القاهرة_إسلام محمد
استعرض وزير الخارجية المصري سامح شكري ما تقوم به الحكومة المصرية بما في ذلك المشروعات القومية الكبرى وأهمية استفادة الشركات الصربية من الفرص المتاحة في هذا الصدد، في ظل البيئة الاستثمارية الحالية الجاذبة للاستثمار الأجنبي.
جاء ذلك خلال التقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري، رئيسة وزراء صربيا "أنا برنابيتش"، في ختام زيارته الحالية للعاصمة الصربية بلجراد، وذلك لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات التي تجمع بين البلدين وآفاق التعاون المنشودة، في ظل الذكرى الـ 110 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد حافظ، عقب اللقاء، بأن الجانبين أكدا خلال المقابلة على الرغبة المشتركة لدفع العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خاصة على ضوء ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة الحالية من رفع اللجنة المشتركة بين البلدين لتكون على مستوى وزيري الخارجية.
وأشار حافظ إلي أن الوزير شكري تناول مع رئيسة الوزراء الصربية أهمية دفع التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما يرفع من حجم التبادل التجاري ليتواكب مع مستوى العلاقات السياسية بين البلدين.
وأضاف المتحدث الرسمي للخارجية، أن اللقاء تطرق إلى النظر في التعاون في عدة مجالات، مثل قطاع الزراعة ووضع إطار أوسع للعمل المشترك فيه. كما تناول الجانبان أيضاً أهمية تعزيز التعاون في المجال السياحي، ليس فقط من منطلق الارتقاء بمستوى تدفق السائحين، وإنما أيضاً لما يُسهم فيه ذلك من تكريس للروابط والعلاقات بين البلديّن والشعبيّن، هذا وتم التطرُّق في هذا الصدد لمسألة النظر في إمكانية افتتاح خط طيران مباشر بين القاهرة وبلجراد.
من جانبها، حرصت رئيسة الوزراء على التعرُف على رؤية مصر لتطورات الأوضاع الإقليمية، والمواقف المصرية تجاه الأزمات والتحديات المختلفة في المنطقة.


أرسل تعليقك