما بعد تشكيل الحكومة.

يسعى وليد جنبلاط كما جبران باسيل إلى فرض معادلة الأمر لي في التعيينات المسيحية والدرزية، ومن سخرية معادلة التعيينات أن وزارات القوات لا يوجد فيها الكثير من المراكز الاساسية والشاغرة، في حين يسعى وليد جنبلاط لعزل وئام وهاب وطلال ارسلان واحتكار المراكز الاولى لدى الطائفة الدرزية حيث يتطلع الثنائي أرسلان وهاب لإنتزاع ثلث الحصة الدرزية أو الربع لتعزيز الوجود المؤيد لهما في الادارة .

لم تتضح بعد معالم التفاهمات المنجزة التي تأثرت بالاشتباك الاخير الذي جرى في ملف النازحين وأدى إلى فرز سياسي بين القوى السياسية، لكن باعتقاد المواكبين للاتصالات في الكواليس فإن ملف التعيينات لا يشبه التفاهمات الاخرى، والتفاوض على التعيينات يتم وفق قدرة كل فريق على انتزاع ما يريد دون النظر إلى حلفائه وعلى قاعدة التبادل بين الاقوياء لدى الطوائف ضمن ما يعرف ب"أعطني مراكزي وأعطيك مراكزك".

قد يهمك أيضَا :

سعد الحريري يُحذِّر مِن تزايد أثر أزمة النازحين السوريين على لبنان

إسرائيل تكتشف شبكة لـ"حزب الله" داخل سورية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصارع بين القوي السياسية في لبنان علي المركز الشاغرة في الدولة تصارع بين القوي السياسية في لبنان علي المركز الشاغرة في الدولة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 05:15 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

العلماء يبتكرون ستائر تخزن الطاقة الشمسية

GMT 02:21 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرّف على أشهر 9 رؤساء للبرلمان المصري

GMT 18:30 2014 الخميس ,13 شباط / فبراير

ممثل سعودي بطلاً لمسلسل عُماني

GMT 08:45 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الجوزاء تبدو ساحرا ومنفتحا

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 08:42 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية ريهام سعيد تهاجم الفنانة إنجي وجدان

GMT 08:18 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق استخدام زيت الخروع لزيادة كثافة الشعر

GMT 08:02 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

خطأ إملائي يضع نادين نسيب نجيم في مأزق

GMT 12:13 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

بيريز يدافع عن صلاح بعد تعرّضه للانتقادات

GMT 03:03 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يتعافي من إصابته في فيلم "الممر" بالعمود الفقري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt