توقيت القاهرة المحلي 10:00:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لعبة عض الأصابع تتواصل منذ 225 يومًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لعبة عض الأصابع تتواصل منذ 225 يومًا

الوزير جبران باسيل
بيروت - مصر اليوم

لعبة عضّ الأصابع، لعبة الشارع، لعبة الأرقام، لعبة الحصص، اللعب على حافة الهاوية... سلسلةٌ من "الألاعيب" و"فنونها" تتشابك في بيروت الواقعة منذ 225 يوماً في قبضة مناوراتٍ ومكائد و"موائد سمّ" متبادلة على تخوم أزمة تشكيل الحكومة الجديدة الغارقة في محاولات "تَحايُلٍ" على "خطوط حمرٍ" ذات صلة بالتوازنات وفي عمليات "احتيالٍ" بالأعراف على الدستور و... النظام.

 وابتداءً من اليوم، سيتحوّل الشارع مع انطلاق حركة الإضرابات والتظاهرات المطلبية، السياسية - الاجتماعية - الاقتصادية مسْرحاً موازياً لعملية تشكيل الحكومة التي تشهد كواليسها حرباً ناعمة حول آخِر عقد التأليف بين فريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وبين حليفه حزب الله اللذين يتقاتلان على الوزير الذي سيمثّل النواب السنّة الموالين للحزب.

أقرأ أيضا: القوى الأمنية تحبط تهريب "الكوكايين" في مطار بيروت الدولي

فـ التيار الوطني الحر ورئيسه الوزير جبران باسيل يريد هذا الوزير مكمّلاً لنصاب الثلث المعطّل لفريق عون، فيما يتعاطى معه حزب الله كـ رصاصةٍ متفجّرة لإحباطِ إمساك شريكه في تفاهم مار مخايل بمفتاحٍ استراتيجي في الحُكم وفي استحقاقات مستقبلية، وفي الوقت نفسه لتكريس كسْر أحادية تمثيل الرئيس المكلف سعد الحريري للطائفة السنية حكومياً.

وبدتْ أوساطٌ سياسية في بيروت مرتابةً من المسار الجديد الذي تسلكه البلاد بدءاً من الإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام اليوم كـ تحذير أولي في سياق الضغط لتأليف الحكومة، في موازاة سلسلة تحركات وتظاهرات ابتداء من 12 و 13 الجاري لأحزاب يسارية ومجموعات من الحِراك المدني وتيارات متنوّعة تحت شعاراتٍ مطلبية ذات صلة بالواقع الاجتماعي - الاقتصادي وتَقاسُم الحصص والإصلاحات المرتبطة بمؤتمر سيدر 1.

ورغم اختيار العمالي العام في هذه المرحلة الاكتفاء بالإضراب وعدم اللجوء إلى التظاهر، فإن هذه الأوساط أعربت عن خشيةٍ من أن يتحوّل الشارع حلبة في سياق ليّ الأذرع حكومياً، وحلقة ربْط نزاع مع استحقاقاتٍ مقبلة يضْرب لبنان موعداً معها.

وفي هذا السياق، لاحظتْ الأوساط أن الحِراك في الشارع الذي يُطلقه الحزب الشيوعي ومجموعات أخرى الأسبوع المقبل ويتصاعد تدريجياً وصولاً إلى التحرك الكبير في 19 و20 الجاري، سيتزامن مع القمة العربية الاقتصادية والتنموية التي تستضيفها بيروت، متسائلة إذا كانت وراء هذا الأمر أطراف تدفع المركب من الخلف لتوظيف هذه التظاهرات في اتجاهٍ أو آخر بملاقاة القمة، إلى جانب استثمارها في لعبة مَن يصرخ أولا في الملف الحكومي.

وارتسمتْ من خلف الاستعدادات لمسار الصوت العالي في الشارع ملامحُ سباقٍ مع حركة الاتصالات المستعادة على خط تشكيل الحكومة والتي تبدو رغم تعدُّد جبهاتها بلا بَرَكة في ظلّ المعطيات التي تشير إلى أنها ما زالت في جوهرها تتمحور حول أفكار تشكّل عملياً دوراناً في الحلقة المفرغة المتّصلة بالثلث المعطّل ورسْم حزب الله لا ضمنية كبيرة على أن يُمسِك بها الوزير باسيل.

وفيما تكشّفت حركة باسيل، الذي زار أول من أمس الحريري، عن أنه حَمَل طروحاتٍ من نوع توسيع الحكومة إلى 32 أو 36 وذلك على قاعدة التوفيق بين تمثيل سنّة 8 مارس وبين حصول فريق عون على الثلث المعطّل، فإنّ مصادر متابعة بدت حذرة جداً في رسْم أي توقعات ذات صلة بالتحرّك المتجدد في الملف الحكومي، معتبرةً أن ما يُطرح حول الاسم الذي سيَدخل الحكومة باسم النواب السنّة الموالين لـ حزب الله سواء لجهة العودة إلى جواد عدرة أو اسم آخر مثل سامي منقارة أو أحد الأسماء الثلاثة المطروحة من مجموعة الستة يبقى تفصيلاً أمام المرجعية السياسية لهذا الوزير ووُجهة تصويته في الحكومة.

وإذ لاحظتْ المصادر أن رئيس البرلمان نبيه بري، الذي أوفد أمس وزير المال علي حسن خليل للقاء الحريري، ماضٍ في محاولة توفير النصاب السياسي لعقْد جلسة لحكومة تصريف الأعمال لإقرار مشروع الموازنة وإحالته على مجلس النواب تفادياً لـ متاعب مالية ذات صلة بصرف الرواتب وغيرها بحال الإمعان بتأخر تشكيل الحكومة، بما يعكس عدم استشرافه حلاً وشيكاً لأزمة التأليف، توقّفتْ عند محاولة بعض الدوائر الربْط بين عقدة تمثيل سنّة 8 مارس وبين دعوة سورية إلى القمة الاقتصادية التنموية في بيروت التي لم توجّه الدعوة لدمشق التزاماً بقرار الجامعة العربية بتعليق عضويتها فيها.

وكان لافتاً أمس صدور أول موقف علني من حزب الله يحض على دعوة سورية إلى القمة، إذ اعلن بلسان كتلته النيابية أن الدولة معنية بتوجيه هذه الدعوة لما في ذلك من قوة للبنان ومصلحة استراتيجية، متوقفة عند المناخ العربي الإيجابي وتَسارُع الدول العربية للعودة إلى دمشق، فيما لبنان الجار الأقرب وصاحب المصلحة الأكيدة، يجدر به أن يكون في طليعة المبادرين لتعزيز هذا المناخ.

قد يهمك ايضا :

"حزب الله" الخطر الأكبر بالنسبة إلى إسرائيل وليس إيران

"حزب الله" يربط حل الأزمة في لبنان بوقف اطلاق النار في سورية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعبة عض الأصابع تتواصل منذ 225 يومًا لعبة عض الأصابع تتواصل منذ 225 يومًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt