لندن-مصر اليوم
طور الباحثون من مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في سان أنطونيو (UT Health San Antonio) في الولايات المتحدة، جزيئين يثبطان إنزيم الجزيئي الذي يستخدمه فيروس كورونا المسمى SARS-CoV-2-PLpro للانتشار داخل الجسم.ووضع العلماء نهجًا لمنع بروتين يستخدمه فيروس كورونا الجديد لقطع وتعطيل المكونات الأساسية لجهاز المناعة وإنتاج نسخ منه، وهو تقدم قد يؤدي إلى عقاقير جديدة ضد COVID-19.
ووفقًا للدراسة، التي نُشرت في مجلة Science، فإن SARS-CoV-2-PLpro يعزز العدوى عن طريق استشعار البروتينات الفيروسية والبشرية ومعالجتها.وقال كبير مؤلفي الدراسة شون ك. أولسن أستاذ الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الهيكلية في UT Health San Antonio: "هذا الإنزيم ينفذ ضربة مزدوجة".
وقال أولسن: "إنه يحفز إطلاق البروتينات الضرورية لتكاثر الفيروس، كما أنه يثبط جزيئات تسمى السيتوكينات والكيموكينات التي ترسل إشارات لجهاز المناعة لمهاجمة العدوى".وأوضح أن SARS-CoV-2-PLpro يقطع البروتينات البشرية يوبيكويتين و ISG15، والتي تساعد في الحفاظ على سلامة البروتين من خلال التصرف كمقص جزيئي.
وطور العلماء مثبطات فعالة للغاية في منع نشاط SARS-CoV-2-PLpro ، لكنها لا تتعرف على البروتينات الأخرى المماثلة في الخلايا البشرية.وعندما قارن العلماء SARS-CoV-2-PLpro بأنزيمات مماثلة من فيروسات كورونا في العقود الأخيرة مثل فيروس السارس الوبائي 2002-03 ، علموا أنه يعالج يوبيكويتي و ISG15 بشكل مختلف كثيرًا عن نظيره.ومن خلال فهم أوجه التشابه والاختلاف بين هذه الإنزيمات في فيروسات كورونا المختلفة ، قال الباحثون إنه قد يكون من الممكن تطوير مثبطات فعالة ضد فيروسات متعددة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
تساؤلات حول إمكانية عودة الحياة إلى فترة ما قبل وباء "كورونا"
دراسة حديثة تحذر من "وباء مركب" يهدد العالم


أرسل تعليقك