توقيت القاهرة المحلي 09:07:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب كشف أنقرة عن جواسيس لـ"الموساد" وتسليمهم إلى إيران

"هاكان فيدان" سر التوتر الجديد في العلاقات التركية الإسرائيلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هاكان فيدان سر التوتر الجديد في العلاقات التركية الإسرائيلية

قائد الاستخبارات التركية "MIT" هاكان فيدان
رام الله ـ وليد أبو سرحان

تشهد العلاقات التركية الإسرائيلية هذه الأيام، حالة من التوتر، في ظل إعلان أنقرة أنها كشفت لإيران عن هوية جواسيس للموساد الإسرائيلي، وتسليط تل أبيب الضوء على شخصية "هاكان فيدان" قائد الاستخبارات التركية "MIT"، ومدى قربه من طهران.وأكد محللون سياسيون، الثلاثاء، أن فصلاً جديدًا من التوتر والتدهور بدأ بين تركيا وإسرائيل، عقب السجال الإعلامي وتبادل الاتهامات على خلفية تقرير للصحافي الأميركي ديفيد اغناتيوش نُشر في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، قبل أيام، اتهم فيه تركيا بتسليم إيران أكثر من عشرة جواسيس إيرانيين يعملون لصالح الموساد في بداية 2013، الأمر الذي فجّر أزمة جديدة في العلاقات بين الدولتين، حيث اعتبرته تركيا يندرج في إطار حملة إسرائيلية هدفها الطعن والتشويه وإحراج وتخريب علاقاتها مع الغرب، بينما استغلته إسرائيل إعلاميًا لتأكيد مزاعمها عن دور رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الإسلامي، وعدائه لإسرائيل، بل واتهمته بـ"اللاسامية".ورأى مركز "أطلس للدراسات الإسرائيلية"، أن التقرير الذي وجد ترويجًا إعلاميًا كبيرًا في تل أبيب، تناولته المحافل الإسرائيلية كافة تحت عناوين بارزة مثل "الخيانة التركية، الاستخبارات التركية تُسرِّب لإيران، تركيا تكشف عملاء الموساد لإيران، تركيا سلّمت إلى إيران معلومات عن جواسيس الموساد، أردوغان يكشف عملاء الموساد)، قد سلّط الضوء كثيرًا على شخصية هاكان فيدان قائد الاستخبارات التركية (MIT) للموساد، حيث زعمت أنه الرجل الثاني في تركيا بعد أردوغان، وأنه الوجه الحقيقي للشرق الأوسط، وزعمت أنه يعمل بشكل مستقل عن التوجهات الغربية، واتهمته بتسريب معلومات أمنية إلى المجاهدين في سورية، وكانت الاستخبارات التركية قد حصلت عليها عبر التعاون مع الأميركية والإسرائيلية، وأنه حوّل جهازه إلى شرطة مرور، لنقل وتوجيه تدفق مجموعات "القاعدة" إلى سورية، ونقل التمويل والسلاح لهم من دول الخليج، وأنه استثمر علاقته المميزة مع بندر بن سلطان لتعزيز ودعم الوجود "الجهادي" في سورية، غير عابئ بالتحذيرات الأميركية، مما جعل الرئيس الأميركي باراك أوباما يُحذر أردوغان من ذلك أثناء لقائه به في البيت الأبيض بحضور هاكان، الأمر الذى تم نفيه من قِبل الزعامة التركية.
وقد اقتبس الإعلام الإسرائيلي، عن شخصية "هاكان"، أقوال وزير الدفاع السابق إيهود باراك، عندما تسلّم هاكان رئاسة الجهاز في العام 2010، حيث وصفه بأنه مؤيد لإيران، وقال "إنه يخشى من أن يقوم رئيس المخابرات التركي المُعيّن بنقل المعلومات إلى إيران، فهو يعرف الكثير عن أسرارنا، والتفكير بأنه يمكن أن يطلع عليها الإيرانيون أمر مقلق".
واعتبر السفير الأميركي السابق لدى تركيا والعراق جيمس جيفرى، أنه "الوجه الجديد للشرق الأوسط، وعلينا أن نعمل معه، لأنه يقوم بالأعمال ويُجيد تنفيذها، لكن علينا ألا نفكر بأنه صديق لأميركا، فهو ليس كذلك".
ووصف رجل الموساد السابق الذي عمل على الأراضي التركية وقام بمهمات سريّة ضد إيران مايكل روس، ما جاء في التقرير في حال ثبتت صحته، بأنه "خسارة أمنية كبيرة، وجريمة لا تُغتفر، بعد أن شهدت العلاقات الأمنية بين الدولتين تعاونًا تاريخيًا استثنائيًا".
وأكد الضابط رفيع المستوى السابق في الموساد رامي ايجرا، أن "تركيا بسبب كراهيتها لإسرائيل ونفورها منها، فضلت التنازل عن المنفعة التي توفّرها العلاقات الأمنية بين البلدين، لصالح المساعدة في كشف النشاط الإسرائيلي في إيران، وهذا بافتراض أن المعلومات صحيحة، وهذا يفرض علينا وعلى الغرب، البحث عن دول أخرى يمكن الوثوق بها، وتكون قريبة لإيران، ويسهل الوصول إليها من قِبل الإيرانيين، أما عن الثمن الذي يمكن أن تدفعه تركيا، فيكمن في أن دولاً كثيرة تتعاون مع تركيا أمنيًا، سيكون عليها أن تكون أكثر حذرًا في مجال تبادل المعلومات الحسّاسة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاكان فيدان سر التوتر الجديد في العلاقات التركية الإسرائيلية هاكان فيدان سر التوتر الجديد في العلاقات التركية الإسرائيلية



GMT 23:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 00:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مصر ترد بالمثل على إثيوبيا وتطرد مستشار سفارتها بالقاهرة

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 08:07 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
  مصر اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 10:12 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شروط وأوراق الحجز في الإسكان الاجتماعي

GMT 15:37 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

مبيعات "تسلا" خلال الربع الأول أقل من التوقعات

GMT 07:30 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

نظام macOS 16 يمنح حواسب آبل ميزات جديدة ومهمة

GMT 14:59 2021 الجمعة ,25 حزيران / يونيو

ضبط 1522 قضية تموينية متنوعة خلال 24 ساعة

GMT 15:09 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

فوضى الألقاب تجتاح الوسط الفني في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt