توقيت القاهرة المحلي 04:01:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أن السبب هو سيطرة عدد من المستشارين ومحاربتهم للفريق شفيق

قورة يستنكر عدم دعوة حزبه لحضور اجتماع الرَّئيس بشأن قانون الانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قورة يستنكر عدم دعوة حزبه لحضور اجتماع الرَّئيس بشأن قانون الانتخابات

جانب من اجتماع سابق للرَّئيس المؤقَّت المستشار عدلي منصور مع القوى السياسيَّة
القاهرة ـ محمد الدوي
استنكر عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنيَّة المهندس ياسر قورة "عدم تلقِّي حزبه دعوة لحضور اجتماع الرَّئيس المؤقَّت المستشار عدلي منصور مع الأحزاب السياسيَّة، للتَّباحث بشأن قانون الانتخابات الرئاسيَّة، والذي أثير بشأنه جدل موسَّع في الشَّارع المصري خلال الفترة الأخيرة". وأوضح قورة أن "الحزب، الذي يترأسه رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق، لم يكن مدعوا في اجتماع الرئاسة، الأربعاء، وذلك لسيطرة عدد من مستشاري الرئيس على الأجواء، ومحاربتهم للفريق شفيق نفسه".
وأشار إلى أن "الحركة الوطنية" استبعد من النقاش الرئاسي رغم صدور بيان من الحزب يعلن فيه رأيه وتحليله لأبعاد هذا القانون الذي قد يؤدي إلى عدم دستوريته بالطعن علية نتيجة مادة التحصين المذكورة وقدم في هذا الشأن بعض الحلول للخروج من مأزق قانون الانتخابات الرئاسية  منها تعديل نص المادة السابعة دون أية مناقشات أو اجتماعات.
وأكد قورة أن "شفيق ظُلمَ، وزورت ضده الانتخابات الرئاسية في العام 2012، إلا أنه لوطنيته المخلصة وتفضيله لمصلحة الوطن على مصلحته الشخصية هنأ الفائز في جولة الإعادة محمد مرسي (مرشح الإخوان المسلمين) عند إعلان النتيجة، رغم علمه بالتزوير الذي حدث، إذ آثر على نفسه بعد ذلك ترك البلاد، والذهاب إلى منفاه الاختياري، حتى لا تحدث صدامات، وتسير مصر إلى الأمام، وبالتالي كان حريًا على السلطات المسؤولة الآن أن تُقدر ذلك الرجل العظيم، وأن تفتح له ولحزبه الأبواب كافة للإدلاء برؤيتهم بشأن ما يشغل بال الوطن والمواطنين في هذه المرحلة الحساسة، لا بأن يتم تجاهل حزب في قامة الحركة الوطنية".
وقال قورة: الفريق شفيق لعب أدوارًا بارزة، وكانت له العديد من الإسهامات الطيبة، لأنه رجل مخلص يحب البلد، فكان موقفه أثناء حكم الإخوان، وقبل وأثناء ثورة المصريين في 30 يونيو، وكان يجب بعد الثورة أن يلقى التقدير المناسب، إلا أن سيطرة المدعو أحمد المسلماني (الذي عليه العديد من علامات الاستفهام) وسيطرة مصطفى حجازي أيضًا، وكلاهما من أنصار محمد البرادعي، على اجتماعات الرئاسة، كانت وما زالت وراء استبعاد الحزب وقياداته من جميع اجتماعات الرئاسة، وهذا لا يقلل أبدًا من شأن حزب الحركة الوطنية، لكنه يثبت مدى كراهية وخوف هؤلاء من قوة وشعبية  الحزب واعتقادهم بأن عدم دعوة الحزب إلى مثل هذه اللقاءات يهينه ويضعفه، إلا أن الحقيقة أن الرئاسة هي الخاسر الأساسي من عدم سماع آراء وأفكار قيادات وشباب الحزب للخروج من المرحلة الانتقالية الصعبة والمعقدة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قورة يستنكر عدم دعوة حزبه لحضور اجتماع الرَّئيس بشأن قانون الانتخابات قورة يستنكر عدم دعوة حزبه لحضور اجتماع الرَّئيس بشأن قانون الانتخابات



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt