توقيت القاهرة المحلي 00:30:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالب الحراك بالاستمرار في الاحتجاجات ووعد بدعمه حتى تحقيق مطالبه

محمد علاوي يعلن تكليفه تشكيل الحكومة العراقية ويخاطب المتظاهرين بكلمة مهمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد علاوي يعلن تكليفه تشكيل الحكومة العراقية ويخاطب المتظاهرين بكلمة مهمة

الدكتور محمد توفيق علاوي
بغداد - مصر اليوم

أعلن الدكتور محمد توفيق علاوي، عن تكليفه من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة. وقال علاوي، في كلمة وجهها إلى الشعب العراقي بعد التكليف، إنه بعد أن كلفني رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة، قبل قليل، أردت أن أخاطب المتظاهرين بشكل عام، مبينًا أنه لولا شجاعتكم لما كان هناك تغيير في البلد، تحملتم الكثير وصبرتم كثيرًا، وأنا مؤمن بكم، وأطلب منكم الاستمرار في التظاهرات. وأضاف: لأنكم إن لم تكونوا معي سأكون وحدي، ولن أستطيع فعل أي شيء. وتابع: فخور بما فعلتموه من أجل التغيير، وأنا الآن موظف لديكم، وأحمل رسالة كبيرة، فلا ترجعوا إذا لم تأخذوا ما تريدونه، تظاهروا واهتفوا هذا بلدكم وهذا حقكم.

وقال علاوي، يجب أن نحميكم بدل أن نقمعكم، وسلاح الدولة يجب أن يرفع بوجه من رفع سلاحه عليكم، وابقوا لمحاسبة القتلة، ونعوض أسر الشهداء، ونعالج الجرحى، ونُرجع هيبة الدولة والقوات الأمنية، ونصلح الاقتصاد، ونحارب الفساد، ونشكل الحكومة.

وبلهجة بدت صارمة حيال الكتل التي رشحته بتوافق صعبٍ، أكد أنه إذا فرضت الكتل السياسية مرشحيهم، فسأخرج وأتكلم معكم، وأترك هذا التكليف مثلما تركتم دراستكم من أجل الوطن، فسأترك التكليف لأجلكم بما يمليه عليّ ضميري، مبينًا: أنتم خرجتم تطالبون بوطن، وإذا لم أحقق مطالبكم فلا أستحق التكليف.

يأتي تكليف علاوي بعد مرور شهرين على استقالة عادل عبد المهدي، وأكثر من شهر على نهاية المهلة الدستورية لتسمية خلف له، وضمن آخر يوم من مهلة رئيس الجمهورية للكتل السياسية للاتفاق على مرشح لتشكيل حكومة جديدة يفترض أن تكون وفق مواصفات المرجعية الدينية العليا في النجف انتقالية.

كان علاوي، وزير الاتصالات الأسبق وابن عم أول رئيس وزراء انتقالي في العراق بعد عام 2003 إياد علاوي، واحدًا من عشرات المرشحين للمنصب، وكان مصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات آخر من بقي منهم منافسًا قويًا له.

وحسب الخبير الاستراتيجي هشام الهاشمي، فإن محمد توفيق علاوي لم يكن خيارًا مرجحًا لدى بعض الكتل الشيعية، لا سيما (دولة القانون) بزعامة نوري المالكي، أو (الفتح) بزعامة هادي العامري، لكنه كان مقبولًا بشكل ما من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم تيار (الحكمة) عمار الحكيم، وهو ما سهل فيما بعد إقناع العامري. وأضاف في تصريح لـالشرق الأوسط، أن العامري بذل جهودًا كبيرة لإقناع المالكي بقبول هذا الخيار. وبيّن الهاشمي أن اختيار محمد علاوي جاء بهدف إبعاد مصطفى الكاظمي، الذي كالوا له شتى التهم، من بينها أنه أميركي الهوي، فضلًا عن الذهاب إلى نظرية المؤامرة بشأن إمكانية حصول توافق بين رئيس الجمهورية برهم صالح، وبين الكاظمي لطرحه آخر لحظة بعد فشل الخيارات الأخرى.

إلى ذلك، أكد رئيس كتلة بيارق الخير في البرلمان العراقي محمد الخالدي، في تصريح لـالشرق الأوسط، أن محمد توفيق علاوي تنافس مع عشرات من الشخصيات السياسية، سواء تلك التي تولت الكتل السياسية والفرقاء المختلفون ترشيحها لتولي المنصب، أو ممن رشحتهم ساحات التظاهر، مبينًا أن علاوي حظي بدعم أكبر من كلا الطرفين، حيث إن الكتل الرئيسية، لا سيما في (تحالف البناء) (ذي الغالبية الشيعية) توافقت عليه، بالرغم من الخلافات خلال الفترة الماضية، كما أن أكثر من 60 نائبًا في البرلمان قدموا اسمه إلى رئيس الجمهورية مباشرة مدعومًا بتأييد واسع من قبل ساحات التظاهر. وأوضح الخالدي أن الأهم بالنسبة لنا أن هناك عددًا كبيرًا من أعضاء البرلمان باتوا على قناعة بأنه لا بد من حصول تغيير حقيقي في بنية النظام السياسي بعد أن فشلت زعامات الكتل السياسية في إخراج البلاد من عنق الزجاجة، ومواجهة مطالب الشعب بشكل صحيح.

يأتي التوافق على علاوي بعد يوم من تشكيك المرجع الديني الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني، في الطبقة السياسية الحالية الممثلة بالبرلمان، داعيًا إلى إجراء انتخابات مبكرة يتألف في ضوئها برلمان قادم قادر على التعامل مع الملفات الصعبة، بمن فيها ضمان سيادة العراق واستقلاله.

من جهته، أكد عبد الله الخربيط، عضو البرلمان عن تحالف القوى العراقية، في تصريح لـالشرق الأوسط، أن من المبكر إصدار حكم بشأن محمد علاوي، لأنني لا أعرف الكثير عنه، كما أننا تعلمنا من تجربة عادل عبد المهدي ألا نحكم على الرسالة من العنوان فقط، مبينًا أن الرجل ينتمي إلى عائلة معروفة، لكن في النهاية العبرة بالنتائج. وحول ما إذا كانت قد فرضت عليه شروط من قبل الكتل السياسية، أو فرض هو شروطًا عليها، يقول الخربيط إن الفرض أكيد، ومما لا شك فيه، لأن الرجل هو ليس خيار الشارع المنتفض بأي حال من الأحوال، بل هو خيار التسوية في الصراع الحزبي والمحوري المحتدم في العراق.

وقـــــــــــد يهمك أيـــــــضًأ :

الرئيس العراقي يمهل السياسيين حتى السبت ويلوّح باختيار رئيس حكومة

الكتل السياسية العراقية تلعب في الوقت الضائع لاختيار رئيس الحكومة الجديد

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد علاوي يعلن تكليفه تشكيل الحكومة العراقية ويخاطب المتظاهرين بكلمة مهمة محمد علاوي يعلن تكليفه تشكيل الحكومة العراقية ويخاطب المتظاهرين بكلمة مهمة



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 09:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
  مصر اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt