توقيت القاهرة المحلي 19:45:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دواء قديم مرشح لعلاج الالتهاب الرئوي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دواء قديم مرشح لعلاج الالتهاب الرئوي

علاج الالتهاب الرئوي
لندن -مصراليوم

يمكن أن تسبب مسببات الأمراض مثل فيروس «كورونا المستجد» والمكورات الرئوية، التهاباً رئوياً شديداً، إذا امتلأت الممرات الهوائية بالسوائل، مما يؤدي إلى تطوير متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.
واكتشف الباحثون في جامعة برلين بألمانيا، الآليات الجزيئية التي تؤدي إلى تراكم السوائل في الرئتين، وهو ما قادهم إلى اكتشاف فاعلية دواء موجود بالأسواق، وهو «إيفاكافتور»، الذي يُستخدم حالياً لعلاج التليف الكيسي، مما زاد الأمل في إمكانية استخدامه لعلاج الالتهاب الرئوي، بغض النظر عن العامل الممرض الذي تسبب فيه.
ويُعد الالتهاب الرئوي، السبب الأكثر شيوعاً لتراكم السوائل في الرئتين، وتؤدي هذه الحالة، المعروفة باسم «الوذمة الرئوية»، إلى ملء أجزاء من الرئة بالسوائل بدلاً من الهواء، ويكافح المرضى للتنفس ولا تستطيع أجسامهم الحصول على ما يكفي من الأكسجين.
ولعلاج هذه الحالة، اتخذ الباحثون خلال الدراسة الجديدة، المنشورة (السبت) في دورية «ساينس ترانسليشن ميدسين»، نهجاً مختلفاً بالتركيز على تقوية وظيفة الحاجز للأوعية الدموية في الرئتين، لمنع تدفق السوائل مما يؤدي لحدوث المرض، بدلاً من التركيز على العامل الممرض.
وأجرى الباحثون تجارب باستخدام الخلايا وأنسجة الرئة والرئتين، وتركزت الدراسة على قناة «كلوريد CFTR»، التي يعرف العلماء أنها توجد بشكل أساسي في الخلايا المخاطية لمجرى الهواء لدينا؛ إذ تلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على رقة المخاط حتى يمكن تصريفه بسهولة.
وأظهر الباحثون الآن، ولأول مرة، أن الخلايا الموجودة في الأوعية الدموية للرئتين تحتوي أيضاً على هذه القناة، وأن وجودها ينخفض بشكل كبير في الالتهاب الرئوي.
ولمعرفة الدور الذي تلعبه في الأوعية الرئوية وما يحدث على المستوى الجزيئي عند فقدها، قام الباحثون بإغلاق القناة بمثبط، ثم استخدموا تقنية تصوير خاصة تُعرف باسم «التصوير المناعي»، فوجدوا أن تثبيط القناة أدى إلى تسريب السوائل في الرئة، ووصفوا ما يحدث بدقة، حتى يؤدي لهذا المصير، ثم استخدم الباحثون في خطة تالية عاملاً علاجياً مصنفاً على أنه عامل تعديل قناة «كلوريد CFTR»، وهو دواء «إيفاكافتور»، الذي يُستخدم حالياً لعلاج التليف الكيسي.
وأظهرت التجارب التي أجريت على نماذج حيوانية، أن استخدام العلاج أدى إلى زيادة احتمالية النجاة من الالتهاب الرئوي الحاد، وتقليل إصابة الرئة، وأدى إلى أعراض أكثر اعتدالاً، وحالة عامة أفضل بكثير من الوضع دون الدواء.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

علامات تنذر بالإصابة بالالتهاب الرئوي القاتل

 

فيروس كورونا يُزيد من فرص الإصابة بالالتهاب الرئوي

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دواء قديم مرشح لعلاج الالتهاب الرئوي دواء قديم مرشح لعلاج الالتهاب الرئوي



GMT 19:09 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد
  مصر اليوم - الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:30 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:08 2020 الخميس ,26 آذار/ مارس

ظهور أول إصابة بكورونا داخل "البارصا"

GMT 05:57 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الإعلامية ياسمين الخطيب تدافع عن سيدات واقعة "التورتة"

GMT 19:10 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الفنانة دينا ضيفة ثاني حلقة من برنامج " تحت السيطرة"

GMT 09:26 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

أدعية للزوجين من السنة النبوية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt