لندن ـ مصر اليوم
غادر الأمير هاري وشريكه المؤسس الأمير سيسو من ليسوتو مؤسسة "سينتيبالي" الخيرية عام 2025، بعد خلافات داخلية أثارت جدلاً واسعاً، فيما تشير بيانات مالية حديثة إلى تحسن بعض مصادر دخل المؤسسة، رغم تراجع التبرعات المرتبطة بالفعاليات والجهات المانحة.
وأسس هاري والأمير سيسو المؤسسة عام 2006 تخليداً لذكرى والدتيهما، بهدف دعم الأطفال والشباب المتضررين من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في جنوب القارة الأفريقية.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تمكنت رئيسة المؤسسة، الدكتورة صوفي تشانداوكا، من جمع 342 ألف جنيه إسترليني خلال السنة المالية الماضية، بزيادة تقارب 50 ألف جنيه إسترليني مقارنة بعام 2024.
كما ارتفعت الأموال التي خصصها الموصون للمؤسسة عبر الوصايا من 47 ألف جنيه إسترليني إلى 189 ألف جنيه إسترليني، أي أكثر من ثلاثة أضعاف، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن المؤسسة اعتمدت نهجاً إدارياً قائماً على الانضباط التجاري.
خلافات داخلية
وجاءت مغادرة هاري والأمير سيسو وسط خلاف بين تشانداوكا ومجلس الأمناء، بعدما اتهمت رئيسة المؤسسة الأمير هاري بالتنمر والمضايقة، معتبرة أن الأزمة أضرت بسمعة المؤسسة وجهودها لجمع التبرعات. ونفى هاري هذه الاتهامات.
وحققت لجنة المؤسسات الخيرية البريطانية في القضية، ولم تجد أدلة على وجود تنمر منهجي أو مضايقات أو كراهية للنساء، وفقاً لما ورد في التقارير المتعلقة بالتحقيق.
ورغم التحسن في بعض مصادر الدخل، واجهت المؤسسة تراجعاً مالياً عقب رحيل المؤسسين؛ إذ انخفضت الإيرادات الناتجة عن الفعاليات من 715 ألف جنيه إسترليني إلى 70 ألفاً، كما تراجعت التمويلات المقدمة من المؤسسات والجهات المانحة من 2.6 مليون جنيه إسترليني إلى 1.7 مليون.
وتعكس هذه الأرقام صورة متباينة لأداء المؤسسة بعد التغييرات الإدارية، مع تحسن بعض الموارد واستمرار التراجع في مصادر تمويل رئيسية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمير هاري يواجه دعوى من جمعية خيرية شارك في تأسيسها
الكتاب الملكي الجديد يكشف كواليس توتر علاقة الأمير هاري وميغان داخل القصر


أرسل تعليقك