واشنطن ـ مصر اليوم
اختار الأمير هاري توجيه جزء من الأموال المرتبطة بإرث والدته الراحلة، الأميرة ديانا، إلى مشروع يُعنى بحماية الفيلة في أفريقيا، في خطوة تعكس ارتباطه المستمر بالحياة البرية وبوتسوانا، التي لطالما وصفها بأنها من الأماكن القريبة إلى قلبه.
وبحسب تقارير بريطانية، ذهبت حصة هاري من عائدات صندوق ديانا التذكاري خلال عام 2025 إلى منظمة «أفيال بلا حدود» العاملة في بوتسوانا، بدلًا من جمعية «سينتيبال» التي أسسها هاري للمساعدة في دعم الأطفال والشباب المتضررين من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
واستخدمت المنظمة الأموال في تركيب أطواق تتبع عبر الأقمار الصناعية لفيلين في منطقة دلتا أوكافانغو شمال بوتسوانا، بهدف مراقبة تحركاتهما والمساعدة في حمايتهما.
وحمل الفيلان اسمي طفلي الأمير هاري وميغان ماركل، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، تكريمًا لدعم هاري لجهود حماية الحياة البرية.
وقال مؤسس المنظمة، الدكتور مايك تشيس، إن دعم الأمير هاري يمثل أهمية كبيرة لعملها، معربًا عن أمله في أن ينتقل شغف الدوق ببوتسوانا والحياة البرية إلى طفليه.
وفي لفتة عائلية، شارك آرتشي وليليبيت في اختيار ألوان الأطواق؛ إذ اختار آرتشي اللون الأزرق للفيل الذي يحمل اسمه، بينما اختارت ليليبيت اللون الأرجواني.
ترتبط علاقة الأمير هاري ببوتسوانا منذ سنوات، وقد تحدث في مناسبات سابقة عن المكانة الخاصة التي تحظى بها البلاد بالنسبة إليه، فضلًا عن اهتمامه المستمر بحماية الحياة البرية.
كما شاركت زوجته ميغان في أنشطة مرتبطة بالحفاظ على الحياة البرية في بوتسوانا، وقدمت في وقت سابق عائد أجرها من المشاركة في رواية فيلم وثائقي عن الفيلة إلى المنظمة الخيرية.
وتأتي هذه الخطوة لتضيف فصلًا جديدًا إلى علاقة هاري الطويلة بأفريقيا، وتُظهر كيف يمكن توجيه جزء من الأموال المرتبطة بإرث والدته الراحلة إلى مشاريع إنسانية وبيئية تحمل قيمة شخصية بالنسبة إليه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمير هاري يواجه دعوى من جمعية خيرية شارك في تأسيسها
الكتاب الملكي الجديد يكشف كواليس توتر علاقة الأمير هاري وميغان داخل القصر


أرسل تعليقك