توقيت القاهرة المحلي 16:56:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تأهَّبت قوات "الوفاق" رغم الهدنة وسط تراجع كبير لإنتاج النفط

أميركا تحذّر من تجدُد وشيك للعمليات العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أميركا تحذّر من تجدُد وشيك للعمليات العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس

فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية
طرابلس (ليبيا) - مصر اليوم

أعلنت القوات الموالية لحكومة "الوفاق" الليبية، برئاسة فائز السراج، أنها في حالة تأهب بعدما اتهمت مجدداً قوات «الجيش الوطني»، التي يقودها المشير خليفة حفتر، بخرق الهدنة الهشة التي دخلت أسبوعها الرابع على التوالي، وفي غضون ذلك حذر السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، من تجدد العمليات العسكرية في طرابلس.

ووزعت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها القوات الموالية لحكومة السراج، صوراً قالت إنها توضح جانباً من تأهب قواتها لأي خرق لوقف إطلاق النار، وقالت إنه «تكرر مراراً من قوات (الجيش الوطني)... وقواتنا تلتزم بتعليمات قيادة العملية بوقف إطلاق النار، مع الرد بقوة وحزم على مصادر النيران عند أي محاولة يائسة من (الميليشيات المعتدية)».

ونقلت وسائل إعلام محلية موالية لحكومة السراج عن يوسف الأمين، القائد الميداني التابع لها بمحور عين زارة في جنوب العاصمة، أن قواته دمرت مساء أول من أمس، عربة «غراد» كانت قد استهدفت صواريخها مطار معيتيقة الدولي، الذي استؤنفت فيه حركة الملاحة الجوية بعد ساعات من تعليقها مؤقتاً، نتيجة هذا القصف.

وحذر السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، من تجدد العمليات العسكرية في طرابلس، وقال إن سفارته تتابع بقلق التقارير الموثوقة، التي تفيد بأن هناك عمليات عسكرية مهمة يتم التخطيط لها في المستقبل القريب من قبل القوات التابعة لكل من قوات «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج.

وأضاف السفير في بيان أمس، «سواء كانت ردة فعل أو استباقية بطبيعتها، فإن مثل هذه الأعمال تنتهك التفاهمات التي تم التوصل إليها في برلين»، مضيفاً: «ندعو الأطراف ومؤيديهم من الخارج إلى النظر بعناية في المخاطر الكامنة في مثل هذه الأعمال، ومضاعفة دعم الحوار الأمني، الذي تيسره الأمم المتحدة في جنيف، في محاولة للاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار».

اقرأ أيضًا:

الجيش الليبي يوضح حقيقة انضمام الكتيبة 604 مشاة المسؤولة عن تأمين مدينة سرت إلى صفوفه

وفيما استؤنفت، أمس، حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة الدولي، الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس، أعلنت مؤسسة النفط، الموالية لحكومة السراج، أن خسائر الإنتاج تخطت حاجز المليار دولار جراء استمرار إغلاق المنشآت النفطية في شرق البلاد.

وقالت المؤسسة، في بيان لها مساء أول من أمس، إن الإنتاج تراجع من 1.2 مليون برميل إلى 181 ألف برميل يومياً، منذ إعلان حالة القوة القاهرة، لافتة إلى أن هذا يعنى تراجع الإنتاج بأكثر من 85 في المائة عن مستوياته السابقة، لتتخطى الخسائر المالية المترتبة على الإغلاق حاجز المليار دولار، بالإضافة إلى «خسارة نحو 16.5 مليون برميل منذ بداية الإغلاق».

وكان المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز والمياه، قد أكد في بيان له استمرار إغلاق الحقول النفطية، واشترط خلال اجتماعه مساء أول أمس تحرير العاصمة الليبية طرابلس من الميليشيات والمرتزقة السوريين والأتراك. بالإضافة إلى التوزيع العادل لإيرادات النفط على كافة المدن والمناطق الليبية.

بدوره، نفى مجلس مصراتة البلدي الاتفاق مع بلدية بن وليد لفتح بوابة دوفان، الواقعة بين البلديتين، وقال في بيان له أمس، إنه لم يتم أي تواصل رسمي بهذا الأمر، وأوضح أن الظروف الحالية تقتضي البت فيه بمشاركة المنطقة العسكرية الوسطى.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أن طرفي اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، في جنيف، لم يتوصلا إلى تفاهم كامل حول الطرق المثلى لإعادة الحياة الطبيعية إلى مناطق الاشتباكات، رغم اتفاقهما على ضرورة الإسراع بعودة النازحين إلى منازلهم، خاصة في مناطق الاشتباكات.

واقترحت البعثة، وفق بيان لها أمس، موعداً لجولة جديدة من التفاوض بين طرفي اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، في جنيف، مع حرص الطرفين على ضرورة استمرار التفاوض، وصولاً لاتفاقية شاملة لوقف إطلاق النار. ولفتت البعثة إلى دعم الطرفين العملية الجارية حالياً لتبادل الأسرى، وإعادة الجثامين. مضيفة أن «الطرفين يؤكدان أن اللجنة الحالية المكلفة بهذا الموضوع تشكل قيمة مضافة لدعم اجتماعات لجنة (5+5) في جنيف».

قد يهمك أيضا :

اشتباكات عنيفة بين قوات حكومة الوفاق والجيش الليبي في طرابلس

  "الجيش الوطني" يتقدم في معارك طرابلس وحفتر يزور مصر بشكل مفاجئ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تحذّر من تجدُد وشيك للعمليات العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس أميركا تحذّر من تجدُد وشيك للعمليات العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt