توقيت القاهرة المحلي 15:10:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلنت حكومة السراج سيطرتها على 8 مدن غرب البلاد

الجيش الليبي يُصعّد حربه ضد الميليشيات في طرابلس ومصراتة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجيش الليبي يُصعّد حربه ضد الميليشيات في طرابلس ومصراتة

الجيش الوطني الليبي
طرابلس (ليبيا) - مصر اليوم

صعّدت قوات «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، من حدة القتال في العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة، ضد القوات الموالية لحكومة «الوفاق»، التي يرأسها فائز السراج، والتي عززت في المقابل من مساحة سيطرتها على مدن غرب البلاد باتجاه الحدود المشتركة مع تونس، وسعى السراج، الذي يعتبر نفسه القائد الأعلى للجيش، لاستثمار هذا النصر العسكري «النسبي» لقواته، واجتمع أمس مع ثلاثة من كبار القادة العسكريين لقواته، هم أمراء المناطق العسكرية التابعة له، حيث اطلع، وفقاً لبيان أصدره مكتبه أمس، على تقارير حول تطورات الأوضاع الميدانية في المناطق العسكرية الثلاث، وآليات التنسيق بينها، مشيراً إلى أنه تم أيضاً بحث متطلبات المرحلة المقبلة من العمليات العسكرية وبرامج تنفيذها.

وكان السراج أعلن في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، تحرير جميع مناطق ومدن الساحل الغربي، وهنأ مؤيديه، معتبراً أن العملية كانت «من أجل رفع الظلم عن المدن المخطوفة، وإعادة مهجّريها تحت سلطة حكومته»، على حد قوله، وبعدما أكد «عدم التفريط في الثوابت الوطنية وسيادة البلاد، وعدم التسامح مع من يدمر المدن»، في إشارة إلى المشير حفتر، قال السراج إنه طلب من وزارة خارجيته العمل على إعادة جميع جثامين (المرتزقة)، الذين قتلوا في معارك أول من أمس، إلى دولهم مع أوراقهم الثبوتية «حتى تعرف هذه الدول (لم يحددها) ما فعلته أياديهم»، كما حث وزارات الداخلية والصحة والحكم المحلي على تقديم الخدمات للمواطنين في المناطق، التي باتت خاضعة لسيطرة حكومته.

واتهم من وصفها بعواصم غدر (لم يذكرها) بأنها «دأبت واستمرت في التضليل، سواء التي قصفت طائراتها المدن الليبية، أو تلك التي أرسلت ذخائرها»، مؤكداً عدم السماح لها بفرض إرادتها على ليبيا، كما أعرب السراج عن أسفه من «الخذلان»، الذي تعرضت له حكومته إبان ما وصفه بـ«العدوان على العاصمة»، بقوله «هذه المحنة بينت لنا الصديق من العدو، والشريك من الطامع».

وقالت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها قوات السراج، إن قواتها نجحت في يوم واحد في السيطرة على ثماني مدن بمساحة 3250 كيلومتراً مربعاً. وقال العقيد طيار محمد قنونو، المتحدث الرسمي باسم قوات «الوفاق»، إنها بسطت سلطان الدولة على مدنها المختطفة في المنطقة الغربية، بمساحة إجمالية تقدر بأكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر مربع في غضون ساعات... وقواتنا بسطت سيطرتها على كل من صرمان وصبراتة، ودخلت العجيلات، ومليتة، وزلطن، ورقدالين، والجميل، والعسة، والتحمت بأهلها الذين استقبلوها بالترحاب».

وأكدت قوات السراج في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، السيطرة على أربع مدن جديدة غربي ليبيا، كانت خاضعة لسيطرة قوات «الجيش الوطني»، عقب ساعات من استعادة مدينتي صبراتة وصرمان في غرب طرابلس. ونشرت وسائل إعلام محلية صوراً تظهر انتشاراً كثيفاً لقوات حكومة السراج في صبراتة وصرمان، وآليات عسكرية محترقة، وكميات كبيرة من الأسلحة داخل معسكرات في المدينتين.بدوره، أعلن فتحي باش أغا، وزير الداخلية بحكومة السراج، عن تعيين مديرين لأمن المدينتين، وتفعيل مديريات الأمن ومراكز الشرطة فيها. بينما أعلنت إدارة الـدعم الـمركزي، أنها جهزت قوة للمشاركة في تأمينهما لملء الفراغ الأمني، الذي تركته الميليشيات الخارجة عن الشرعية، على حد قولها.

 في المقابل، أعلن «الجيش الوطني»، أمس، أن منصات دفاعه الجوي أسقطت طائرة تركية مُسيّرة جنوب العاصمة طرابلس، بعد أن أقلعت من قاعدة معيتيقة العسكرية الخاضعة لسيطرة حكومة السراج المعترف بها دولياً، وسقطت عشرات الصواريخ على العاصمة طرابلس، ودوّت أصوات انفجارات الصواريخ من دون انقطاع قرب مطار معيتيقة في الضواحي الشرقية، حيث تضررت بعض المنازل، وسقط جريح واحد فقط مساء أول من أمس.

ولم يصدر أي رد فعل من «الجيش الوطني» على نجاح قوات السراج في التقدم غرب البلاد، واكتفت شعبة الإعلام الحربي بالجيش بالقول في بيان مقتضب مساء أول من أمس «نحن على يقين بأن النصر آت لا محالة. فمن يعتمد على العملاء والخونة لن ينتصر، ولكم في بنغازي ودرنة وغيرهما من المدن والمناطق مثال.. ونحن جاهزون ومنتصرون بعون الله»، ونفى قائد ميداني بارز في الجيش الوطني، أمس، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، مشترطاً عدم تعريفه، ما أشيع عن انسحاب بعض وحدات الجيش من مواقعها جنوب طرابلس. وقال في المقابل «قواتنا ما زالت تحافظ على تمركزاتها، واعتقلت عدداً من (المرتزقة) السوريين الموالين لتركيا، المشاركين ضمن صفوف ميلشيات حكومة الوفاق».

قد يهمك أيضًا:

واشنطن تدعو حفتر لإنهاء الهجوم على طرابلس

السيسى يبحث هاتفيا مع ميركل تطورات الوضع فى ليبيا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الليبي يُصعّد حربه ضد الميليشيات في طرابلس ومصراتة الجيش الليبي يُصعّد حربه ضد الميليشيات في طرابلس ومصراتة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 01:38 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

سوكاري يُهدِّد مستقبل أزارو وأجايي مع القلعة الحمراء

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

البنك المركزي المصري يعلن مد سريان 6 قرارات لمواجهة كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt