توقيت القاهرة المحلي 07:02:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصلحة الأدلة الجنائية تكشف ألغاز جديدة بشأن قضية " الرحاب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصلحة الأدلة الجنائية تكشف ألغاز جديدة بشأن قضية  الرحاب

قضية " الرحاب"
القاهرة-مصر اليوم

حلل اللواء فارس غبور، الوكيل السابق لمصلحة الأدلة الجنائية، التفاصيل المحيطة بحادث مقتل رجل الأعمال "عماد سعد"، و٤ من أفراد أسرته، قبل أسابيع، في منطقة الرحاب، كاشفًا عن الإجراءات المتبعة في تحديد هوية الجناة خلال الحوادث المشابهة، وقال الخبير الجنائي إن "حادث الرحاب" من أهم القضايا المطروحة على الساحة حاليًا، لكونها تتعلق بمقتل رجل أعمال و٤ من أفراد أسرته في ظروف غامضة، لذا تحتاج إلى دراسة الاحتمالات المتعددة، لمعرفة أيها الأقرب للحقيقة.

وكشف أن منطقة الرحاب شهدت قبل ٤ سنوات واقعة مماثلة، قتل فيها رب أسرة ٣ من أفراد أسرته، إثر مروره بحالة نفسية سيئة، معتبرًا أن الحادثين متشابهان بدرجة كبيرة.وأشار إلى أن التقارير المبدئية بشأن مسرح الجريمة تساعد كثيرًا في حل لغز الحادث، ضاربًا المثل في إحدى القضايا، التي رصد فيها الخبراء وجود بصمة إصبع لطفل في مسرح الجريمة، ثم تبين بعد ذلك أنها تخص شخصًا لديه ٦ أصابع في يده، وكان يستخدم بصمة الإصبع الزائد لتضليل الأجهزة الأمنية. وعن إمكانية إطلاق الأب النيران على أفراد أسرته، ومدى قدرته على استخدام الأسلحة بهذه الدقة، التي تمت بها العملية، قال الخبير الجنائى: الجريمة يحيط بها الغموض من كل جانب، لذا فإن حل لغزها يكون عادة في تقارير الأدلة الجنائية والطب الشرعي، ويحتاج إلى تشريح جثمان الأب، وتحديد أسباب الوفاة وكيفيتها، مع وضع التصور الأمثل لتنفيذ الجريمة

وأضاف: الطب الشرعي يتولى تنفيذ أول خطوة في حل لغز الجريمة، عبر أخذ عينة من متحصلات المعدة، لتحليلها، ومعرفة نوعية الطعام الذي تناوله المجني عليهم قبل وقوع الجريمة، وهل توجد به مادة مخدرة، وما نوعية هذه المادة إن وجدت، وهو ما يمكن من حل جزء كبير من القضية، موضحًا: الرصد المبدئي لمسرح الجريمة يوضح أن عملية إطلاق النار على الزوجة والأبناء الثلاثة، تمت في غرفة كل منهم، دون أن يتحرك الآخرون، ما يرجح إمكانية تناولهم مواد مخدرة، قبل تنفيذ الجريمة.وعن ما أكدته بعض التقارير حول وجود طلقتين بكل جسد، بمجموع ٨ طلقات، مع وجود١١فارغًا في محل الجريمة، قال: الطب الشرعي والأدلة الجنائية سيحددان عبر دراستهما مسرح الجريمة صحة ذلك من عدمه، مع تحديد أماكن المظروفات الفارغة، واتجاهات الطلقات، ومسافة إطلاق كل طلقة، ومكان تواجد الجثث، ما يعطى تصورًا لآلية تنفيذ الجريمة.

وكشف أن خبراء الأدلة الجنائية وخبير التصوير يكونون عادة أول من يصل إلى مسرح الجريمة، لتصوير المكان بالكامل، ورصد مكان كل جثة ووضعيتها، مع تصوير أماكن الطلقات الفارغة، ومحيط الجريمة بالكامل قبل أي تغيير فيه، كما يحددون نوعية الفوارغ الموجودة، ومقارنتها بالمقذوفات المستقرة بالجثث، وتحديد مدى مطابقتها لنوعية الأسلحة المستخدمة في الجريمة، سواء كان واحدًا أو أكثر.

وأضاف: هذه الخطوة تساعد كثيرًا على وضع تصور لآلية التنفيذ، كما حدث مثلا في قضية اغتيال الدكتور رفعت المحجوب، على يد الجماعات الإرهابية في تسعينات القرن الماضي، بعدما نجحت الأجهزة في التعرف على عدد الجناة، وكيفية تحركهم، وطريقة تنفيذهم للعملية، عبر تتبع الفوارغ، وتحديد نوعية الأسلحة المستخدمة، ما ساعد كثيرًا في التوصل إليهم.
الخطوة الثانية في الإجراءات المتبعة لحل لغز الجرائم المماثلة، وفق "غبور": يأتي بعد ذلك دور خبير البصمات، الذي يرفع جميع البصمات لساكني المكان، والمجني عليهم، ويحدد إمكانية استضافتهم بعض الزوار، في محل الحادث، ورصد البصمات الغريبة في المكان.

وتابع: بعد خبير البصمات، يأتي دور ضباط مسرح الجريمة، الذين يعملون على جمع الأدلة وطرح الاستنتاجات المبدئية حول بعض الآثار الموجودة بالمكان، وهى خطوة مهمة وتساعد عادة على حل ألغاز كثير من القضايا، قبل بدء الإجراءات القانونية للتحقيق.واستكمل: كافة الأدلة الموجودة بالقضية تكمل بعضها البعض، فمثلًا متابعة التليفونات الخاصة بالمجنى عليهم، والأرقام الموجودة بها، وآخر عمليات اتصال تمت منها، وفحواها، يساعد على معرفة الحالة النفسية والاجتماعية للمجني عليهم قبل وقوع الجريمة، كما أن فحص العلاقات البنكية، وحركة إيداع وسحب الأموال، وغيرها يكشف بعض النقاط المالية، ما يساعد على تحديد دوافع الجريمة.وحول التكتم على تفاصيل التحقيقات، وعدم نشر نتائجها المبدئية في هذه النوعية من القضايا، أكد الخبير أن التكتم عادة يكون في مصلحة القضية، لأن القاتل عادة يحاول تتبع آخر المستجدات التي توصلت إليها الأجهزة، ما يساعده على إخفاء أثره، أو الهروب قبل التوصل إليه.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصلحة الأدلة الجنائية تكشف ألغاز جديدة بشأن قضية  الرحاب مصلحة الأدلة الجنائية تكشف ألغاز جديدة بشأن قضية  الرحاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 20:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
  مصر اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt