توقيت القاهرة المحلي 05:55:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة
أخبار عاجلة

الرئيس التونسي يؤكد أن الدستور الجديد لا يشكل خطراً على حقوق التونسيين وحرياتهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس التونسي يؤكد أن الدستور الجديد لا يشكل خطراً على حقوق التونسيين وحرياتهم

الرئيس التونسي قيس بن سعيد
تونس - مصر اليوم

قال الرئيس التونسي قيس سعيد، أمس، إن الدستور المقترح لا يشكل خطراً على حقوق التونسيين وحرياتهم، ولن يعيد البلاد إلى الحكم الاستبدادي، ليرد بذلك على انتقادات وجهتها مختلف الأطياف السياسية، وليحث المواطنين على دعمه في استفتاء سيُجرى الشهر الجاري. واتهم سعيد المنتقدين لدستوره بأنهم «دأبوا على الافتراء... وما أبعد ما يروجونه عن الحقيقة»، قائلاً إن «الجميع يعلم ما عانته تونس منذ عقود، وخصوصاً العقد الماضي. فقد أفرغوا خزائن الدولة، وزاد الفقراء فقراً، وازداد من أفسدوا إثراء».

ودعا الرئيس سعيد من خلال مذكرة تفسيرية لمشروع الدستور الجديد، أصدرتها مؤسسة الرئاسة أمس، التونسيين، إلى التصويت بـ«نعم» في الاستفتاء على مشروع الدستور المقرر في 25 من يوليو (تموز) الحالي «حتى لا يصيب الدولة هرم، وحتى تتحقق أهداف الثورة... فلا بؤس ولا إرهاب ولا تجويع، ولا ظلم ولا ألم... ويوم الاستفتاء هو مناسبة لتحقيق مطالبكم وإنقاذ دولتكم».

وأضاف الرئيس سعيد مدافعاً عن مشروعه السياسي: «من يدَّعي أن مشروع الدستور يُهيئ لعودة الاستبداد لم يكلف نفسه عناء النظر في كل بنوده وأحكامه، ولم ينظر في تركيبة المحكمة الدستورية، ولا في إمكانية سحب الوكالة، ولا في حق المجلس في مساءلة الحكومة، ولا في تحديد حق الترشح لرئاسة الدولة إلا مرة واحدة»، مبرزاً أن المجلسين النيابيين لهما حق مراقبة الحكومة، كما أن للشعب حق مراقبة أعضاء مجلس نواب الشعب (البرلمان)، ونواب المجلس الوطني للجهات والأقاليم، وله حق سحب الوكالة من أعضاء كل واحد من هذين المجلسين. كما قال رداً على منتقدي مشروع الدستور، إنه «لا يهيّئ لاختلال التوازن بين السلطات، والتوازن يختل فقط حين يهيمن حزب واحد أو تحالف واحد على كل مؤسسات الدولة»، على حد تعبيره.

وبخصوص دوافعه لإجراء الاستفتاء في هذا التوقيت تحديداً، قال الرئيس سعيد، إن «الواجب المقدس لإنقاذ مؤسسات الدولة الموشكة على الانهيار، والمحاولات المتكررة لضرب وحدة البلاد، والإفلات من المحاسبة وانتشار الفساد، كلها أسباب دفعتني إلى تنظيم استشارة وطنية، علاوة على حوار وطني قبل وضع مشروع الدستور الجديد الذي سيُعرض على الشعب».
لكن معظم الأحزاب السياسية وجماعات المجتمع المدني أبدت معارضتها لدستور الرئيس، قائلة إنه تم وضعه من جانب واحد، وسوف يفتقر إلى الشرعية؛ لأن التونسيين أمامهم أقل من 4 أسابيع لاتخاذ قرار بشأنه، ولا يوجد حد أدنى لمشاركة الناخبين لتمريره.

وانضمت نقابة الصحافيين إلى المعارضين للدستور، وقالت في بيان أمس، إن هذا المشروع «يلغي باب الهيئات الدستورية، ومنها هيئة الاتصال السمعي البصري، بما يفتح المجال أمام السلطة التنفيذية للتدخل المباشر في قطاع الإعلام، عبر منح إجازات البث وسحبها وتسليط العقوبات... وهذا الأمر يتعارض مع مكاسب الثورة والمعايير الدولية، وتعديل الإعلام بطريقة تشاركية، وعبر هيئات دستورية مستقلة وفاعلة، ويرجعه إلى مربع هيمنة السلطة ومحاولة توظيفه وضرب استقلاليته».
من جانبه، قال الصادق بلعيد، رئيس اللجنة التي عينها الرئيس سعيد لإعداد المسودة الأولى من الدستور الذي أعاد الرئيس صياغته بعد ذلك، إن نسخة الرئيس «خطيرة وتمهد الطريق لنظام ديكتاتوري مشين»، موضحاً أن النسخة التي قدمها سعيد «لا تشبه المسودة التي أعدتها اللجنة».

في سياق ذلك، عبَّرت «جبهة الخلاص الوطني» عن رفضها لمشروع الدستور، ومقاطعتها للاستفتاء «لما يُمثله من عودة للنّظام الرئاسوي المقيت»، على حد تعبيرها، معلنة تمسكها بدستور 2014، وقالت إن «إصلاحه يجب أن يكون نتيجة حوار وطني شامل، يحافظ على مبادئ الفصل بين السلطات والتوازن والرقابة المتبادلة بينها، كشرط لضمان الحقوق والحريات وسيادة القانون».

واعتبرت «جبهة الخلاص» أن هذا المشروع صيغ بعد إقصاء الأحزاب ومنظّمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة من كل حوار، أو تشاور حول مُستقبل البلاد، وما تقتضيه من إصلاحات، وأُحيطت صياغته بجوّ من التكتّم والسرية، مما دفع بكثير من المشاركين في الاستشارة إلى الانسحاب منها، كما أن رئيس اللجنة الاستشارية، الصادق بلعيد، تبرأ من مشروع الدستور الذي نشره سعيد.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

القضاة في تونس يُمدّدون إضرابهم لأسبوع رابع احتجاجاً على عزل عشرات منهم

الرئيس التونسي يبحث هاتفيا مع نظيره الألماني سبل دعم علاقات الشراكة بين البلدين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس التونسي يؤكد أن الدستور الجديد لا يشكل خطراً على حقوق التونسيين وحرياتهم الرئيس التونسي يؤكد أن الدستور الجديد لا يشكل خطراً على حقوق التونسيين وحرياتهم



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
  مصر اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 04:46 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
  مصر اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام ديب سيك الصيني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt