أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، استهداف أنه بدأ مهاجمة بنى تحتية في العاصمة الإيرانية ومواقع أخرى من البلاد.
وأضاف أنه قصف مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران.
الهجمات المتبادلة مستمرة
كما لفت الجيش إلى أنه "استهدف وفكك" مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري والذي اعتُبر "مركز استقبال وبث وأبحاث لوكالة الفضاء الإيرانية المرتبطة بجيش النظام"، وفق بيانه.
جاء هذا بينما دوت إنذارات في شمال إسرائيل بعد الاشتباه باختراق مسيرة.
بدوره، أعلن الحرس الثوري أنه أطلق موجة جديدة من الهجمات.
وأكد ميداني، إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه تل أبيب والقدس ما أدى لتفعيل صفارات الإنذار.
إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام إيرانية أخبارا عن دوي انفجارات عنيفة في مناطق مختلفة من البلاد.
وكان الحرس الثوري الإيراني توعد بتكثيف هجماته بدءاً من الليلة، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
بالمقابل، أوضح وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن إسرائيل قد تقصف مصافي النفط ومحطات توليد الطاقة في إيران، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف مستودعاً للنفط في طهران.
وأضاف كوهين، في مقابلة أجراها مع محطة "103 إف إم" الإذاعية، رداً على سؤال بشأن الضربات المستقبلية على منشآت توليد الطاقة: "هناك أيضاً احتمالية لاستهداف مصافي النفط ومحطات توليد الطاقة، وهناك مجموعة من الأهداف الأخرى".
كما أكد أن كل الخيارات مطروحة، مشدداً على أن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من التصعيد.
مع ذلك، لفت إلى أن إسرائيل تهدف إلى التركيز - بقدر الإمكان - على الأهداف المرتبطة بالنظام الإيراني نفسه.
بالتزامن، أكد حزب الله في لبنان، أنه سيواصل التصدي للقوات الإسرائيلية عبر إطلاق الصواريخ والمسيرات.
في حين كشف وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، عن سقوط 394 قتيلا بينهم 83 طفلاً و1130 جريحا نتيجة القصف الإسرائيلي على لبنان.
ومنذ تفجر الحرب بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى، استنفر حزب الله من أجل "الانتقام" لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، على الرغم من قرار الحكومة اللبنانية حظر أنشطته العسكرية.
كما تأهبت عدة فصائل مسلحة في العراق، وأطلقت صواريخ ومسيرات نحو مواقع أميركية في البلاد.
فيما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه لن يوقف الضربات على الداخل الإيراني، ما لم تعلن طهران استسلامها بلا شروط.
كذلك أشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى إمكانية أن تمتد الحرب لأسابيع أخرى بعد من أجل "تحقيق الأهداف".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الحرس الثوري وغلاة المحافظين يعارضون اعتذار الرئيس بزشكيان وتعليقات تكشف الانقسامات الاستراتيجية
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان
أرسل تعليقك