الضفة الغربية ـ مصر اليوم
أغلق الجيش الإسرائيلي اليوم ، بلدة الطيبة في الضفة الغربية أمام غير المقيمين فيها وقال إن الإجراء يهدف إلى منع الهجمات المتزايدة التي يشنها مستوطنون إسرائيليون على فلسطينيين في أنحاء الضفة.
وقال الجيش إن الأمر لا يسري إلا على الإسرائيليين ولا يستهدف الفلسطينيين. وقال متحدث إن تحويل الطيبة إلى منطقة عسكرية مغلقة جاء "بسبب بعض الهجمات العنيفة من إسرائيليين في المنطقة".
وذكر الجيش في بيان "بمجرد تلقي أي بلاغ يفيد بانتهاكات لهذا الأمر، سنرسل الجنود للمنطقة ونعمل على فض التجمعات واعتقال المشتبه بهم من أجل حماية المواطنين في المنطقة وللحفاظ على النظام".
وبلدة الطيبة من بين البلدات المسيحية القليلة المتبقية في الضفة الغربية وزارها العام الماضي بطريرك الروم الأرثوذكس وبطريرك القدس للاتين.
وتضم البلدة أيضا مخمرة الطيبة والتي تعتبر على نطاق واسع الأقدم في الشرق الأوسط.
وأعلنت دول غربية فرض عقوبات على مجموعات من المستوطنين بسبب هجمات إسرائيلية عنيفة على فلسطينيين.
وفي يونيو/حزيران، اعترض مستوطنون إسرائيليون سبيل فلسطينيين وهم يحاولون إخماد حريق كبير قرب الطيبة في الضفة الغربية المحتلة، وفقا لما ذكره أفراد من فرق الإطفاء التابعة للدفاع المدني الفلسطيني وقس في المنطقة وصف الأمر بأنه متسق مع نمط من التخويف والعنف غير المبرر الذي قال إنه يقوض الحقوق الأساسية للسكان.
وأشار تحقيق أجرته الأمم المتحدة ونشر يوم الثلاثاء إلى أن السلطات الإسرائيلية ضالعة بشكل مباشر في هجمات للمستوطنين أفضت إلى قتل فلسطينيين في الضفة الغربية وإصابتهم وتشريدهم.
وتقع أجزاء من الطيبة في المنطقة (ب) حيث تتولى السلطة الفلسطينية الإدارة المدنية لكنها ملزمة بأن تنسق الشؤون الأمنية مع السلطات الإسرائيلية.
ويعيش في الضفة الغربية والقدس نحو 50 ألفا من المسيحيين الفلسطينيين الموجودين في المنطقة منذ زمن بعيد حول عدد من أهم المواقع والمزارات المسيحية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل أحد عسكرييه وإصابة 15 بهجمات لـ”حزب الله”
الجيش الإسرائيلي يعدم طفلا فلسطينيًا بالرصاص ويصيب آخرين خلال اقتحامه مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية


أرسل تعليقك