توقيت القاهرة المحلي 13:59:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أفئدة الغزيين ترنو نحو القاهرة لإتمام المصالحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أفئدة الغزيين ترنو نحو القاهرة لإتمام المصالحة

حركتي فتح وحماس
غزه - مصر اليوم

تتوق أفئدة المواطنين، في قطاع غزة، شوقا لما سيتمخض عن اجتماعات القاهرة الجارية بين وفدي حركتي فتح وحماس، لإتمام وإنجاز باقي ملفات المصالحة، التي بدأوا يلمسونها تتجسد واقعا على الأرض، بعد أن تسلمت الحكومة لمهامها في القطاع بعد قطيعة دامت عقدا ونيّفا من حياة شعبنا، بسبب الانقسام البغيض.

ويجمع الغزيون، كما باقي أبناء شعبنا في جميع مناطق تواجده، على أنه بالوحدة الوطنية ورص الصفوف خلف قيادتنا الشرعية، نصل بر الأمان بتحقيق الحلم الفلسطيني، الذي سلب على مدار عشرات السنين، بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وقال الموظف الحكومي عبد الله عواد، إنه يتمنى اللحظة التي تتحقق فيها المصالحة واقعا على الارض، حتى يعود الى عمله، خاصة بعد أن أصبح أولاده ينظرون إليه على أنه عاطل عن العمل رغم حصوله على راتب آخر كل شهر.

وتمنى، أن يتم الاتفاق في القاهرة على جميع القضايا ليتنسم شعبنا عبير الوحدة الوطنية التي فقدها بسبب الانقسام على مدار أكثر من عشر سنوات، كانت بمثابة سنوات عجاف أضرت بقضيتنا وشعبنا.

من جانبه، تمنى المواطن سعيد الحافي، أن تنتهي اجتماعات المصالحة في القاهرة بشكل ايجابي، وأن تتحول السنوات الماضية من الفرقة والانقسام إلى ماض لا يذكره التاريخ، وأن تعم الفرحة بالوحدة وإنهاء الانقسام كل بيت فلسطيني، خاصة وأن الجميع متلهف لتحقيقها واقعا وليس كلاما.

وأمل أن تتوحد الجهود لنتمكن من الوصول الى دولتنا، لأنه بدون الوحدة وإنهاء الانقسام لا يمكن لشعبنا أن يحقق مراده وما يتمنى أن يصل إليه بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية التي هي حلم كل فلسطيني على هذه الارض.

وذكر المواطن ياسر زيدان، أنه يتمنى أن يتم الاتفاق بين وفدي حركتي فتح وحماس في القاهرة على جميع القضايا، خاصة فيما يخص حياة المواطنين التي عكر صفوها الانقسام الأسود.

وأشار إلى أن الانقسام مزق النسيج الاجتماعي ومتانة العلاقة بين المواطنين، متمنيا أن ينتهي، وتحصل المصالحة الحقيقية لتعود المياه إلى مجاريها بعد أن انحرفت لقرابة 11 عاما، كانت بمثابة أيام شؤم على شعبنا.

وعبر زيدان، عن تخوفه الحذر من عدم الاتفاق، مشيرا الى أن التفاؤل ايضا موجود وهو سيد الموقف، بأن يتم الاتفاق لشعوره بصدق النوايا خلافا لما كان في الماضي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفئدة الغزيين ترنو نحو القاهرة لإتمام المصالحة أفئدة الغزيين ترنو نحو القاهرة لإتمام المصالحة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 02:21 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الثقافة والفنون في عصر التحولات الرقمية

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt