الفيوم - نور سعيد
وجه المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية المهندس عبد المنعم الشحات، تساؤلًا لمن يشككون في سنة النبي عليه السلام وثوابت الإسلام على شاشات الفضائيات وصفحات الجرائد مخاطبًا إياهم: "علمونا كيف نصلي؟ ألستم تحتكمون إلى السنة والآثار التي تهاجمونها وتشككون في ناقليها؟".
وألقى الشحات كلمة في ندوة نظمتها الدعوة السلفية في الفيوم في مسجد "الرحمن الرحيم" في مدينة سنورس بعنوان "الدفاع عن السنة" بحضور عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية الشيخ عادل نصر، وعضو مجلس إدارة الدعوة السلفية في الفيوم الدكتور أحمد رشوان، وأعداد كبيرة من أبناء الدعوة السلفية في المنطقة.
وسرد الشحات حوارًا تخيليًا مع من يهاجمون التراث الإسلامي والسنة النبوية ورموز وعلماء الإسلام، مؤكدًا أن الله عز وجل تعهد بحفظ كتابه الكريم وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام أيضًا ، مفندًا بعض الشبهات المثارة من قِبل هؤلاء منكراً أن يكون هناك أي تعارض بين دليل صحيح وعقلٍ سويّ.
وأكّد أيضاً أن "شبهاتهم قديمة يتلقفونها من الزنادقة والفرق الضالة كالشيعة وكتب المستشرقين تماماً بتمام". ووصفهم بأنهم "تعرضوا لما لا يحسنون" نافيًا احتكار الحق أو العلم ولكن على من يتعرض لمثل هذه المسائل أن يكون له تاريخ علمي أو دراسة شرعية موسعة ومراجع يرجع لها أما هؤلاء فهم فقط تأتيهم تجليات يخرجون على الناس يتحفونهم بها.
واختتم الشحات كلمته بمطالبة المشككين في الثوابت أن يعرضوا لنا السليم من الدين، طالما كان كل التراث الإسلامي كذب وخرافات
وأكد الشيخ عادل نصر أن الهجوم على السنة النبوية ليس بجديد وهو من أعلام معالم النبوة حيث قد وعد النبي الكريم أنه "يوشك أن يقعد الرجل متكئا على أريكته، يحدث بحديث من حديثي، فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله "، وأوضح أن علماء الأمة منذ قديم الزمان قد تصدوا لهذه الحملات الفاشلة
واختتم الدكتور أحمد رشوان الندوة بنصيحة لأبناء الدعوة السلفية في الفيوم بأن يدافعوا عن دينهم وعن سنة نبيهم عليه السلام، ضد كل من يدلس على الناس ويشككهم فيها ، فتلك ليست مسؤولية العلماء والدعاة فقط بل هي على عاتق كل من انتسب للإسلام.


أرسل تعليقك