توقيت القاهرة المحلي 21:18:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ظلّ تفشّي فيروس "كورونا" المستجَد وتمدّده في المملكة

"المتعاقدون" ينتقدون السياسة الوزارية المغربية في تدبير "التعلّم عن بُعد"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المتعاقدون ينتقدون السياسة الوزارية المغربية في تدبير التعلّم عن بُعد

فيروس كورونا
الرباط ـ مصر اليوم

انتقدت "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" السياسة الوزارية في تدبير التعلم عن بعد، في خضم تمدد وباء "كوفيد-19" بالمملكة، لا سيما ما يتعلق بـ "ضعف" صبيب الأنترنت و"غياب" الإمكانيات المادية لدى الأسر الفقيرة في المجتمع. وسجلت التنسيقية سالفة الذكر، "ضعف صبيب الأنترنت لتحميل الأشرطة التي سجلها الأساتذة، وعدم توفر إمكانيات متابعة الدروس عن بعد لدى العديد من المتعلمين، وعدم توفر كثير من التلاميذ على الأجهزة الإلكترونية اللازمة لذلك".

وأبرز المصدر عينه أنه "يجب توفير صبيب كاف من الأنترنت وإعانة التلاميذ المنتمين إلى الأسر الفقيرة من أجل الإنصاف والمناصفة بين عامة أبناء الشعب المغربي"، داعيا الدولة إلى التراجع عن مخطط خوصصة قطاعي التعليم والصحة، لافتا إلى "أهميتهما في الأوقات العصيبة". وطالبت "تنسيقية المتعاقدين" بـ "إسقاط مخطط التعاقد وإدماج جميع الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية دون قيد أو شرط"، معلنة تشبثها "بالدفاع عن تعليم عمومي مجاني ذي جودة"، مجددة التأكيد على مساهمة رجال ونساء التعليم في التعبئة اللازمة ومواصلة الجهود للحد من انتشار وباء "كورونا".

وطالبت التنسيقية الجهات المسؤولة بـ "الصرف الفوري لأجور بعض أساتذة فوج 2019 الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم لأزيد من سبعة أشهر"، و"الحل الفوري لملف الأساتذة المرسبين"، مسجلة "غياب الظروف الملائمة للتعليم عن بعد".

وطالبت بـ"القطع مع سياسة القمع والترهيب، مقابل نهج سياسة اجتماعية تخدم مصلحة الشعب"، داعية الدولة المغربية إلى "تحمل مسؤوليتها في إيجاد حل للمواطنين والمواطنات الفقراء موازاة مع الإجراءات التي قامت بها، خاصة في القطاع غير المهيكل".

"دعوتنا كل الأساتذة والأستاذات إلى المساهمة المادية وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة، كل حسب استطاعته وإمكانيته وطريقته"، تورد التنسيقية عينها، التي أعلنت تعليق برنامجها النضالي، المتمثل في مسيرة 23 مارس، نتيجة المستجدات الوبائية الراهنة.

وسجلت التنسيقية "العديد من الأمور التي لا تعدو أن تكون سوى نتاج للضربات المتتالية التي تلقتها المدرسة العمومية من عقود، من بينها تفريغ التعليم من محتواه العلمي وتحويله إلى مهنة لا تخدم سوى رغبات المستثمرين الخواص، وذلك بالتركيز على التكوين وتسويق فكرة خادعة، مفادها أن المدرسة والجامعة لا تنتجان سوى المعطلين".

قد يهمك أيضا : 

خطاب عاجل لجميع الجامعات الحكومية بسبب فيروس "كورونا"

 المجلس الأعلى للجامعات يكشف مصير الدراسة بعد أسبوعي التأجيل

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتعاقدون ينتقدون السياسة الوزارية المغربية في تدبير التعلّم عن بُعد المتعاقدون ينتقدون السياسة الوزارية المغربية في تدبير التعلّم عن بُعد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 02:16 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسعار البقوليات في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 18:37 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أنجلينا جولي في فيلم جديد عن الموضة والأزياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt