دمشق ـ مصر اليوم
سادت حالة من الجدل الواسع منصات التواصل الاجتماعي، بعد اعتذار الفنانة السورية أصالة عن لقاء إنساني يجمعها بـ"ناجيات من سجون بشار الأسد"، ضمن جدول أعمالها بعد عودتها إلى سوريا وإحيائها حفلا تاريخيا لتنهى سنوات طويلة من الغياب عن موطنها.
وزاد من الجدل أن السيدات انتظرن نجمة الغناء البارزة قرابة ساعتين قبل أن يأتي الاعتذار، ما أثار تساؤلات حول كواليس الواقعة.
وكشف منظم اللقاء تفاصيل ما حدث، مؤكدا أن أصالة كانت ترغب فعلا في إتمام اللقاء، لكنها تعرضت إلى "بردية" أو نزلة برد، فقد ارتفعت حرارتها وشعرت بإرهاق شديد.
ولفت في فيديو متداول إلى أن التحضيرات لحفلها الغنائي في دمشق استمرت أكثر من 7 أيام وسط ضغط كبير وبروفات مكثفة، كما أنها لم تحصل على قسط كافٍ من النوم، وبقيت مستيقظة حتى الساعة الثامنة صباحًا بعد انتهاء الحفل.
وأضاف أن أصالة طلبت منه نقل اعتذارها للسيدات، مؤكداً تقديرها الكبير لهن ولانتظارهن، وقال: "بدي أعتذر منكم جميعًا، وجودكم ووقتكم غالٍ، وإنتو غاليين على قلبنا. منقدر نطرتكم، وبتمنى تقبلوا برحابة صدر الاعتذار".
من ناحية أخرى، كشفت أصالة عن أن قبر والدها كان أول مكان زارته لدى عودتها إلى سوريا في لحظات وصفتها بأنها كانت مؤثرة للغاية، موضحة أنها ظلت تتحدث معه طويلا عن الأحداث التى واجهتها، وكانت تشعر بأنه موجود بروحه فى المكان ويستمع إليها.
وأضافت في تصريحات أدلت بها إلى برنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب أنها طلبت أن تكون بمفردها وهي تقوم بتلك الزيارة، لأنها أرادت أن تخرج ما اختزنته طوال سنوات وتحكي في جميع التفاصيل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أصالة تحسم الجدل حول حفلها الثاني في دمشق بعد 15 عامًا من الغياب
أصالة تستعد لحفل العودة في دمشق ببروفات مكثفة وأجواء حافلة بالدبكة التراثية


أرسل تعليقك