توقيت القاهرة المحلي 09:39:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التفكير فيه يدفع الجميع للتحوَل إلى الدين بطرق خفية

تعرَف على إمكانية معاناتك من "فوبيا الموت" وتأثيره على أسلوبك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرَف على إمكانية معاناتك من فوبيا الموت وتأثيره على أسلوبك

مدى خوفك من الموت.. وتأثير ذلك الخوف على تفكيرك وتصرفاتك
لندن ـ كارين إليان

تناولت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية موضوعًا شائكًا يُعاني منه البعض، خصوصًا مع تقدم العمر، فعند الخروج من سن الشباب، يُصبح البعض مهووسًا بالحديث عن فكرة الموت، والبعض الآخر يُعبَر صراحة عن الخوف من تلك الفكرة. وأوضحت الصحيفة "إذا حكمنا من خلال الدراسات التي تستخدم استبيانات، يبدو أننا أكثر انزعاجا من احتمال فقدان أحبائنا أكثر من الخوف على أنفسنا من الموت، وتظهر هذه الدراسات أيضا أن علينا أن نقلق أكثر حول عملية الموت، الألم والشعور بالوحدة المعنية".

وأضافت الإندبندت "بشكل عام، عندما نسأل إذا كنا نخشى الموت، معظمنا ينكر ذلك، ونفيد بأن لدينا مستويات معتدلة من القلق. الأقلية الذين يقرون أن لديهم مستويات عالية من القلق إزاء الموت، يعتبرون غير طبيعيين من الناحية النفسية، وتشخص حالتهم بـ "فوبيا الموت"، وينصحون بتلقي العلاج".
 
 وتابعت "من ناحية أخرى، لدينا ميل للتعبير عن مستويات منخفضة فقط من قلق الموت، قد تكون نتيجة لعدم رغبتنا في الاعتراف بخوفنا إلى الآخرين وأنفسنا. وبناء على هذه الفرضية، علماء النفس الاجتماعي درسوا الآثار الاجتماعية والنفسية لمواجهة فكرة موتنا".
 
وأجريت التجارب على أكثر من 200 شخصًا، والذين طلب منهم تصور موتهم. وأجريت الدراسة الأولى من نوعها على قضاة المحاكم البلدية في الولايات المتحدة الأميركية، والذين طلب منهم وضع كفالة لعاملة جنس مزعومة في سيناريو افتراضي، وقد حكم القضاة الذين ووجهوا بحقيقة اقتراب وفاتهم بكفالة أعلى بكثير من أولئك الذين لم يواجهوا، 455 دولارًا مقابل 50 دولارًا.
 
 وذكرت الصحيفة البريطانية "وإلى جانب أنه يجعلنا نميل أكثر للعقاب، فالتفكير في الموت يزيد أيضا لدينا التحيز القومي، يجعلنا أكثر تحيزا ضد الجماعات العرقية والدينية والعمرية الأخرى، فذكر الموت يقوي روابطنا مع المجموعات التي ننتمي إليها، وذلك على حساب أولئك الذين يختلفون عنا. ويؤثر تذكيرنا بالموت أيضا على معتقداتنا السياسية والدينية بطرق مثيرة للاهتمام".
 
ووجدت هذه الدراسات أيضا أن التفكير في الموت يغرينا جميعا بالتحول إلى الدين بطرق خفية. ولكن ماذا تعني هذه النتائج؟. وفقا للعديد من المنظرين، التذكير بالوفاة يجبرنا على طلب الخلود، العديد من الأديان تقدم الخلود الحرفي، ولكن عندما يكون لدينا انتماءات علمانية، مثل دولنا والمجموعات العرقية، يمكن أن توفر خلود رمزي، فهذه الجماعات وتقاليدهم هم جزء من هويتنا، والدفاع عن المعايير الثقافية لدينا يمكن أن تعزز لدينا الشعور بالانتماء ونصبح أكثر عقابية ضد الأفراد الذين ينتهكون القواعد الثقافية.
 
وأوضح الباحثون تماشيا مع هذا التفسير، أيضا أن تذكيرنا بالوفاة يزيد رغبتنا في الشهرة والأطفال، وكلاهما يرتبط عادة بالخلود الرمزي، حيث اتضح أننا نرغب أن نخلد من خلال عملنا والحمض النووي. ولكن هناك حدود لصلاحيات الاستقراء لدينا، فنحن سيئون جدا في التنبؤ كيف سنشعر أو سنتصرف في بعض السيناريوهات المستقبلية، لذلك يبدو أن جلب الموت لسطح عقولنا هو فتح صندوق باندورا. وتكون طريقة العلاج في التعرض لمخاوفك، وفضح مصدر قلقك بعناية، حتى تقلل من خوفك وتتغلب عليه.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرَف على إمكانية معاناتك من فوبيا الموت وتأثيره على أسلوبك تعرَف على إمكانية معاناتك من فوبيا الموت وتأثيره على أسلوبك



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt