توقيت القاهرة المحلي 05:38:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإهمال والتقصير والتراخي يسيطرون على المدارس

أهالي أسوان يؤكدون أن أبناءهم يخافون من التعليم وسلوكياتهم تغيرت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهالي أسوان يؤكدون أن أبناءهم يخافون من التعليم وسلوكياتهم تغيرت

تغير سلوك الاطفال في المدارس
أسوان - إسراء عبيدة

 تشهد مدارس محافظة أسوان أوجه عديدة من الإهمال، بداية من وجودها في مناطق عشوائية، إلى بعدها عن الأنظار والمراقبة التي اقتصرت على الشعارات فقط، وأخيرًا إلى دور المسؤولين الذين يكتفون دائمًا بإعطاء التوجيهات المكتوبة، من دون التنفيذ على أرض الواقع.

ويرسل الآباء والأمهات أطفالهم إلى المدارس، ليدرسوا ويتعلموا ويمرحوا ويتمتعوا بطفولتهم البريئة، على أساس أن المدرسة بيئة آمنة، تهتم بالأطفال وتحافظ عليهم، حتى يعودون إلى منازلهم في نهاية اليوم الدراسي، بكل صحة وسلامة وأمان يحملون شهادات النجاح والتفوق، لا أن يحملوا شهادات في الفشل والتدني الأخلاقي.

أهالي أسوان يؤكدون أن أبناءهم يخافون من التعليم وسلوكياتهم تغيرت

 

وأصبحت الصورة الواضحة للمدارس هي الإهمال والتقصير والتراخي واللامبالاة، وانعدام الضمير والتفريط في الأمانة، وعدم تحمل المسؤولية، ولعل أبسطها هو ما يحدث يوميًا من تعرض مئات الأطفال في بعض المدارس، للعديد من أشكال الإهانة، وإساءة المعاملة من بعض المدرسين.

ورأى محمد عبد المنعم، مهندس وأحد أولياء الأمور، أن أزمة التعليم مستمرة وقائمة في مصر على وجه العموم، وأسوان خصوصًا، ومع غياب الرقابة والمتابعة، وتجميل المشهد للمسؤولين بالحياة الوردية، التي يعيشها التلاميذ وأنه لابد من نظام تعليمي إلكتروني، ليكون أكثر دقة من الوسائل القديمة في المتابعة.

وأكدت آمال ياسين، ربة منزل، أن الأطفال بدئوا في الخوف من المدرسة مع كثرة التصرفات غير اللائقة بين التلاميذ وغياب دور المعلم، وانتشار الألفاظ البذيئة، فلقد أصبحت المدرسة تهدد التلاميذ بدلًا من أن تعلمهم، وتقوم سلوكياتهم وتدفعهم للتحديات، التي قد يقابلوها في الحياة.

وأضاف يوسف عبد الواحد، مدرس، "نحاول جاهدين السيطرة على الأبناء، ولكن كبر عدد التلاميذ في المدارس يجعله عبء على المدرس في جانب الشرح والتدريس وأن تصرفات التلاميذ، بدأت حقا في التدني ولكن ليس من المدرس فقط، تحتاج المدرسة إلى جهاز رقابي صارم جدا لتخطي الصعاب التي تواجه التعليم".

وتظل أزمة إهمال المدارس في أسوان قائمة لحين وجود جهاز وإدارة تعليمية واضحة، تعمل لصالح التلاميذ لا لتقاضي الأجور والجلوس في المكاتب المكيفة، ووضع الخطط والدراسات العملية، التي تساعد على الارتقاء بمستوى التعليم بالتساوي، ومن دون تهميش للمدارس البعيدة والتي تقنط في

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي أسوان يؤكدون أن أبناءهم يخافون من التعليم وسلوكياتهم تغيرت أهالي أسوان يؤكدون أن أبناءهم يخافون من التعليم وسلوكياتهم تغيرت



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt