توقيت القاهرة المحلي 10:29:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكثر من 13.5 مليون طفل حُرموا من الدراسة بسبب "النزاعات المسلحة"

"أصيلة" يكشف اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أصيلة يكشف اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية

"أصيلة" يكشف اختلالات التعليم
عمان ـ مصر اليوم

أكد كايد هاشم، نائب الأمين العام لمنتدى الفكر العربي بالأردن، أن أكثر من 13.5 مليون طفل عربي حرموا من تلقي التعليم بسبب النزاعات المسلحة وأعمال العنف.وأضاف كايد، الذي كان يتحدث خلال ندوة «التماسك الاجتماعي والتنوع في نظم التعليم العربية»، المنظمة على مدى اليومين الماضيين، ضمن فعاليات منتدى أصيلة الـ41، أن «الحروب والنزاعات المسلحة أدت إلى إخراج بعض الدول العربية من التصنيفات الدولية بشأن التعليم وكفاءة سوق العمل»، مشيراً على وجه الخصوص إلى سوريا والعراق، وذلك بارتباط مع «الدمار الذي أصاب البنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة».

وأشار كايد إلى أن «الجامعات العربية أصبحت خارج دائرة المنافسة العالمية في مجال جودة التعليم»، وعزا ذلك إلى آثار تيارات العولمة وتداعيات الثورة التكنولوجية، والأسباب الداخلية التي تفجرت بأشكال مختلفة، بما فيها النزاعات المسلحة وخطابات الكراهية، والتحولات التي شهدها العالم العربي.

وأضاف كايد قائلاً: «لقد أدى التوسع الكمي في التعليم الأساسي والعالي إلى انخفاض جودة التعليم، وتبع ذلك انخفاض المردود الاقتصادي والاجتماعي للكتلة المتعلمة، مما انعكس سلباً على إمكانات تأهيل المعلمين والأساتذة، وشجع على الانصراف عن التأهيل المهني والتكنولوجي للشباب»، مشيراً إلى أن الاستخدام المبكر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والروبوتات وإنترنت الأشياء والطباعة الثلاثية الأبعاد، سيؤدي إلى تحولات كبيرة في عالم العمل والتوظيف في المستقبل، إذ سيؤدي إلى اختفاء أكثر من نصف المهن والوظائف المعروفة اليوم، وظهور أخرى جديدة، مع ما يطرحه ذلك من تحديات على نظم التعليم العربية، وهو ما يفرض بنظره القيام بإصلاح للتعليم يرتكز على التدريب على مختلف المهارات الإبداعية والابتكارية، وربط قطاعات الأعمال والاستثمارات في الدول العربية بالتطوير التكنولوجي، وقطاع البحث العلمي والأكاديمي، حتى يتسنى النهوض باقتصادات صناعية قادرة على المنافسة في السوق العالمية.

أقرأ أيضًا:

رئيس جامعة الأزهر يبحث التعاون مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم

في الاتجاه نفسه، قال أحمد ولد سيدي أحمد، وزير خارجية موريتانيا الأسبق، إن «عدة دول عربية عرفت في السنوات الأخيرة مشاهد مؤلمة من الصراعات الدامية، والتي ذهبت ضحيتها في بعض الأحيان النظم المركزية للدولة، وفي مقدمتها النظام التربوي الذي يشكل حاضنة أساسية للهوية والاندماج الاجتماعي»، مشيراً إلى أن ذلك «انعكس سلباً على تنشئة جيل كامل تربى في الحروب والفتن، ولم تتح له فرصة الإعداد التربوي السليم».

أما رياض يوسف حمزة، رئيس جامعة البحرين، فيرى أن الفجوة الرقمية ليست الفجوة الوحيدة التي يعاني منها النظام التعليمي العربي، مشيراً إلى الفجوة المتزايدة بين انتشار الأمية في المنطقة العربية بنسبة 21 في المائة من السكان، بالموازاة مع صعود فئة اجتماعية أخرى تتواصل عن طريق التقنيات الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي.

فيما يرى الخمار العلمي، أستاذ التعليم بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس المغربية، أن الاختلال الكبير الذي تعاني منه المنظومة التعليمية يكمن في نظام القيم، ودعا إلى ضرورة تفعيل دور التعليم باعتباره «أداة لتغيير القيم وترسيخ قيم جديدة، كقيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان».

كما أشار الخمار إلى أن منابع إنتاج القيم تغيرت في سياق العولمة، ولم تعد مقتصرة على المصادر التقليدية، كالأسرة والمدرسة. مضيفاً أن سياق العولمة جعل القيم الكونية أساسية، بحيث لم يعد ممكناً للفرد أن يتشبث بخصوصيته.

وفي معرض حديثه عن التجربة المغربية في مجال التعليم، يقول الخمار: «حينما طرحت مسألة اللغات، وتدريس اللغات في مشروع الرؤية الاستراتيجية، وجدنا أنفسنا أمام تيارين يريدان أن يكونا حداثيين معاً، حداثة تقوم على العقل وعلمانية المدرسة، وحداثة تريد أن تكون قائمة على رؤية خاصة للدين. رؤية تريد أن تجعل القيم الدينية هي أصل القيم الكونية، ورؤية أخرى تريد أن تجعل القيم الكونية هي المؤسسة للقيم الدينية».

مضيفاً أن التفاوض حول هاتين المقاربتين «ضيع الرؤية الحقيقية لإصلاح التعليم، وحجبت عنا هذه الخلافات الرؤية الحقيقية لمستقبل تعليمنا ولمستقبل مجتمعنا ومستقبل الإنسان، مقابل آراء وأفكار وغايات ومواقف شخصية، وليس مواقف مبنية على منطلقات قيمية أو على دراسات علمية، أو على مواقف شجاعة تواجه الحقائق بشجاعة لا تجعلنا نفقد البوصلة؛ لأننا إذا فقدنا البوصلة فلا مستقبل لنا».
 
وقد يهمك أيضًا:

جامعة القدس المفتوحة تُشارك في المؤتمر العربي الدولي لضمان جودة التعليم العالي

هيئة جودة التعليم والاعتماد في مصر تحصل على أول اعتراف دولي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصيلة يكشف اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية أصيلة يكشف اختلالات التعليم في البلدان العربية ومخاطرها على الهوية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt