توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

دراسة جديدة تكشف الآلية الأساسية لكيفية إدراك الدماغ للحدود

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة جديدة تكشف الآلية الأساسية لكيفية إدراك الدماغ للحدود

إدراك الدماغ للحدود
القاهرة - مصر اليوم

حقق الباحثون تقدما في فهم كيفية تواصل مناطق الدماغ لتفسير المعلومات الحسية وبناء صورة للعالم من حولنا.وفي الوهم البصري الكلاسيكي الشهير "مزهرية روبن"، يمكنك أن ترى إما مزهرية متقنة أو وجهين متقابلين بأنوف شبه متلامسة.وفي أي لحظة، يعتمد المشهد الذي تتخيله على ما إذا كان عقلك يشاهد شكل المزهرية المركزي ليكون في مقدمة أو خلفية الصورة.والآن، حقق البروفيسور جون رينولدز وزميل ما بعد الدكتوراه توم فرانكن تقدما في فهم كيف يقرر الدماغ أي جانب من الحدود المرئية هو كائن أمامي وأيها يمثل الخلفية.ويقول رينولدز وسانجاي جها عالم الأعصاب في معهد سولك للدراسات البيولوجية، في الورقة البحثية التي نُشرت في 30 نوفمبر 2021 في مجلة eLife: "الطريقة التي ينظم بها الدماغ ويولد تمثيلا للعالم الخارجي لا تزال واحدة من أكبر الأشياء المجهولة في علم الأعصاب اليوم. ويوفر بحثنا رؤى مهمة حول كيفية معالجة الدماغ للحدود، والتي يمكن أن تؤدي إلى فهم أفضل للحالات النفسية التي يتعطل فيها الإدراك، كما هو الحال في الفصام".وعندما تشاهد منظرا أمامك، تتلقى الخلايا العصبية الفردية في قشرة الدماغ معلومات حول منطقة صغيرة من المشهد. وبالتالي، فإن الخلايا العصبية التي تتلقى معلومات من حدود كائن ما لها سياق أولي ضئيل حول الجانب الأمامي.ومع ذلك، اكتشف العلماء سابقا مجموعة من الخلايا التي تشير بسرعة كبيرة إلى أي جانب من الحدود ينتمي الكائن (ملكية الحدود). ويعد إدراك العمق والقدرة على التقاط الأشياء أمامك أمرا بالغ الأهمية للبقاء على قيد الحياة.

ولم يتضح بالضبط كيف تحسب هذه الخلايا العصبية في الدماغ "ملكية الحدود". وافترض بعض العلماء أنه مع مرور المعلومات من العين عبر الدماغ، إلى مناطق متتالية (أعمق) أكثر، تحدث حسابات إضافية في كل منطقة حتى يبني عقلك نموذجا للمشهد المرئي. وهذا ما يسمى بمسار النظام التحكمي التغذوي الأمامي (feedforward pathway).ولكن علماء آخرين افترضوا أهمية مسار "التغذية المرتدة" (feedback pathway)، حيث يجب أن تعالج مناطق المصب أولا المعلومات، ثم ترسل هذه القرائن مرة أخرى إلى الخلايا العصبية في مناطق المنبع، لمساعدتهم على اكتشاف "ملكية الحدود".وشرع رينولدز وفرانكن في تحديد الفرضية الصحيحة. واستخدموا أقطابا كهربائية لتسجيل نشاط الخلايا العصبية في طبقات مختلفة من قشرة الدماغ حيث شاهدت الحيوانات صورة كائن مربع على خلفية فارغة.وحدد العلماء في البداية الخلايا العصبية المعينة التي تعالج المعلومات من جزء صغير من الحدود التي تحدد المربع والخلفية، ثم قاموا بقياس توقيت إشارات "ملكية الحدود" في هذه الخلايا العصبية وقارنوها مع الخلايا العصبية في طبقات مختلفة.

ويقول فرانكن: "ما وجدناه هو أن الإشارات المبكرة على ملكية الحدود تحدث في الخلايا العصبية في الطبقات العميقة من قشرة الدماغ. وهذا يدعم أهمية مسار التغذية المرتدة لفك رموز الحدود، لأن اتصالات التغذية المرتدة تصل إلى الخلايا العصبية في الطبقات العميقة وتغادرها".ولاحظ الباحثون أيضا أن الخلايا العصبية المكدسة عموديا في طبقات مختلفة في القشرة تميل إلى المشاركة في نفس تفضيل "ملكية الحدود".ويوضح فرانكن: "بينما نتوصل إلى فهم بنية الدماغ وكيف تتواصل مجموعات الخلايا العصبية مع بعضها البعض لبناء تمثيلنا الداخلي للعالم الخارجي، فإننا في وضع أفضل لتطوير أدوات التشخيص والعلاج لاضطرابات الدماغ التي تكون فيها هذه التمثيلات الداخلية مشوهة، مثل الفصام. وقد تترافق الهلوسة والأوهام المرتبطة بالفصام مع اضطرابات حلقات التغذية المرتدة".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

العلماء يحددون 13 عامل خطر جديد للإصابة بمرض ألزهايمر

دراسة تكشف أن "كوفيد-19" قد يصيب خلايا الدماغ الرئيسية وربما يقتل الخلايا العصبية القريبة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف الآلية الأساسية لكيفية إدراك الدماغ للحدود دراسة جديدة تكشف الآلية الأساسية لكيفية إدراك الدماغ للحدود



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt