أدى، صباح السبت، 80 ألفًا و305 طلاب وطالبات للثانوية الأزهرية امتحاني مادة "الفقه والإنشاء" للقسم الأدبي، و
و"الميكانيكا" للقسم العلمي، وأثناء الامتحان تداول بعض الطلاب ورقة لامتحاني الفقه والميكانيكا على موقع التواصل، وزعموا أنها الورقة الأصلية للامتحانات.
وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، الدكتور محمد أبو زيد الأمير، أن ورقة امتحان الفقه، الذي تم تداولها حقيقية، مؤكًدًا أنها خرجت بعد الساعة العاشرة أي بعد خروج الطلاب لمرور نصف الوقت، فتصبح الورقة بلا قيمة.
وفيما يخص امتحان الميكانيكا، أكد رئيس غرفة عمليات قطاع المعاهد، الدكتور وئام حسنين، أن الورقة المزعوم تسريبها لامتحانات العام الماضي، وأن الطلاب غيروا التاريخ وكتابة العام باللغة الانجليزية، وهو ما لا يستخدمه الأزهر، مؤكداً أن القطاع يتحدى من يستطيع تسريب أي مادة.
وأوضح رئيس منطقة أسوان الأزهرية، الشيخ أحمد عبد الحميد، لرؤساء ووكلاء لجان امتحانات الشهادة الثانوية، ضرورة تحقيق الانضباط باللجان، وأنه سيتعامل بحزم مع المقصرين، وأن هناك تنسيقًا مع مديرية الأمن للتأمين، بجانب وجود خمسة أفراد من الأمن المدني، موضحًا أنه لن يسمح لغير العاملين بالمعاهد بالدخول إليها.
وبيّن رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية، الشيخ إبراهيم الحاج، أنه أصدر تعليمات لكل المديرين للتأكد من جاهزية مقار اللجان، وتوافر عوامل الأمن، مضيفاً أنه غير مسموح بوجود التليفون المحمول أو أجهزة التابلت داخل اللجان سواء للطلاب أو المراقبين، وتخصيص لجان للتفتيش.
وسادت حالة من الاستياء بين مدرسي المعاهد الأزهرية في الدقهلية، والذين لديهم أبناء أو أقارب حتى الدرجة الثالثة في الامتحانات، بعد أن قررت المنطقة نقل توقيع الحضور والانصراف إلى معهد الفردوس في منطقة المجزر في المنصورة.
وذكر أحد المدرسين لـ"مصر اليوم"، "فوجئنا بقرار نقل توقيعنا، وما إن وصلنا المعهد تم غلق الأبواب، ومنعونا من الخروج، إلا بعد انتهاء الامتحان، وهى طريقة لم يسبق أن تعاملنا بها من قبل، وهو طعن فينا، وفى أخلاقنا، وفى أزهريتنا، فليس من شأننا أن نغشش الطلاب وإن أردنا سنفعل.
وأشار آخر إلى أن القرار ديكتاتورى، والجميع ممنوعون بقوة القانون من المراقبة، مضيفًا أنه مع ذلك تمكن الطلاب من تسريب ورقة الأسئلة السبت، وحلها.
وأدى طلاب معاهد القراءات، الامتحانات الشفوية في محافظات القاهرة، والقليوبية، والمنوفية، ودمياط، وعبر الطلاب عن استيائهم من قرار رئيس القطاع بنقلها من جميع معاهد الجمهورية إلى مجمع معاهد مدينة نصر.
وعبر محمد علي، أحد الطلاب المقبلين من القليوبية، عن استيائه من قرار النقل، وسوء التنظيم، نظراً لحدوث مشادات لتكدسهم على اللجان القليلة، بحسب تعبيره.
بينما أفادت أميرة محمد، من المنوفية، بأن نقابها قد تمزق أثناء الامتحان، وأن المسؤولين وضعوا جميع الممتحنين في قاعة واحدة، ما أحدث حالة من الهرج والمرج، وإعياء وإغماءات، ودخلت الطالبات في حالة من البكاء، وشكت الطالبات اضطرارهن لتأجير سيارات على نفقتهن، وأن الكفيفات أكثر المتضررات لقرار غير مدروس، جاء ليعذب الجميع، مطالبين بتغييره فورًا.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر في قطاع المعاهد لـ"مصر اليوم"، أن القرار جاء لعدم ثقة رئيس القطاع، في مديري ومسؤولي معاهد القراءات وأنه قرار جديد وغريب.
واجتمع وزير "التربية والتعليم"، الدكتور محب الرافعي السبت، بمسؤولي "الثانوية العامة"، ومديري المديريات في المحافظات عبر شبكة الفيد.
يو كونفراس، وبيّن أن أي طالب سيصطحب الهاتف المحمول داخل اللجنة سيُحرم من الامتحان، مشيراً إلى أنه تم توفير جهاز بكل لجنة للكشف عنه، مناشدًا أولياء الأمور التعاون في منعهم، وأنه في حالة ظهور أي حالات "غش إلكتروني" سيكون هناك عقاب لكل المسؤولين من مدير المديرية وحتى الملاحظ، مطالبًا إياهم بتوفير الأمن للطلاب، وأن أي ملاحظ سيحمل هاتفًا ستتم معاقبته.
من جانبه، أشار رئيس عام الامتحانات، محمد سعد، إلى إن محافظة أسوان سجلت أعلى نسبة غش العام الماضي، مشددًا على اتخاذ كل الإجراءات لمنع ذلك، مطالبًا رؤساء اللجان بعدم الاكتراث بأى تهديدات لمساعدة الطلاب على الغش، مؤكداً توفير كل سبل الحماية لهم، منوهاً بأنه على مديري المديريات متابعة استراحات المراقبين.
ومن جانب آخر، تعلن وزارة "التربية والتعليم" غدا الأحد الترتيب النهائي لمسابقة الـ30 ألف معلم رسميًا، وذكر مصدر مسؤول لـ"مصر اليوم"، أن الوزير راجع النتيجة النهائية بنفسه، وإنه تم إعادة ترتيب 12 ألف متقدم، بعد تعديل البيانات، وسيتم إعلانها على موقع الوزارة بالرقم القومي.
أرسل تعليقك