توقيت القاهرة المحلي 17:36:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021 والبقية على صفيح ساخن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021  والبقية على صفيح ساخن

الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ مصراليوم

تمتع شرق ليبيا الواقع تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021، فيما عاش الغرب والجنوب على صفيح ساخن، بسبب انتشار المليشيات والخلايا الإرهابية هناك، لكن الوضع في ليبيا كان أكثر أمنا بشكل عام، مقارنة بالسنوات السبع السابقة.ونجحت الجهود المحلية والدولية في تحقيق استقرار نسبي بليبيا، من خلال الحفاظ على وقف إطلاق النار  الذي وقع بين الأطراف الليبية في سنة 2020، كما خفت دور المرتزقة الذين ملؤوا السنوات الماضية بالمعارك والدماء.قلاقل الغربواتفق خبراء أمنيون وعسكريون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية" على أن مدن شرق ليبيا هي الأكثر أمنا واستقرارا، بفضل وجود مؤسسة وطنية متمثلة في الجيش الليبي استطاعت منذ عام 2017 أن تفرض الأمن وقضت على الإرهاب والجريمة المنظمة هناك.في المقابل، شهدت مدن غرب ليبيا منذ أوائل العام الماضي، اشتباكات وقلاقل على يد المليشيات التي يتبع أغلبها تيارات متشددة، فقام بعضها باقتحام مقرات حكومية لابتزاز إدارتها ماديا، أو لانتزاع صلاحيات، أو فرض أمر واقع.

وكان مقر رئيس الوزراء والمجلس الرئاسي الأكثر تعرضا للاقتحامات، حتى وصل الأمر إلى احتجاز موظفين ومسؤولين كبار كوسيلة ضغط.ومارست المليشيات سلسلة تهديدات لتعطيل أو إلغاء إجراء الانتخابات التي كانت مقررة 24 ديسمبر الماضي، ففي ذلك الشهر، أعلنت ميليشيا "لواء الصمود" في طرابلس أنه "لن تكون هناك انتخابات"، وتوعدت بإغلاق كل المؤسسات"، وبالفعل حاصرت تشكيلات مسلحة مقر رئاسة الوزراء، وكان هذا من أسباب إعلان تأجيل الانتخابات.فوضى الميليشيات وفي مدينة الزاوية، غربي طرابلس، اندلعت اشتباكات في النصف الثاني من العام الماضي، بين ميليشيات كانت تقاتل في عملية "فجر ليبيا" التي قادها تنظيم الإخوان الإرهابي ضد الجيش الوطني الليبي والأهالي عام 2014، والدافع الذي يقف وراء تلك الاشتباكات هو صراع النفوذ واستعراض القوة.

ونتج عن تلك الاشتباكات سقوط قتلى ومصابين في صفوف المدنيين، إلى جانب الخسائر المادية الهائلة من جراء تبادل قذف الصواريخ وسط الأحياء.وبجانب الاشتباكات، تعرض غرب ليبيا وجنوبها لاجتياح من المهاجرين المتسللين إلى ليبيا على يد جماعات التهريب التي استغلت تردي الحالة الأمنية في هذه المناطق.ووفق المحلل العسكري الليبي، وفيق الرحال، فإن المرتزقة لم يكونوا الأساس في تهديد الأمن سنة 2021؛ لأن كافة الأطراف تقريبا التزمت بكبح جماحهم ووضعتهم في معسكرات.وأضاف أن "اللعبة كلها في 2021 كانت بيد الميليشيات، والتي استخدمها تيار الإسلام السياسي كورقة للتأثير في ملف الانتخابات"، قائلا إن استمرار المليشيات طليقة سيجعل قرار أي حكومة نابعا من ضغط سياسي وخوف.

وفيما يخص الجنوب، حذر المحلل العسكري من انتشار خلايا نائمة من عناصر داعشية، مستدلا على ذلك بما تعرضت له قوات الجيش في الأشهر الأخيرة من عمليات إرهابية.الشرق الآمنأما عن الشرق، فيصفه الرحال بـ "الأكثر أمنا"؛ مستدلا بأنه منذ 2017 استطاع الجيش والشرطة هناك تحقيق المعادلة الصعبة وفرض الأمن؛ حتى أصبح قبلة النازحين من مناطق أخرى في ليبيا.في المنحى نفسه، يرى المحلل السياسي الليبي، إبراهيم الفيتوري، أن استخدام السلاح في مدن شرق ليبيا يقتصر على قوات الجيش والشرطة، وليس مقسما على عشرات الفصائل والتيارات كما هو الحال في الغرب؛ وهذا ما ساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق.وبتعبير الفيتوري، فالجيش الليبي في الشرق "يعمل كمؤسسة وطنية موحدة محترفة، شأنه شأن الجيوش في الدول المجاورة".

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تأييد دولي للإسراع في تنفيذ خطة خروج المرتزقة نهائيا من ليبيا خشية من سيناريو 2014

المتحدث باسم "الجيش الوطني الليبي" ينفي شائعات عن اغتياله

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021  والبقية على صفيح ساخن شرق ليبيا يتمتع بأجواء آمنة مستقرة في عام 2021  والبقية على صفيح ساخن



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 07:52 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
  مصر اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 07:46 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
  مصر اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 11:06 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل إلى الكويت في مستهل جولة خليجية تشمل 4 دول
  مصر اليوم - ماكرون يصل إلى الكويت في مستهل جولة خليجية تشمل 4 دول

GMT 09:29 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة
  مصر اليوم - خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:17 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 12:55 2021 الأربعاء ,02 حزيران / يونيو

شركة Meizu تعلن عن ساعة جديدة تتحدى ساعات آبل الذكية

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسعار الأسمدة في مصر اليوم الأربعاء 15 كانون الثاني يناير 2020

GMT 07:42 2015 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

الشاعر مصطفى الجارحي يستعد لتوقيع "ديوان الورد"

GMT 02:31 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

إيران تعتزم فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز

GMT 01:49 2025 السبت ,15 آذار/ مارس

محمد رجب ضيف برنامج أسرار مع أميرة بدر

GMT 14:44 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسليم مخالفات نادي الزمالك للنائب العام

GMT 09:29 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الأوليمبي يواصل تدريباته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt