توقيت القاهرة المحلي 10:02:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روسيا تؤكد لن ننجر وراء استفزازات كييف وجميع الخيارات مفتوحة للرد على هجماتها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روسيا تؤكد لن ننجر وراء استفزازات كييف وجميع الخيارات مفتوحة للرد على هجماتها

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
موسكو - مصر اليوم

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، إن روسيا يجب ألا تنساق وراء ما أسماها "استفزازات أوكرانيا الإجرامية"،مضيفاً أن على موسكو أن تستغل المفاوضات وكل الوسائل لتحقيق أهدافها.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد تصريحات لافروف "أوافق على ذلك".

كما رأى بوتين أن الهجمات التي استهدفت جسرين في منطقتي بريانسك وكورسك هي "هجمات إرهابية" تهدف إلى عرقلة محادثات السلام. وقال: "إنهم يطالبون بعقد قمة. ولكن كيف يمكن عقد مثل هذه المحادثات في ظل هذه الظروف؟ ما الذي يمكن الحديث عنه؟ كيف يمكننا التفاوض مع من يعتمدون على الإرهاب؟".

وقد اتهم الرئيس الروسي أوكرانيا بالسعي الى وقف لإطلاق النار من أجل إعادة تسليح جيشها وتجميع قواته والتحضير لهجمات ضد موسكو. وقال: "لماذا نكافئهم بمنحهم استراحة من القتال، سيتم استغلالها من أجل تزويد النظام (الأوكراني) بأسلحة غربية، ومواصلة التعبئة القسرية والتحضير لأفعال إرهابية مختلفة".

من جهته، قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، اليوم الأربعاء، إن كل الخيارات مطروحة للرد على هجمات أوكرانيا على الأراضي الروسية.

ووفقاً لما نقلته وكالات أنباء روسية، أضاف ريباكوف خلال مؤتمر في موسكو، أن وزارة الدفاع ستقرر بشأن الإجراءات المحتملة للرد.

واعتبر المسؤول الروسي أن موسكو أظهرت "أقصى درجات ضبط النفس" قبل الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة في إسطنبول في ظل الهجوم الأوكراني على قاذفاتها الاستراتيجية.

قال ريابكوف: "وقعت الأحداث المذكورة في الأول من يونيو (حزيران)، وكان توقيتها واضحاً لعرقلة الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين وفدي روسيا وأوكرانيا. من جانبنا، تحلينا بأقصى درجات ضبط النفس، عُقدت الجولة، وقُدمت تقييمات لنتائجها إلى القادة والمشاركين المباشرين في هذه المفاوضات".

إلا أنه قال إن روسيا تطالب برد فعل واضح من واشنطن ولندن فيما يتعلق بهجمات كييف على الطيران الاستراتيجي الروسي وذلك لمنع المزيد من التصعيد.

وقال ريابكوف: "نطالب كلاً من لندن وواشنطن بالرد بطريقة تُوقف هذه الدوامة من التصعيد، وتُعيدها إلى ما هو أقرب إلى المنطق السليم والشعور المشترك بالاستقرار الاستراتيجي. آمل ألا يصبح مفهوم الاستقرار الاستراتيجي من الماضي، وأن نجد في العواصم الغربية، بما فيها لندن، قدراً كافياً من العقلانية".

من جهته، أعلن كيث كيلوغ، المبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا، أن الهجوم الأوكراني على القاذفات الاستراتيجية الروسية في نهاية الأسبوع الماضي يزيد من خطر سوء التقدير والتصعيد.

وأضاف "عندما تهاجم جزءا من النظام الحيوي الوطني للعدو، أي الثالوث النووي. هذا يعني أن مستوى الخطر عليك يرتفع لأنك لا تعرف ما سيفعله الطرف الآخر".

ونفذت كييف، الأحد، هجوماً منسقاً بطائرات مسيّرة على مطارات عسكرية روسية في مناطق بعيدة مثل سيبيريا، ما أدى إلى إصابة 41 طائرة من بينها قاذفات استراتيجية، وهي طائرات يمكن استخدامها لقصف أوكرانيا، ولكنها مصممة أيضاً لحمل أسلحة نووية، وهي جزء من العقيدة النووية الروسية.

ويشمل "الثالوث النووي" قدرات أي دولة على شن ضربات نووية في المجالات الثلاثة: البرية والجوية والبحرية.

وقال كيلوغ "في كل مرة تُهاجم فيها الثالوث (النووي)، لا يكون الضرر الذي تُلحقه مهم بقدر التأثير النفسي الذي تُحدثه"، مضيفاً أن أوكرانيا "بإمكانها زيادة الخطر إلى مستويات يمكن أن تكون، في رأيي، غير مقبولة".

 

   قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

لافروف يعلن استعداد موسكو لتقديم مذكرة حل شامل

لافروف يقترح عقد جولة مفاوضات ثانية مع كييف في إسطنبول

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تؤكد لن ننجر وراء استفزازات كييف وجميع الخيارات مفتوحة للرد على هجماتها روسيا تؤكد لن ننجر وراء استفزازات كييف وجميع الخيارات مفتوحة للرد على هجماتها



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا

GMT 17:07 2021 الإثنين ,23 آب / أغسطس

مصر تحسم جدل زيادة أسعار السلع الأساسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt