توقيت القاهرة المحلي 09:53:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جاءت في تصنيف أميركي لقائمة الدول الأكثر شفافية

قلق إسرائيلي من تعامل واشنطن مع القيادة الفلسطينية "كأنها دولة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قلق إسرائيلي من تعامل واشنطن مع القيادة الفلسطينية كأنها دولة

وزارة الدفاع الإسرائيلية
القدس المحتلة-مصر اليوم

أعلنت مصادر سياسية في تل أبيب عن صدمتها من التعامل مع فلسطين «كأنها دولة» في وثائق وزارة الخارجية التي تبحث في تقييم أداء الدول التي تحظى بدعم مالي أميركي، وكيفية مكافحة الفساد فيها، ومع أن الاسم الذي ورد في قائمة تلك الدول لم يحدد فلسطين، ولم يشر إليها بصفتها دولة، بل استخدم تعبير «السلطة الفلسطينية»، فإن القائمة شملت «السلطة الفلسطينية» بصفتها واحدة من بين 65 دولة لا تستوفي معايير الشفافية في الحكم، مقابل 76 دولة تعدها واشنطن مستوفية شروط الشفافية.

وهذا في حد ذاته ما دفع اليمين الحاكم في إسرائيل إلى الرد بقلق على هذه القائمة، رغم أن واشنطن، بالطبع، لم تعترف بفلسطين رسمياً. وحسب صحيفة «معريب» فقد عبر مسؤولون إسرائيليون عن صدمتهم وقلقهم، مؤكدين أنهم يعرفون كيف تسير الأمور في الإدارة الأميركية، حيث «لا يتم شيء بالصدفة، ومجرد ذكر السلطة بصفتها واحدة من بين 141 دولة (تم تقييمها) يعتبر رسالة تدل على نهج جديد يرمي إلى إدخالها في الوعي الأميركي بصفتها دولة».

والمعروف أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تعاني خلافات حادة في صفوفها حول الموقف من خطة الرئيس دونالد ترمب، ومخطط الضم الذي وضعته، وبموجبه تقضم 30 في المائة من مساحة الضفة الغربية، وبشكل خاص غور الأردن وشمال البحر الميت والأراضي التي تقوم عليها المستوطنات، وفرض القانون والسيادة الإسرائيلية عليها.

وأعلن وزير العلوم والتكنولوجيا، يزهار شاي، من حزب «كحول لفان»، أمس، انتقادات لاذعة لمشروع الضم، قائلاً إنه «لا يخدم مصالح إسرائيل الأمنية والاستراتيجية». وأضاف شاي، في حديث مع مجلة «مشبحاة» للمتدينين اليهود: «أعتقد أن الخطوات التي يدفع بها (الليكود) متسرعة جداً. صحيح أن خطة الرئيس ترمب خطة ممتازة،

وتشتمل على كل العناصر التي نحتاجها من أجل سلام آمن مستقر ضامن لوجود إسرائيل لسنين طويلة بصفتها دولة يهودية ديمقراطية، وفي الوقت نفسه تؤمن الخطة للفلسطينيين دولة متواصلة الأطراف منزوعة السلاح متفرغة لتحقيق الأمان والرفاه، إلا أن تطبيقها بشكل أحادي الجانب بتجاهل الفلسطينيين سوف يلحق ضرراً يصعب تصحيحه، وسوف يقوض الاستقرار في الشرق الأوسط، ويضرب معاهدة السلام مع الأردن، وقد يتسبب في إيقاع ضحايا بالأرواح بين صفوف الإسرائيليين، وفي المساس بالاقتصاد، والانحسار في مكانة إسرائيل الدولية».

يذكر أن هيئة أوروبية أخرى قد انضمت إلى معارضي الضم، وهي اللجنة الفرعية لـ«الشرق الأوسط» والعالم العربي المنبثقة عن لجنة الشؤون الخارجية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. فقد اجتمعت اللجنة افتراضياً، بناء على طلب السفارة الفلسطينية في باريس، بمشاركة ممثلي 30 دولة أجمعوا على رفض خطة ترمب، ودعوا الدول الأوروبية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، وإلى الالتزام بحل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وضرورة فرض إجراءات عملية لردع من يتجاوز الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، خاصة مبدأ عدم جواز حيازة أراضي الغير بالقوة. وعد النواب أن قرار إسرائيل ضم أراضٍ فلسطينية يهدد، بل يدمر، حل الدولتين وعملية السلام، ويشكل خطراً على الأمن والسلم الدوليين عموماً، والأوروبي بشكل خاص.

وأوصى النواب بضرورة عقد جلسة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس أوروبا قبل نهاية هذا الشهر لاتخاذ قرار يخص ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. ومجلس أوروبا، ومقره الدائم في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، هو منظمة دولية تضم في عضويتها 47 دولة أوروبية، وله جمعية برلمانية ينتخب أعضاؤها مباشرة من برلمانات الدول الأعضاء التي تشكل دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى دول أوروبية أخرى خارج الاتحاد، كروسيا والنرويج، ودول غير أوروبية تتمتع بعضوية مراقبة، كفلسطين وإسرائيل.

قد يهمك أيضًا:

قرقاش يٌقر أن الحوار عبر المبادرة السعودية هو المخرج لأزمة اليمن

وزير الخارجية المصري يلتقي الدكتور أنور قرقاش

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق إسرائيلي من تعامل واشنطن مع القيادة الفلسطينية كأنها دولة قلق إسرائيلي من تعامل واشنطن مع القيادة الفلسطينية كأنها دولة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 17:10 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

وزارة الرياضة المصرية تبرز صالة حسن مصطفى قبل مونديال اليد

GMT 10:18 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

شهيدة برصاص جيش الاحتلال ضمن الخروقات المتصاعدة في غزة

GMT 11:39 2023 الأحد ,05 شباط / فبراير

وما أدراك ما أشباه الرجال!

GMT 09:23 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تُعلن عن شكل جديد لطراز سيارات "إلنترا"

GMT 16:26 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تصنعين ديكورًا من شريط الذكريات

GMT 11:04 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية في أولى جلسات الأسبوع

GMT 01:36 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أغنى شاب فى مصر وثروته الـ200 مليون جنيه

GMT 11:37 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور شرقي وكلاسيكي في منزل نجوى كرم في لبنان

GMT 12:56 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤسسة الحبوب السعودية تطلب 600 ألف طن من القمح الصلد

GMT 06:12 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة رانيا يوسف تريند تويتر بسبب كورونا والديناصورات

GMT 08:11 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:16 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt